>

لبنان يعتزم التقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد استخدام مجاله الجوي في استهداف سورية والاعتداء عليها.. واجتماع تحضيري للقمة العربية يندد باعتداءات إسرائيل وهجوم دوما الكيماوي

لبنان يعتزم التقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد استخدام مجاله الجوي في استهداف سورية والاعتداء عليها.. واجتماع تحضيري للقمة العربية يندد باعتداءات إسرائيل وهجوم دوما الكيماوي

الرياض – بيروت – الاناضول – (د ب أ)- بدد اجتماع تحضيري للقمة العربية المقبلة، اليوم الثلاثاء، باعتداءات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والهجوم الكيماوي على دوما في سوريا.
جاء ذلك خلال كلمتي مسؤولين اثنين؛ سعودي وأردني، اليوم، أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في العاصمة الرياض، للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب بعد غد الخميس.
وتنعقد القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بالسعودية، في 15 أبريل/نيسان الجاري، على مستوى زعماء وملوك ورؤساء الدول العربية.
وقال عبد الرحمن الرسي، وكيل وزراة الخارجية السعودية للشؤون الدولية، إن بلاده تدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كما تدعم حقه في تقرير مصيره دون ضغوط من أية جهة.
وشدد على أنه لن يكون هناك أية إجراءات تطبيعية مع إسرائيل إلا بتحقيق السلام الشامل والعادل.
وفي سياق آخر، استنكر الرسي، التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية واستهداف السعودية بالصواريخ الباليستية.
وأشار إلى أن القمة العربية تأتي في ظروف وأوضاع بالغة الخطورة تشهدها المنطقة خاصة في الأراضي الفلسطينية واستمرار الأزمة السورية وآفة الإرهاب وغيرها من الموضوعات (لم يحددها).
بدوره، أدان سفير الأردن لدى القاهرة، مندوبها الدائم بالجامعة العربية، علي العايد، الاعتداء الوحشي لإسرائيل على الشعب الفلسطيني خلال الأيام الماضية.
ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
كما أدان العايد، الذي ترأست بلاده الدورة السابقة للقمة العربية، الهجوم الكيماوي الذي تعرض له الشعب السوري في مدينة دوما.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الموقف المناسب لحماية الشعب السوري الشقيق.
وأعرب العايد، عن أمله في أن تشكل القمة العربية في دورتها الـ29 منعطفًا جديدًا في مسيرة التضامن العربي.
وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.
ويبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين 32 شهيدا، بينهم شابان تحتجز إسرائيل جثمانيهما، كما بلغ إجمالي عدد الإصابات حوالي 3078 إصابة، منهم 105 حالات حرجة، وفق أحدث تقدير لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

من جهة اخرى، أفادت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية الثلاثاء بأنها تعتزم التقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد استخدام المجال الجوي اللبناني في الاعتداء على سورية.
وأدانت الوزارة، وفق بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الغارات التي تعرض لها مطار التيفور العسكري السوري أمس.
وأكدت على “مواقفها السابقة بوجوب عدم استعمال الأجواء اللبنانية للاعتداء على سورية”.
ولم يذكر البيان إسرائيل بصورة مباشرة، إلا أن الجيش اللبناني كان أعلن أمس أن أربع طائرات إسرائيلية اخترقت المجال الجوي اللبناني. كما أعلنت كل من روسيا وسورية أن استهداف المطار تم بصواريخ موجهة أطلقتها طائرتان إسرائيليتان من داخل المجال الجوي اللبناني.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا