>

فولفو وأوتوتك تعمقان الأزمة الاقتصادية في إيران

انسحبتا في يوم واحد..
فولفو وأوتوتك تعمقان الأزمة الاقتصادية في إيران

أعلنت شركة فولفو السويدية، الاثنين، إيقاف عمليات تجميع شاحناتها في إيران، خشية أن تحول العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران دون حصولها على مستحقاتها.
ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم الشركة "فريدريك إيفارسون" قوله إن "مع هذا الكم من العقوبات الأمريكية، ومع تعطُّل النظام المصرفي في إيران، لا نستطيع الحصول على مستحقاتنا".

فولفو ليست الوحيدة التي أعلنت تعليق عملياتها في إيران اليوم؛ حيث قالت متحدثة باسم شركة "أوتوتك" الفنلندية لتكنولوجيا التعدين، اليوم الاثنين، إنها ستنسحب من طهران بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة.

وكانت "أوتوتك" تعمل على بناء المصانع وتصنيع المعدات وتقديم الخدمات إلى صناعات المعادن ومعالجتها، ولها تاريخ طويل في إيران، وبقيت في السوق بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران في 2010، وبدأت أنشطة الشركة في العودة لطبيعتها بعد إبرام الاتفاق النووي في 2015.

لكن العقوبات الجديدة التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، أجبرت كبرى الشركات على إعادة النظر في استثماراتها هناك، وانسحب بالفعل كثير منها.

وأعيد فرض بعض العقوبات على إيران في السادس من أغسطس، قبل أن يبدأ سريان البعض الآخر في الرابع من نوفمبر؛ حيث تسعى الولايات المتحدة إلى حظر تصدير النفط الإيراني، والهبوط بالصادرات النفطية الإيرانية إلى المستوى صفر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا