>

لمدة 3 أيام.. أنجلينا جولي تقوم بزيارة لمخيمات الروهينجا في بنجلاديش

لبحث وتقييم احتياجاتهم
لمدة 3 أيام.. أنجلينا جولي تقوم بزيارة لمخيمات الروهينجا في بنجلاديش

دكا

بدأت مبعوثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي، زيارة إلى مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش.

وقالت المفوضية، في بيان لها، إن «ولي زارت مخيمات اللاجئين في مدينة كوكس بازار ببنجلاديش، وتستمر الزيارة 3 أيام.. وستقوم جولي بتقييم الاحتياجات الإنسانية للاجئي الروهينجا».

وأشار البيان إلى أن المبعوثة الأممية، ستختتم زيارتها بلقاء رئيسة الوزراء البنجالية الشيخة حسينة ووزير الخارجية أبو الكلام عبد المؤمن، في العاصمة دكا؛ لبحث دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحكومة البنجالية.

وذكر بيان المفوضية، أن « بنجلاديش تأثرت بشدة نتيجة تدفق أكثر من 730 ألف لاجئ من ميانمار منذ أغسطس عام 2017، وأن دكا تستضيف اليوم نحو مليون لاجئ يعيشون في كوتابالونج، أكبر مخيم للاجئين في أي مكان في العالم».

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا «مهاجرين غير نظاميين» من بنجلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة « الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم».

صدمة في الموصل
وفي يونيو الماضي، أدلت الفنانة الأمريكية بتصريحات صادمة، بعد زيارتها إلى مدينة الموصل بصفتها المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وقالت «جولي»، إن ما رأته هو أسوأ دمار شهدته خلال عملها في مفوضية شؤون اللاجئين، واصفة الوضع بأنه «مروع»، فبعض العراقيين لا يزالون محاطين بالدمار، بحسب « بي بي سي».

وأكدت خلال تفقدها مشاريع لإعادة الإعمار بالمدينة، أن الوضع الذي رأته في الشطر الغربي من الموصل مروع، مشيرة إلى أن نزوح السكان لا يزال مستمرًا، قائلة إنهم فقدوا كل شيء، فمنازلهم مدمّرة، ولا يستطيعون توفير الدواء لأطفالهم، كما لا يجدون المياه النظيفة أو الخدمات الأساسية.

وحثت « جولي» المجتمع الدولي على دعم الموصل وأهلها، وتمكينهم من العودة وتحقيق الاستقرار في المدينة.

وتأتي زيارة النجمة الهوليودية، بعد أقل من عام من الإطاحة بمسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي من المدينة في يوليو 2017، بعدما سيطروا عليها في 2014.

وولدت «جولي» في 4 يونيو 1975 في لوس أنجلوس، وهي ممثلة أمريكية حصلت على 3 جوائز غولدن غلوب، وجائزتين من نقابة ممثلي الشاشة، وجائزة أوسكار واحدة، وهي معروفة بأعمالها الخيرية الكثيرة، واختيرت عدة مرات لجائزة المرأة الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم.

وشاركت مع والدها في التمثيل لأول مرة في عام 1982 في فيلم الاستعداد للخروج، ثم بدأت حياتها المهنية كممثلة في فيلم سايبورج 2 عام 1993، الذي حصلت على الدور الرئيس فيه، وهو من الأفلام ذات الميزانيات المنخفضة.

كما حصلت على الدور الرئيس في فيلم الهاكرز، في عام 1995، قبل ان تشارك في فيلم وثائقي يتحدث عن جورج والاس، ومن ثم حصلت على الدور الرئيس في فيلم جيا جارنجي في عام 1998، وفي عام 1999، حصلت «جولي» على جائزة الأوسكار كأفضل فنانة مساعدة على أدائها في فيلم فتاة توقف.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا