>

!فيروزنا اجراس العودة لن تقرع


سرمد عبد الكريم*

هذا ردي المتواضع على السيدة فيروز , وردي على رد نزار قباني
وردي على رد تميم لنزار وفيروز ...
المعني في قلب الشاعر كما يقولون !

* كاتب واعلامي يقولون عراقي
عميل ايراني امريكي مزدوج


قواويد وعاهرات باسم الوطنية تتربع
سوح النضال في بلدي صارت لهن مرتع
ناقصات شرف متلحفات بالقاب كذب تلمع
دكتورات و مناضلات نقرا لهن ونسمع
حولهن قرود وافاقين والمزابل تجمع


علينا كشف المستور من قيادة شعبة المنبع
خدعن صدام والبعث وقرون القوادة تلمع
تجار ومقاولين ولصوص المصنع
الكل يركض لاتسرع فالموت اسرع

شقق وفلل وتجارة فساد والحقيقة افزع
خادمات الامس مثقفات اليوم منهن ماذا نتوقع؟
غير شوكة سم وسرقة وكذب مشمع
الاحتلال انواع منه بالحرب والمدفع
ومنه سلاحه الفراش والمخدع
لندن ركعت قبلها روما وعمان تسمع

سيدتي فيروز كيف للاجراس ان تقرع
ومن ذبح بلقيس لقرع الاجراس يمنع
ومروان ياتميم بالسجن ينتخب ويتربع
وكنائس سوداننا قسمت اجراسها لاتسمع

فيروز نزار وتميم بلقيس والمصرع
هربت الاجراس ليس هناك للقرع من يسمع
فنحن لانستحق سماعها فيكفينا دوي المدفع
مساجدنا تحولت لسجون وللتعذيب صارت مرتع

وقواويدنا رئيسات تحرير و العقارب تخلع
اجراسنا سرقت فكيف لها ان تقرع

دكتورة بالخليج صارت لعاريات لندن مدرع
نست الاحتلال والشهداء وصرنا لها مفزع
فلنا معها جولة حق والحقيقة تصفع
لحمنا طعمه مر ولقمتنا يابسة لاتبلع

دعس العقارب وفضح لوس ومن عنهما يدافع
عندها يفتح باب مروان ولصوت تميم نسمع
وفورا نؤبن بلقيس وابيات شعر نزار تجمع
ونستعيد ناقوسنا المسروق ولاجزائه نجمع
وقتها خازوقهم يرد لهم وحقوقنا ترجع
عندها فقط يافيروز اجراس العودة تقرع


رد نزار قباني على فيروز سابقا ومن ثم رد تميم البرغوثي على نزار

غـنت فيروز لفلسـطين:

الآنَ، الآنَ وليس غداًأجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ فرد عليها نزار قباني

غنت فيروز مُغـرّدة

وجميع الناس لها تسمع الآنَ، الآنَ وليس غداًأجراس العَـودة فلتـُقـرَع مِن أينَ العـودة فـيروزٌوالعـودة ُ تحتاجُ لمدفع

والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ

والإصبعُ مُلتـذ لاهٍ

في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟

عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً

أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع

خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا

من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ

غـنت فيروزُ مرددة

آذان العـُرب لها تسمع

الآنَ، الآنَ وليس غداً

أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع

عـفواً فيروزُ ومعـذرة

أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا

من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع

ومنَ الجـولان إلى يافا

ومن الناقورةِ إلى أزرَع

خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا

خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع

أما تميم البرغوثي فيقول من
وحي العدوان على غزة ورداً على نزار

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع

إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ

فزمانُ زعامتنا أبشَع

من عبدِ الله إلى سَـعدٍ

من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ

أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا

وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ

تـُصغي لأوامر أمريكا

ولغير "إهودٍ" لا تركع

زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم

وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ

عفواً فيروزٌ ونزارٌ

فالحالُ الآنَ هو الأفظع

كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ

أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع

ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ

في الأرض، ولا حتى إصبع

إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا

من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ْ

فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ

يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع

عـفواً فيروزٌ ونزارٌ

أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع

مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا

والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ

والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ

والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع

والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ

والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ

والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب

والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ

والمدفعُ في دِبر رجال ٍ

في المتعة غارقة ٌ ترتـَع

والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ

مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟ا

عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي

لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع

نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ

أكلـِّم نزاراً... فليسمع

إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ًٌ

فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع

خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا

يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ

خازوقـُكَ يشرب من دمنا

باللحم يَغوص، ولا يَشبَع

خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي

للعُـرْبِ وللعالم أجمَـع

رد الشاعر
العراقي على قصيدتي نزار قباني و تميم البرغوثي

عفوا فيروز ونزار عفوا لمقامكما الأرفع

عفوا تميم ألبرغوثي إن كنت سأقول الأفظع



لا الآن وليس غدا أجراس تاريخنا لن تقرع



لا الآن وليس غدا أجراس حضاراتنا لن تقرع



إن كان زمانكم أبشع فزماننـــــــا أشنع وأبشع



بغداد لحقت بالقدس والكل على مرأى ومسمع



أمريكي يهودي فارسي كلُ في دبر عروبتنا يرتع



هوان امتنا أمسى كقرون القواد تلمـــــــــــع



فما عاد هناك من ينتخي وما عاد هناك من يشرع



والشعب العربي الذليل ما عاد يبحث عن مدفع



يبحث عن دولار يدخل به ملهى العروبة أسرع



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا