>

مظاهرة ضد مشاركة وزير الخارجية للنظام الايراني ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني

مظاهرة ضد مشاركة وزير الخارجية للنظام الايراني ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني

ميونيخ - ساحة مارين بلاتس - الجمعة 17 فبراير 2017 - 14:00


· الملالي الايرانيون مسؤولون عن عمليات الإعدام في إيران و مجزرة سوريا
· يجب تصنيف قوات الحرس الإيراني في قوائم الإرهاب الدولية
· اطردوا جواد ظريف

تظاهر أنصار المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق اليوم في ميدان ماريا بلاتس في ميونيخ ضد مشاركة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني. وطالب المتظاهرون بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب الدولية وطردهم من سوريا. واعتبر المحتجون نظام الملالي الإيراني المسؤول عن اعدام 3000 شخص منذ مجيء حسن روحاني الى السلطة.
وتعتبر المعارضة الإيرانية الرئيسية، النظام في طهران عامل تأجيج واثارة الحروب في المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق واليمن.


خلفية:
38 عاما من حكم التطرف الاسلامي في إيران تشكلت حكومة تطارد أصحاب الرأي الآخر والمعارضين داخليا وخارجيا بالإرهاب والاضطهاد والقمع. هذا النظام هو محطم الرقم القياسي في الاعدام داخل البلاد وأول عامل لزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها. وقد جعلت تدخلاته الواسعة لإنقاذ الأسد ودعم الميليشيات في العراق تستعير النار في الحرب وأدت جرائمه الهمجية إلى وقوع كارثة بشرية هائلة.

نظام الملالي لا يسلك مسلكا معتدلا بل انه يعمل على تقويض المفاوضات الهادفة الى وقف اطلاق النار. فهذا النظام يشجع فقط على استخدام القوة. حزب الله وعدد لا يحصى من الميليشيات الشيعية التي يسيطر عليها فيلق القدس التابع لقوات الحرس ويقودها ويسلحها منهمكون في قتل وتشريد المواطنين. القادة العسكريون الايرانيون يقودون منذ مدة طويلة الميليشيات العراقية والجيش السوري. النظام الإيراني يهدف الى بسط هيمنته على المنطقة ونشر أفكاره التطرفية الإسلامية.
قوات الحرس تدرب في مراكز تدريب عديدة الارهابيين الاسلاميين. تصنيف الحرس الارهابي في القوائم السوداء سيؤدي بشكل فاعل إلى تقييد الملالي في التدخل في المنطقة.
طرد النظام الإيراني و الميليشيات الإرهابية التي يسيطر عليها من سوريا والعراق واليمن هو الخطوة الأولى التي يجب القيام بها لوضع حد لسفك الدماء في المنطقة.
كما أعلن المتظاهرون دعمهم للمقاومة الايرانية وخاصة لمشروع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعشر نقاط وطالبوا ، بإقامة جمهورية مبنية على أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي مؤكدين أن المتطرفين الحاكمين في ايران الذين يطلق عليهم الشعب الإيراني عراب داعش هم الجهات الراعية والمانحة والتطرف الاسلامي في عالمنا.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا