>

مؤتمر واشنطن للمقاومة الايرانيه يزلزل اركان الملالي - صافي الياسري

مؤتمر واشنطن للمقاومة الايرانيه يزلزل اركان الملالي
صافي الياسري

تعددت الصفعات والركلات التي وجهتها المقاومة الايراني للنظام الفاشي الحاكم في طهران فمن ملف مقاضاة النظام ومسؤوليه على جريمة اعدام اكثر من ثلاثين الف سجين سياسي عام 1988 الى ملف انتهاكات حقوق الانسان والفساد السرطاني في اهم مفاصل الدولة الى الدعوة لتصنيف الحرس الثوري الايراني والميليشيات التابعة له كمنظمة ارهابية الى كشف اسرار النشاط النووي والصواريخ البالستيه ،والصفحة الجديدة التي كشفتها المقاومة في مؤتمر صحفي في واشنطن اذهلت العالم من تمكنها على استجلاء هذه الاسرار حيث اثبتت ان نظام الملالي ما زال يحتفظ بالمؤسسات الخاصة بتصنيع القنبلة النووية،الامر الذي ارعب الملالي فكانت ردود افعالهم على هذا المؤتمر مشحونة بالذعر ،وذلك ما اكدته بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث نقلت ردود افعال اكبر مسؤولي النظام .
وفي كشفها المذهل هذا اكدت المقاومة الايرانية ضرورة التفتيش السريع للمركز المكشوف عنه الحجاب والمقابلة مع خبراء نظام الملالي.
ففي اعقاب مؤتمر المقاومة الإيرانية في 21 ابريل للكشف عن أن نظام الملالي مازال يحتفظ ببنية المؤسسة المعنية بتصميم القنبلة النووية بالكامل ووسّع نشاطاتها في بعض المجالات، أبدى كبار المسؤولين في النظام بينهم حسين دهقان وزير الدفاع ، وعباس عراقجي مساعد وزير الخارجية والمفاوض الرئيس لفريق المفاوضات النووية، ومحسن رضايي القائد السابق لقوات الحرس وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، ردودا خائفة في محاولة منهم للملمة تأثيرات هذا الكشف على الصعيد الدولي.
وكشفت المقاومة الإيرانية في المؤتمر الصحفي الذي أقامته يوم21 ابريل في واشنطن، عن مركز جديد مرتبط بالمشروع النووي في مشروع 6 الواقع في موقع بارتشين العسكري حيث كان النظام قد أخفاه لحد الآن.
وقال عميد الحرس حسين دهقان وزير الدفاع للنظام يوم 23 ابريل: «لا شك أن المؤامرة الشيطانية لمجاهدي خلق سيتم دحرها وأن الشعب الإيراني اليقظ والثوري لم ولن يقبل التحقير والتهديد ولن يقصر عن أداء دوره الاقليمي والعالمي وتعزيز قدرته الدفاعية والردعية ولو للحظة».
وأما عباس عراقجي المفاوض الرئيس في المفاوضات النووية للنظام فقد قال يوم 22 ابريل «ان زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لموقع بارتشين وتقريره بشأن فقدان الأبعاد العسكرية المحتملة في البرنامج النووي الإيراني قد تسبب في غلق الملف المفبرك المعروف بـ (PMD) وفضيحة الزاعمين له».
بدوره قال ابوالفضل حسن بيكي، نائب رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية لبرلمان الملالي: «لصالح الأمريكيين أن لا يدخلوا البئر بحبل المنافقين المتهرئ... لم يتم في بارتشين أي تحرك جديد وما يجري هناك هو استمرار الأعمال السابقة بغية تصنيع المعدات وتعزيز القوة الدفاعية».
الواقع أن مسؤولي النظام وفي تصريحاتهم هذه، استخدموا عبارات فضفاضة والقاء اللوم على الآخرين في محاولة منهم للملمة الموضوع، ولم يتجرأ أحد منهم أن يفند تفاصيل ما تم الكشف عنه بالقطع واليقين أو يدعون مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى زيارة المركز المكشوف عنه الحجاب.
فيما كان تقرير الوكالة الدولية في ديسمبر 2015 ومع كل حالات النقص فيه في دراسة الجوانب المحتملة في البرنامج النووي للملالي (PMD) قد نص: «ان تقييم الوكالة هو أن (طائفة من الأنشطة تتعلق بتطوير جهاز متفجر نووي تم الإضطلاع بها في إيران قبل نهاية عام 2003 كجهود منسقة، وتم الإضطلاع ببعض الأنشطة بعد عام 2003»..
ان المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى ضرورة تحرك سريع وبدون قيد لمفتشي الوكالة الدولية لزيارة الموقع الجديد في بارتشين وكذلك المراكز المرتبطة بـ (سبند) واجراء مقابلات مع العناصر المحورية المرتبطة ببرنامج تصنيع القنبلة النووية لنظام الملالي. فأي تباطؤ في هذا الصدد يمنح فقط للملالي إمكانية مزيد من التمويه وإزالة المعالم والأدلة في هذا المجال.




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا