>

لماذا أثار رئيس البرازيل الجديد فزع المحللين؟

بدأ عهده بالاحتفاء بحقبة القمع..
لماذا أثار رئيس البرازيل الجديد فزع المحللين؟

برازيليا

فاز جايير بولسونارو، رئيسا للبرازيل ليثير قلق المراقبين من مواقفه اليمينية المتطرفة؛ حيث توصف تصريحاته بالعنصرية والعرقية، ومعروف عنه أنه ضد النساء والسود.
وتعهد الرئيس البرازيلي المنتخب الذي فاز على منافسه اليساري فرناندو حدّاد بنسبة 55.1% من الأصوات، بتغيير مصير بلاده، بينما يقارنه البعض بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويرون مواقفه أشد خطورة.

وجاء احتفال الرئيس الجديد بحقبة القمع التي مرت بها بلاده وراح ضحيتها عدد ليس بالقليل من مواطنيها، مؤشرًا على نزعته المتطرفة ما يجعل مساندته دعمًا لعمليات القتل خارج نطاق القضاء، مما يجعله أقرب إلى الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيريتي، وفقًا لفضائية روسيا اليوم.

وقال الرئيس البرازيلي المنتخب في أول خطاب له بعد فوزه: "لا يمكننا الاستمرار في مغازلة الاشتراكية والشيوعية والشعبوية وتطرف اليسار وأتعهد بحكم البلاد متبعًا الكتاب المقدس والدستور".

ولد جايير ميسياس بولسونارو في 21 مارس عام 1955 في مدينة كامبيناس بولاية ساو باولو في عائلة كبيرة تعود جذورها إلى مهاجرين إيطاليين وصلوا البرازيل بعد الحرب العالمية الثانية، وبدأ مشواره المهني عمليا عام 1977 بتخرجه من أكاديمية "أجولهاس نيغراس" العسكرية، وتدرب عام 1983 داخل المدرسة العسكرية للتربية البدنية، ولاحقا أنهى تدريبًا في مدرسة تأهيل الضباط، كما يعد هذا السياسي ذي الخلفية العسكرية، خبيرا في رياضة القفز بالمظلات، وخدم في لواء لسلاح المظلات، وترقى إلى رتبة رائد.

وتعرض بولسونارو للاعتقال عام 1986 لأكثر من أسبوعين بسبب احتجاجه على خفض مرتبات العسكريين، وثارت بشأن تلك القضية حينها ضجة كبيرة في البرازيل، إلا أن المحكمة العسكرية العليا برأته عام 1988، وفي نفس العام تقاعد عن الخدمة العسكرية وبدأ مشواره السياسي ودخل إلى مجلس مدينة ريو دي جانيرو.

وفي عام 1991 انتخب في مجلس النواب، ولاحقا دخل البرلمان سبع مرات ممثلا لأحزاب مختلفة منها، الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب التقدمي للإصلاح، والحزب التقدمي البرازيلي.

انتمى الرئيس البرازيلي المنتخب بين عامي 2003 - 2005 إلى الحزب الليبرالي البرازيلي، وأصبح عضوا في حزب الجبهة الليبرالية في عام 2005، وفي الفترة من 2016 إلى 2017 انضم إلى الحزب الاشتراكي المسيحي، فيما سٌجل في العام الجاري كمرشح للرئاسة البرازيلية عن الحزب الاشتراكي الليبرالي.

وكادت مسيرة بولسونارو تنتهي في السادس من سبتمبر الماضي، إذ تعرض أثناء اجتماع حاشد في مدينة جويز دي فورا بولاية ميناس جيرايس، خلال حملته الانتخابية إلى الطعن، واعتقل الجاني، فيما تعافى المرشح حينها للرئاسة البرازيلية وخرج من المستشفى في 29 سبتمبر.

والرئيس البرازيلي المنتخب، متزوج ولديه ابنة، وأربعة أبناء من زيجات سابقة، ثلاثة منهم امتهنوا العمل السياسي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا