>

لأول مرة.. اتفاق عسكري إثيوبي- فرنسي لإنشاء «قوات بحرية»

وقَّعه ماكرون على هامش جولته بمنطقة القرن الإفريقي
لأول مرة.. اتفاق عسكري إثيوبي- فرنسي لإنشاء «قوات بحرية»

وقعت إثيوبيا وفرنسا، أول اتفاق بينهما بشأن التعاون العسكري، يشمل مساعدة الدولة الحبيسة في بناء سلاح للبحرية (تم حله عام 1991 بعدما انفصلت إريتريا)، بينما تسعى باريس لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان.

ويسعى الرئيس الفرنسي خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام لمنطقة القرن الإفريقي إلى الانفصال عن تاريخ فرنسا الاستعماري في القارة وإلى تعزيز العلاقات في منطقة تراجع الوجود الفرنسي فيها في السنوات القليلة الماضية.

وفيما يشمل الاتفاق التعاون الجوي والعمليات المشتركة وفرص التدريب وشراء العتاد، يريد ماكرون (بحسب وكالة رويترز) أن يستغل مزيجًا من قوة باريس الناعمة في الثقافة والتعليم ومعرفتها في المجال العسكري للحصول على موطئ قدم في وقت تنفتح فيه إثيوبيا.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي إلى جانب رئيس الحكومة الإثيوبية، أبي أحمد: «اتفاق التعاون الدفاعي الذي لم يسبق له مثيل يوفر الإطار.. ويفتح بشكل ملحوظ الطريق لفرنسا للمساعدة في تأسيس مكون بحري إثيوبي...».

وقال ماكرون: «نحن هنا في دولة صديقة؛ حيث نريد فتح صفحة جديدة في تاريخنا المشترك.. نظرتنا لإثيوبيا تغيرت بشدة منذ أن أصبح أبي رئيسا للوزراء...»، ويشرف رئيس الحكومة الإثيوبية (منذ توليه المسؤولية في أبريل الماضي)، على تغييرات سياسية واقتصادية كبيرة.

ورافق ماكرون وفد من رجال الأعمال، بينهم الرئيس التنفيذي لمجموعة أورانج للاتصالات، ستيفان ريشار، الذي يسعى لإيجاد موقع لشركته قبيل خصخصة إثيوبيا لذلك القطاع، ووقع ماكرون وأبي اتفاقات ثقافية، وستقدم باريس 100 مليون يورو لمساعدة إثيوبيا على التحول الاقتصادي.

وكان الرئيس الفرنسي، قد وصل الثلاثاء إلى جيبوتي في أول محطات جولته بمنطقة القرن الإفريقي، حيث التقى الرئيس إسماعيل عمر غيللة، وتحظى جيبوتي باهتمام خاص من باريس؛ لكونها تضم أكبر قاعدة عسكرية خارجية لفرنسا.

والتقى ماكرون- أيضًا- قائد القاعدة العسكرية الفرنسية في جيبوتي فيما تسعى باريس إلى الإبقاء على نفوذها في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تثير أطماع القوى العظمى، ولا سيما الصين التي فتحت فيها أول قاعدة عسكرية في الخارج في 2017.

ويختتم ماكرون زيارته بعشاء رسمي في أديس أبابا في أجواء من الحداد بعد تحطم طائرة بوينج تابعة للخطوط الإثيوبية الأحد ومقتل 157 شخصًا بينهم تسعة فرنسيين، ويلتقي، اليوم الأربعاء، قادة الاتحاد الإفريقي ثم يتوجه إلى كينيا، آخر محطة في رحلته التي يختتمها الخميس.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا