>

كاميرات مطار إسطنبول تكشف سر اختفاء السعودي "سالم الحربي"

والدته تواجه ظروفًا صعبة وتنتظر عودته
كاميرات مطار إسطنبول تكشف سر اختفاء السعودي سالم الحربي

مرَّت أيام كأنها سنوات على أسرة الشاب السعودي سالم نافع الحربي المختفي في تركيا، قبل أن تزيح كاميرات مطار إسطنبول الستار عن حقيقة اختفائه منذ أسبوع.

أحمد الحربي شقيق الشاب المختفي تحدث عن لحظات صعبة مرّوا بها منذ فقدان شقيقه قبل أن تظهر كاميرات المطار أن اثنين من أفراد الأمن ألقيا القبض عليه لعدم وجود أوراق ثبوتية بحوزته، والتي كان تركها مع والدته قبل اختفائه، بحسب "العربية. نت"

وقال أحمد: "والدتي لا تعرف النوم، ونحن جميعًا في انتظار أي أخبار عن أخي، وشقيقي الأكبر متواجد في تركيا لمتابعة الحادثة مع القنصلية السعودية والجهات المعنية والبلدية التركية للوصول إلى فتح باقي الكاميرات لمعرفة تفاصيل اختفاء شقيقي".

وأكد شقيق الشاب المختفي أنه خلال اليومين المقبلين سيتمّ الرد عليهم بشأن الرجوع لكافة كاميرات المطار لأخذ تفاصيل أكثر حول القضية، قائلًا: "اختفى سالم قبل سبعة أيام بعد أن فُقد في ظروف غامضة أثناء موعد رحلته إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة برفقة والدته".

وكان الشاب السعودي المختفي برفقة عائلته المكونة من والدته وأخواته وإخوانه بإسطنبول، لكن بعد فترة ألح عليهم للرجوع إلى المملكة، إذ يعاني اضطرابات نفسية، فحاولوا إيجاد حجز، ولم يتوافر للعائلة بكاملها، ما اضطر والدته وشقيقه للذهاب معه، وتم الحجز للسفر إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة.

إلا أنه حين قدوم الأسرة إلى المطار لإنهاء إجراءات السفر، اختفى سالم في المطار في ظروف غامضة، وكانت والدته في المطار، وفوجئت بعدم وجوده، ما جعلها تتواصل مع أبنائها الموجودين في تركيا، وأبلغتهم باختفاء ابنها سالم وسط تأثرها بفقدانه.

يذكر أن سالم يدرس مادة الرياضيات، وبقي على تخرجه فصل دراسي واحد، ولم يتمكن من إكمال دراسته بسبب اعتلالات نفسية، وينطوي ويبتعد عن الناس والمجتمع في ظروف نفسية مرضية يمر بها من وقت لآخر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا