>

لأول مرة.. "سفينة الحرية" تنطلق من غزة للمطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي

فرضه الاحتلال على القطاع منذ 11 عامًا
لأول مرة.. "سفينة الحرية" تنطلق من غزة للمطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي


أطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أول رحلة بحرية من غزة إلى العالم تحمل على متنها عددًا من المرضى والطلاب.

وانطلق قارب لهذا الغرض من مرفأ غزة البحري في خطوة رمزية تستهدف المطالبة بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عامًا.

ولم يتم الإعلان عن وجهة القارب الذي ينقل مرضى وطلابًا وخريجي جامعات يبحثون عن عمل وجرى رفع الأعلام الفلسطينية عليه.

وقال أدهم أبو سلمية، أحد المتحدثين باسم الهيئة في حفل عقد في ميناء غزة: إنَّ هناك مرضى وطلاب من المواطنين السلميين، بين الموجودين على متن السفينة، وفق وكالة "معًا" الإخبارية.

وأشار أبو سلمية، إلى الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار المشدَّد على القطاع، لافتًا إلى أنَّ هناك مرضى سرطان محرمون من العلاج وصل عددهم أكثر من 13 ألفًا بحاجة ماسة للعلاج.

من جانبه، قال خالد البطش أحد المسؤولين عن الهيئة: إن سفن الحرية هي رسالة للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن القطاع.

وأكد على أنَّ الاحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل المسؤولية عن الحصار بشكل مباشر ويعطل حياة السكان ويحرم المرضى من العلاج والطلاب من السفر.

وقال مسؤولون محليون، إنَّ القارب سيبحر لمسافة ثلاثة أميال فقط لمنع التصادم مع قوات البحرية الإسرائيلية.

ويقوم على المبادرة للرحلة البحرية هيئة مسيرات العودة التي تنظم احتجاجات على حدود قطاع غزة وإسرائيل منذ 30 مارس الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 110 فلسطينيين حتى الآن.

ويتوقع أن تمنع إسرائيل الرحلة البحرية ضمن حصارها المشدد الذي تفرضه على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 ويتضمن قيودًا بحظر الإبحار لأكثر من ستة أميال بحرية بدعوى محاربة التهريب.

وسبق أن منعت إسرائيل منظمات حقوقية من تسيير رحلات بحرية من أوروبا إلى قطاع غزة ورفضت تمكينها من الوصول إلى القطاع.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا