>

قوى عراقية تجدد تمسكها بالعبادي لرئاسة الحكومة

قوى عراقية تجدد تمسكها بالعبادي لرئاسة الحكومة

بغداد:

أكد ائتلاف النصر، عدم صحة ما يرتدد من أنباء حول تراجع حظوظ زعيمه حيدر العبادي بالولاية الثانية، نظرا لما يتمتع به من دعم دولي وإقليمي. وقالت عضو الائتلاف، ندى شاكر، في تصريحات ، إن الحديث عن طرح أسماء مرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة يجري عبر وسائل الإعلام، فيما توصل تحالف «البناء والإصلاح»، بوصفه الأقرب لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، إلى تفاهمات مع بقية الشركاء ستفضي إلى طرح زعيم ائتلاف النصر، حيدر العبادي، مرشحا للمنصب، كونه حقق خلال ولايته الأولى الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي، وتبنى برنامجا إصلاحيا لمكافحة الفساد، والانفتاح على المحيط الإقليمي العربي وهو الأجدر من بين المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، مشددة على أن معظم القوى السياسية الممثلة في البرلمان أبدت استعدادها لدعم العبادي إيمانا باستقلاليته ورفضه التدخل الخارجي في الشأن العراقي.
وكانت وسائل إعلام محلية قد تداولت، خلال الأيام الماضية، أسماء شخصيات مرشحة لشغل منصب رئيس الحكومة بدعم من مرجعية النجف الدينية.

حقوق التركمان

أعلنت الجبهة التركمانية العراقية انضمامها بشكل رسمي إلى تحالف «الإصلاح والإعمار»، وذكرت، في بيان صدر أمس، أنه مع اقتراب تشكيل الحكومة العراقية وإعلان الكتلة الأكبر واصلت الجبهة التركمانية العراقية لقاءاتها مع جميع قادة الكتل السياسية في البلاد لتثبيت دور التركمان القومي في تشكيل الحكومة الجديدة ليكون جزءا رئيسيا في مركز صنع القرار السياسي بالعراق.

الموقف الكردي

دعت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، فيان صبري، الكتل الكردستانية إلى الاجتماع لاختيار مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، معربة عن أملها في توحيد الموقف الكردي للخروج بمرشح واحد، فيما أفاد سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، فاضل ميراني، بوجود مؤشرات تصب بصالح حزبه لحسم منصب رئاسة جمهورية العراق لمرشحه فؤاد حسين. من جهة أخرى، يصطف أكراد إقليم كردستان العراق أمام مراكز الاقتراع، بعد غد، للمشاركة في الانتخابات التشريعية التي تأتي وسط انقسام سياسي حاد وأزمة اقتصادية قاسية. ويشارك في الانتخابات الكردستانية العراقية 673 مرشحاً ينتمون إلى 29 كياناً سياسياً لشغل 111 مقعداً في برلمان الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ العام 1991.

انتهاكات الحشد الشعبي

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية قوات الجيش والأمن العراقية وميليشيات الحشد الشعبي بممارسة الإخفاء القسري لعشرات آلاف الرجال والأطفال، في إطار عمليات «مكافحة الإرهاب». وقالت هيومن رايتس ووتش إن هذه الأجهزة متورطة بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان عن طريق الاختفاء القسري والموت خلال الاحتجاز. وبحسب تقرير المنظمة، فقد قدرت «اللجنة الدولية للمفقودين» التي تعمل مع الحكومة العراقية عدد المفقودين في العراق بما يتراوح ما بين 250 ألفا ومليون شخص، وهو نفس العدد الذي توصلت إليه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحة أن العراق بها أعلى نسبة من المفقودين في العالم. لكن المنظمة قالت إنها وثقت 78 حالة لأشخاص، أغلبهم من السنة العرب، ومن بينهم 4 أطفال في سن التاسعة، اعتقلتهم القوات العراقية في الفترة بين أبريل 2014 وأكتوبر 2017، مشيرة إلى أن ميليشيات الحشد الشعبي مسؤولة عن حوالي نصف حوادث الاختفاء.

أبرز أسباب التمسك بالعبادي:

1 الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي.
2 تبنى برنامج إصلاحي لمكافحة الفساد.
3 الانفتاح على المحيط الإقليمي العربي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا