>

قطر تؤكد رفضها مطالب الدول الخليجية المقاطعة ومصر لاعادة العلاقات قبل ساعات قليلة من انتهاء مدة العشرة ايام التي حددت لها.. وتخوفات من تصعيد

قطر تؤكد رفضها مطالب الدول الخليجية المقاطعة ومصر لاعادة العلاقات قبل ساعات قليلة من انتهاء مدة العشرة ايام التي حددت لها.. وتخوفات من تصعيد

الدوحة ـ (أ ف ب) – رفضت قطر، المتهمة من قبل السعودية وحلفائها بدعم “الارهاب”، ضمنيا مطالب جاراتها لاعادة العلاقات معها قبل ساعات قليلة من انتهاء مدة العشرة ايام التي حددت لها للرد على هذه المطالب.
وكانت السعودية ودولة الامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات “ارهابية”. لكن الدوحة، التي تستقبل اكبر قاعدة جوية اميركية في المنطقة، نفت هذه الاتهامات.
ومع انتهاء المهلة الممنوحة للدوحة للرد على المطالب مساء الاحد، تتجه الانظار الى الرياض وابوظبي والمنامة التي قد تقدم على خطوات تصعيدية يمكن ان تشمل زيادة العقوبات الهادفة الى محاصرة قطر اقتصاديا وتضييق الخناق عليها سياسيا.
وفي الاتي ابرز المطالب المقدمة الى الدوحة:
– اغلاق قناة الجزيرة
لعبت قناة الجزيرة الفضائية دورا رئيسيا في الخلاف بين قطر وجاراتها. وترى عواصم عربية ان القناة التي تتخذ من الدوحة مقرا تعتمد سياسة تحريرية منحازة تؤجج الصراعات الاقليمية. وقد اغلقت مكاتب للقناة في العديد من الدول.
وتتهم مصر القناة التي تضم مئات الموظفين بدعم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة ارهابية من قبل القاهرة وعواصم خليجية، وبمنح الجماعة منبرا اعلاميا مهما على مستوى المنطقة والعالم.
– ابعاد “الاخوان المسلمين”
تطلب السعودية والامارات والبحرين ومصر من قطر تسليم عناصر مطلوبة في هذه الدول الاربعة، وبينهم عناصر من جماعة الاخوان المسلمين المتهمة بالوقوف وراء اعمال العنف في مصر التي تلت عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي.
وتستضيف الدوحة منذ سنوات شخصيات مؤيدة للجماعة بينها الداعية يوسف القرضاوي الذي وضعته دول الخليج على لائحة ارهاب خاصة بها.
ورغم ان دولا غربية ابدت قلقها ازاء نشاطات جماعة الاخوان المسلمين، الا انها لم تقدم على تصنيفها في لوائح المنظمات الارهابية.
– اغلاق قاعدة تركية
تشترط الدول الاربعة على قطر اغلاق قاعدة عسكرية تركية يجري انشاؤها وتسمح لانقرة بان تضع موطئ قدم لها في الخليج. وتعتبر انقرة الدوحة حليفتها الرئيسية في المنطقة، لكنها تعمل في الوقت ذاته على تطوير علاقاتها مع السعودية.
وكان البرلمان التركي وافق على ارسال جنود الى قطر بعد يومين فقط من اندلاع الازمة الدبلوماسية. وأيد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عدم الموافقة على المطالب في غضون فترة عشرة ايام، معتبرا ان محاولة محاصرة قطر تمثل خرقا للقوانين الدولية، من دون ان يوجه انتقادات الى السعودية او حليفاتها.
– خفض العلاقات مع ايران
تدعو السعودية وحليفاتها الدوحة الى الاعلان رسميا عن تخفيض العلاقات مع ايران واغلاق الملحقيات الدبلوماسية الايرانية وحصر العلاقات معها بالتعاون التجاري.
والعلاقات مقطوعة بين السعودية وايران، الخصمان اللدودان في منطقة الشرق الاوسط. وتخوض الدولتان صراع نفوذ منذ سنوات، وخصوصا في سوريا حيث تدعم طهران النظام السوري بينما تساند المملكة الجماعات المسلحة المناهضة له.
ورغم مطالبة قطر بتخفيض العلاقات مع ايران، الا ان العديد من دول مجلس التعاون الخليجي لم تقدم على هذه الخطوة، وبينها الكويت وسلطنة عمان، فيما تضم دولة الامارات جالية ايرانية كبيرة وتقيم مع طهران علاقات تجارية ضخمة.
ومنذ اغلاق الحدود البرية السعودية القطرية، تقوم ايران بارسال طائرات وسفن شحن محملة بالاغذية الى الامارة.
وفي روما، قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني السبت ان “إيران دولة جارة لقطر ولدول مجلس التعاون الخليجي كافة”، مضيفا إن قطر “تود أن تكون لها صلات ودية مع إيران بحكم علاقات الجوار”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا