>

مستشار ألمانيا السابق يهاجم سياسة أمريكا في فنزويلا

قال إنها لا تتسم بالذكاء
مستشار ألمانيا السابق يهاجم سياسة أمريكا في فنزويلا

برلين - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

برلين :

اتهم المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر، الولايات المتحدة بخلق بيئة إشكالية على صعيد القانون الدولي بسياستها تجاه فنزويلا.

وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيجل»، قال السياسي الاشتراكي الديمقراطي إن «الولايات المتحدة ظلت لعقود تنظر إلى أمريكا اللاتينية على أنها فناء خلفي لها؛ تفعل وتأمر فيه بما تريده».

وأضاف شرودر: «أعتبر أنه ليس من الذكاء أن تعلن الولايات المتحدة على الفور أن الشاب السيد خوان جوايدو هو الرئيس المنتخب؛ فهذا أمر صعب على مستوى القانون الدولي، كما أنه يضر بعض الشيء بشرعية السياسة الخارجية للغرب».

وكان رئيس البرلمان الفنزويلي المنحل جوايدو، أعلن نفسه رئيسًا انتقاليًّا للبلاد في الثالث والعشرين من الشهر الماضي؛ ما يعد تحديًا صريحًا للرئيس الحالي نيكولاس مادورو. وعلى الفور، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجوايدو رئيسًا انتقاليًّا لفنزويلا.

وامتدح شرودر موقف العديد من الدول الأوروبية التي طالبت مبدئيًّا بإجراء انتخابات حرة في البلاد، وقال: «هذا أمر أعتبره أكثر ذكاءً»، موضحًا: «لن يكون هناك شيء يعارض قول إننا سنستخدم كل الوسائل الدبلوماسية من أجل أن يحل هذا الصراع عبر الانتخابات. وعندئذٍ، يمكن للدول الأوروبية بمنتهى الهدوء أن تعبر عن تعاطفها بأسلوب ملحوظ مع الشاب الذي نصَّب نفسه هناك».

من ناحية أخرى، قال شرودر إن انتقادات الولايات المتحدة لدوره في روسيا، لم تؤثر فيه تمامًا، «لكن ما أثر فيّ أكثر هو أن الولايات المتحدة تحاول بكل السبل أن تملي علينا الدول المسموح لنا وغير المسموح لنا بالتعامل معها. ولا ينبغي لنا كدولة ذات سيادة أن نسمح بهذا».

يذكر أن شرودر بعد أن غادر عالم السياسة، شغل عدة مناصب منها رئيس مجلس الإشراف والمراقبة في شركة «نورد ستريم»، وعضو مجلس إدارة «روسنفت» في روسيا.

وقال بنس -في خطاب ألقاه أمام المنفيين الفنزويليين، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة- إنه قد «حان الوقت لإنهاء طغيان مادورو مرة واحدة وإلى الأبد»، وتابع: «لم يَحِن الوقت للحوار، بل هو وقت العمل، ويجب أن ينتهي حكم مادورو القومي اليساري، والآن».

وشدد بنس على أن «الولايات المتحدة تحاول المساهمة في الانتقال السلمي في فنزويلا إلى الديمقراطية، بالضغط الدبلوماسي والاقتصادي، لكن جميع الخيارات موجودة على الطاولة، وعلى نيكولاس مادورو ألا يدفع نحو وضع إصرار الولايات المتحدة في موضع اختبار».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا