>

عندما استعاد الرجال سيناء - سرمد عبد الكريم

عندما استعاد الرجال سيناء - سرمد عبد الكريم


تمر علينا يوم غد ذكرى عطرة في تاريخنا العربي المعاصر , فغدا تحتفل مصر العربية وسوريا بالذكرى 44 لانتصار اكتوبر الذي
اعاد فيه الجندي العربي كرامة العرب .معربا عن غضبه فعبر للضفة الشرقية لقناة السويد محطما خط بارليف العسكري
الذي بنته اسرائيل وتم وصفه بالاسطورة التي لايمكن باي حال من الاحوال اختراقه , لكن الجندي المصري وبقيادته العسكرية والسياسية
لايهمه ابدا ماذا تقول الاكاديميات العسكرية عن تحصيناتها , فالجندي العربي المصري و السوري والعراقي لايفهم الا شيئا واحدا
ان له حقوقا في سيناء والجولان والقدس المحتلة .

انني في هذه المناسبة العزيزة ارفع القبعة لاحيي ابطال الامة , الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بطل حرب الاستنزاف , وبطل العبور الرئيس
محمد انور السادات وكل القادة العرب في حينها , هذه التحية حقا برقابنا وبحق كل الاجيال الصاعدة .

ان تحرير سيناء بسرعة خاطفة بعد ان قام صقور الجو العرب المصريين ومعهم اخوتهم الطيارين العراقيين بشل ذراع اسرائيل الجو
وشل اجهزة الدفاع الجوي وتوفير مظلة جوية محكمة لاسود البر وهم يحققون اكبر معجزة عسكرية بعبور قناة السويس وتحطيم
خط بارليف .

ان ثروة العرب من صقور الجو الاشاوس , اللذين حققوا النصر و دمروا سلاح الجو الاسرائيلي وشله تماما رغم توفقه الفني جعلت
العدو يضمر بقلبه للاقتصاص من الطيارين العراقيين بالتحالف مع نظام ملالي طهران , لتصفية كل طيار عراقي بعد الاحتلال الغاشم
2003 م .
والدعوة للاجهزة المعنية في جمهورية مصر العربية وعيونها الساهرة في جهاز المخابرات العامة المصري , التركيز على امن
الطيارين المصريين ومؤسسات مصر العربية الجوية والاستفادة من تجربة العراق المريرة , حيث اننا نعرف جيدا ان الطيار
المصري اسوة باخوته من جنود وضباط القوات المسلحة المصرية الابطال انهم اهداف للعدو الغادر .

لايسعنا هنا ونحن نتذكر ابطال اكتوبر المجيد ان نوجه التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يقود معركته ضد الارهاب وبلا شك
الصهاينة جزءا لايتجزا منها ومعركة البناء لمصر العزيزة وقد تجاوزت ساعتها السكانية وهي تسجل 104 مليون مصري و مصرية.

عاشت مصر وهي تحتفل بنصر اكتوبر
عاش القوات المسلحة العربية ومنها الجيش المصري البطل
المجد والخلود لشهداء اكتوبر وكل التحيات لعوائل الشهداء
احر التحيات لارواح الابطال جمال عبد الناصر ومحمد انور السادات



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا