>

" لوموند" تكشف جهل وكذب "لوبان" فى المناظرة مع "ماكرون"

" لوموند" تكشف جهل وكذب "لوبان" فى المناظرة مع "ماكرون"



قبل ساعات من انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن سيل من الاكاذيب والجهل تضمنها خطاب المرشحة المتطرفة مارى لوبان خلال مناظرتها الأخيرة مع المرشح المستقل إيمانويل ماكرون.
أوضحت الصحيفة أن خطاب " لوبان" تضمن عدة نقاط خلافية مع منافسها، غذته معلومات خاطئة أو تفتقر للدقة فى مداخلاتها، وتعلقت بالاقتصاد الفرنسى والدور الفرنسى فى الاتحاد الأوروبى، وسن التقاعد الذى تعهدت بمراجعته بوصولها إلى السلطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المناظرة لم تخل من التوترات والأكاذيب، والمشاحنات ، مما جعلها غير مسبوقة فى تاريخ المناظرات الرئاسية بفرنسا.
وقالت" لوبان" خلال المناظرة وأثناء دفاعها عن فكرة خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبى، أن الاقتصاد البريطانى ازدهر بشكل غير مسبوق منذ قرر البريطانيون "استرجاع حريتهم" والخروج من الاتحاد الأوروبى بعد فوز "نعم" فى الاستفتاء الشعبى
وهى بالطبع معلومة خاطئة، لأن بريطانيا لم تخرج بعد من الاتحاد الأوروبى، ولكن سجلت ارتفاعا 2%فى الناتج الداخلى الخام فى 2016، ولا فضل للبريكسيت فى ذلك، كما أن الاستفتاء جرى فى يونيو 2016، وتفعيل آلية خروجها من الاتحاد الأوروبى كانت فى 29 مارس.
ورصدت "لو موند" أكذوبة أخرى وهى "بيع شركة "إس إف إر" الفرنسية للاتصالات الهاتفية تم فى عهد ماكرون"، عندما قالت إن " ماكرون كان وزيرا للاقتصاد حين تم بيع شركة "أس أف آر" الفرنسية للاتصالات الهاتفية إلى رجل الأعمال باتريك دراهى فى حين رفض آرنو مونتبورج ذلك، وعندما أسند إلى ماكرون منصب وزير الاقتصاد تمت المصادقة فورا على عملية البيع, ولكن الحقيقة هى أن ماكرون لم يكن وزيرا للاقتصاد حينها، بل كان مستشارا فى الإليزيه حين استحوذت شركة نوميريكابل التى يملكها رجل الأعمال باتريك دراهى على شركة "أس أف آر" فى 5 أبريل 2014، وتعيين ماكرون وزيرا للاقتصاد كان فى 26 أغسطس 2014 أى بعد 4 أشهر من عملية البيع.
وتوالت الخدع والاكاذيب خلال المناظرة عندما اشارت لوبان إلى أن "مساهمة فرنسا فى تمويل الاتحاد الأوروبى 9 مليارات دولار"، فى محاولة لتبرير موقفها من الخروج من الاتحاد الأوروبى، إذ انه وفقاً لمعطيات البرلمان الأوروبى فإن مساهمة فرنسا فى تمويل ميزانية الاتحاد فى 2015 كانت فى حدود 4,5 مليار يورو وإلى ذلك يضاف مبلغ 1,6 مليار يورو هو عبارة عن مدخلات خاصة تصرف إلى ميزانية الاتحاد الأوروبى وتقتطعها الحكومات الأوروبية بشكل مباشر كالتعرفة الجمركية وضريبة على السكر، ليبلغ إجمالى مساهمة فرنسا فى ميزانية الاتحاد الأوروبى 6,1 مليار يورو وهو رقم بعيد عن 9 مليارات يورو الذى تحدثت عنه لوبان.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا