>

قرار أمريكي بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية خلال ساعات

تُصدره إدارة ترامب..
قرار أمريكي بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية خلال ساعات

تُصدر الولايات المتحدة قرارًا بإعلان الحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية خلال ساعات؛ وذلك للمرة الأولى التي تدرج فيها واشنطن قوى عسكرية تابعة لدولة أخرى على قوائم الإرهاب.

ونقلت وكالتا «أسوشيتدبرس، ورويترز»، عن مسؤولين أمريكيين قولهم، «إن الولايات المتحدة من المتوقع أن تصف الحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية أجنبية»، منوهين بأن القرار ستعلنه وزارة الخارجية الأمريكية.

ورجّحت تقارير إعلامية أمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب سترفق إعلانها؛ بشأن الحرس الثوري الإيراني بعقوبات جديدة عليه، في خطوة ستضاعف الارتباك الذي يعاني منه النظام الإيراني، خاصة مع ملف انتهاكاته المرفوضة من المجتمع الدولي؛ حيث يدعم اضطرابات في عدد من دول المنطقة.

يشار إلى أن إيران تعاني صراعًا محتدمًا بين الحرس الثوري والرئيس حسن روحاني، الذي بات في موقف صعب؛ جراء النزاع على صيغة الحكم في البلاد؛ حيث قال المحلل السياسي إيجور سوبوتين، في تحليل أوردته صحيفة «نيزافيسيما جازيتا»: «إن الصراع المشار إليه يستهدف تغيير صيغة الحكم في بلدٍ بدأ رئيسه يفقد ثقله السياسي، مع استمرار العقوبات الأمريكية على بلاده».

واستند التحليل إلى الانتقادات المتزايدة، التي تؤرِّق روحاني من قبل المحافظين المتشددين، فضلًا عن تجدُّد النقاش بشأن الانتقال إلى صيغة أخرى لإدارة البلاد؛ حيث يرى الحرس الثوري ضرورة التخلي عن الحكم الرئاسي، ارتكازًا على حاجة طهران إلى رئيس وزراء يحدد البرلمانُ سلطاتِه.

وكان علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قال، إن بلاده أبلغت قطر بأن طهران قد تقطع علاقاتها معها، في حال لم تساعد في الإفراج عن 48 من الزوَّار الإيرانيين، الذين تم اختطافهم بحافلة في العاصمة السورية دمشق، مطلع أغسطس 2012، بينما تشير تقارير إلى عناصر بالحرس الثوري الإيراني بين المختطفين.

وأضاف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، في مقابلة صحفية، «أتذكر عندما اتصل بي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وأبلغني بأن جماعة إرهابية في سوريا قد هددت بإعدام 48 من الإيرانيين، تم اختطافهم في دمشق».

كان مقاتلون ينتمون إلى «كتيبة البراء»، بثوا على الإنترنت مقطعًا مصورًا، أعلنوا فيه اختطاف إيرانيين، من بينهم ضباط في الحرس الثوري الإيراني.

وتابع صالحي: «اتصلت بوزير الخارجية القطري وأبلغته بقضية الاختطاف، وأن الجماعة التي قامت باختطافهم على علاقة بالنظام القطري»، مشيرًا إلى أنه حمّل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني «رئيس وزراء قطر السابق»، مسؤولية حياة الإيرانيين المختطفين، مختتمًا: «أبلغت وزير الخارجية القطري، بأن بلاده لها اليد الطولى بسوريا، وخصوصًا مع الجماعات المسلحة، وأن إعدام الإيرانيين في حال حدث، فمن المؤكد أن العلاقات بين إيران وقطر ستكون في أسوأ الظروف، وهددنا بقطعها».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا