>

عراقنا أمسى عــراق العجــــــم!! و حقيقة من يحكم العراق اليوم, ومختصر أصول العوائل والأسر التي تحكم العراق اليوم - د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي

عراقنا أمسى عــراق العجــــــم!!
و حقيقة من يحكم العراق اليوم,
ومختصر أصول العوائل والأسر التي تحكم العراق اليوم,
د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي
أمين عام الجبهـــــة العربيــــة الهاشميـــــة
؛؛؛؛؛؛؛؛
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله الأطهار المنتجبين وصحابته الغر الميامين,
أما بعد
فعراقنا وبعد قرابة العقد والنصف من الغزو الانلكو-أمريكي- الصهيو- صفوي ,
لم يعد عربيا ً ولم يعد مسلما ً بل أنه أمسى عـــراق العجـــــم !!
ولم يعد يدين بدين الإسلام!
بل يدين بدين جديدة هو خليط من طقوس لثقافات وديانات وثنية مختلفة!!
أنها الحقيقة على الأرض و التي لا يمكن لأي دعي عروبة وإسلام أن ينكرها,
فهذا ما أرادته وخططت له ونفذته قوى الطغيان العالمي ضد العراق وشعبه العربي المسلم,
وهذا ما تواطأ عليه معها بعض حكام العرب والحكومات العربية التابعة للمشروع الصهيوني الشيطاني في المنطقة!
ففتحوا أبواب العراق مشرعة ليسوده ويحكمه أحفاد الأعاجم من فرس مجوس و اشكناز يهود و تتار و هنود !!
فبعد كل ما جرى في العراق وما يجري حتى يومنا,
و بعدما تصدر وحكم عراقنا أبناء و ذراري الأعاجم من مجوس وفرس و اشكناز ويهود وهنود,
وغيرها من الأعراق الدخيلة على عراق الأكرمين العربي المسلم!
وما أشاعوا له لدين من جديد غريب عن الإسلام و دفعوا بالآلاف والملايين من ابناء العراق لاعتناقه!
تحت شعار الانتصار لآل بيت النبي محمد وشعارات الحب والولاء لآل محمد!
وآل محمد براء من هؤلاء الأعاجم ومن دينهم الجديد !!
فطردوا الإسلام الحق بعيدا عن ارض العراق,
وساد بين صفوف المجتمع العراقي دين اقرب ما يكون لمزيج من تعاليم وثقافات ديانات وثنية قديمة ,
كالبابلية والزرادشتية و البوذية والسيخية و اليهودية وغيرها من الاديان الوثنية او الاديان التي دخل عليها التحريف والتزيف,
وامسى سواد ابناء العراق يعتنقون هذا الدين الجديد,
الذي يقدس الاصنام على اختلاف اسماءها و مسمياتها وماهيتها وهويتها,
فأصنام من بشر وأصنام من شهوات واصنام من اموال وثروات ,
اضافة الى التنسك و ممارسة طقوس وثنية ليس لها علاقة بالإسلام والتي انتشرت على نطاق واسع في اغلب محافظات العراق,
وقد جعلوا لها مناسبات على مدار العام فلا تنقطع,
ليقوم من يطلقون عليهم "بالمرجعيات" الذين تحولوا الى أشبه ما يكون بكهنة المعابد الوثنية القديمة,
بدفع الناس و عموم أبناء المجتمع لممارسة هذه الطقوس وعلى نطاق واسع في هذه المناسبات!!
بعد ان جاءوا بهذه الممارسات و الطقوس من طقوس وممارسات وشعائر تتطابق بشكل كبير جدا ً مع شعائر ديانات وثنية كالسيخ والهندوس والزرادشت واليهود,
والطقوس التي كانت سائدة في بابل القديمة ايام عبادة الالهة المتعددة!
وجعلوا لكل مناسبة من هذه المناسبات طقوس خاصة بها تختلف عن بقية المناسبات!
كما هو الحال في كل الطقوس الخاصة بالديات الوثنية!
و تطورت لديهم الممارسات الى طقوس خاصة باللطم والتطبير والزحف والنباح و شرب الدماء و المشي على النار!!
و استباحة الأستار والحياء,
و نثر الشعور و تجسيد الموتى و تقديس الحيوانات و تناول النجاسات وتقديسها!!
وأكثر من ذلك بكثير من الطقوس التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها!!
والانكى من ذلك بأن نسبوا كل ذلك الانحراف والنجاسات والكفر الى الأجداد الطاهرين آل محمد بالزور والباطل و التدليس!
وان هو الا مكر مكروه بالامة !
وبرء الله ورسوله وآل بيته الأطهار من هؤلاء الشياطين الأعاجم ومن هذه الطقوس الشيطانية التي نسبوها للدين الحنيف!
فساقوا خلفهم الآلاف والملايين من البسطاء الذين لا يعلمون حقيقة دين الله!
بعدما عمد هؤلاء الأعاجم المتحكمين بالعراق وشعبه ,
الى إسقاط شعب العراق في غياهب التخلف والرجعية و الجهل والأمية,
ونهبوا ثروات العراق وقوت شعبه, وتركوا الملايين يرزحون تحت خط الفقر,
بتواطؤ مع قوى الطغيان في الأرض وعلى رأسها دولة الغزو الأمريكية التي من فتحت لهم أبواب العراق ,
ومكنت لهم من اعتلاء مركز الصدارة في الحكم والسياسية,
ومكنت لهم من السيطرة على كل مفاصل الدولة العراقية!
ليسقطوا شعب العراق في أتون التخلف والأمية والجهل والكفر والانحراف والجوع والفقر والتشريد والتطريد !
ولقد ظهر خلال سنين الاحتلال الماضية جيل جديد من أبناء المجتمع العراقي وقد اعتنق هذه الطقوس بشكل كامل وعميق,
بالشكل الذي يعتقد فيه إن هذا هو الإسلام !!
ويؤمن بان هذا ما كان يدين به النبي المصطفى محمد أو ما كان يدين به أهل بيته!!
ولا يخفى على كل ذي بصيرة من أبناء العراق و أبناء الأمة أيضا وكل المتابعين للشأن العراقي,
ان ما جرى ويجري في العراق وما يعانيه العراق من انحطاط في كل معالم وأركان الدولة العراقية ,
سياسيا ً واقتصاديا ً وفكريا ً واجتماعيا ً وأخلاقيا ً ودينياً و في كل اتجاه وعلى كل صعيد,
هو بسبب وعلى يد أسماء وواجهات و عمائم "شيطانية" تستر بها عدد من الأسر والعوائل التي تتحكم في مفاصل الدولة العراقية بشكل كامل!
بل انه أمسى من المسلمات اليوم لدى أبناء العراق والأمة اليوم ,
بان عراقنا على وجه الخصوص و من دون بلدان وأقطار الأمة قد أمسى رهينا للنفوذ الأجنبي
و أمسىت الأيادي الأعجمية تحركه كيفما وأينما شاءت دونا ً عن كل بلدان الأمة,,
ولقد عمدت الأيادي الأعجمية على إحكام سيطرتها على عراقنا ومنذ أول يوم وطأة به دبابات الغزاة ارض بغداد,
ليتحول عراق العروبة والإسلام الى عراق العـجم,
وليعود كما كان قبل 1400عام قبل أن فتحته جيوش الصحابة الفاتحين,
ولكن بأشكال أخرى وبذات المضمون,
فمن يحكم عراقنا ويتحكم بمصيره وبمصير أبناءه و ينهب ثرواته,
هم جموع من عوائل وافراد من أحفاد ذات السلالات التي كان تسيطر على عراقنا قبل 1400عام قبل الفتح الإسلامي للعراق!
و انها الحقيقة الجلية التي لا ينكرها إلا من كان محكوما ً بالتبعية لهذه الأيادي والأسر الأعجمية,
او من كان يدور في فلكها ليناله شيء من المنفعة على حساب العراق وشعبه وتاريخه ومستقبله,
ولم تكتفي هذه الأيادي والأسر الأعجمية بابتلاع العراق و إخضاعه تحت سيطرتها وهيمنتها,
بل امتدت أذرعها على عدد من شعوب الأمة العربية والإسلامية في خليج العرب أو جزيرة العرب,
انها الحقيقة الناصعة والتي لا يمكن للمدلسين إخفاءها او بترها او تغييبها,
الحقيقة التي يمكن لاي باحث او أكاديمي او عالم بالتاريخ والنسب ان يثبتها ببحث بسيط جدا,
ليكتشف عظم وحجم المؤامرة على عروبة العراق وإسلامه وتاريخه وحاضره ومستقبله!
وليكتشف بأن هذه العوائل والأسر التي يقبع العراق تحت حكمها وسطوتها وفسادها واجرامها منذ سنين,
ترفع شعارا كاذبا مخادعا بالانتماء والانتساب الى بني هاشم بالزور والباطل,
ومن خلال شهادة شهود الزور من الشعوبية المدلسين والذي خطوا المئات من الكتب الشعوبية ابان الحقبة الصفوية وما بعدها,
فجعلوا لهذه الأسر والعوائل خطوط باطلة أوصلوها الى بني هاشم!!
ليأتي الزمان الذي تتسور فيه هذه العوائل والأسر منابر آل محمد وتعتلي مركز الصدارة!!
ليقوموا بإحكام السيطرة على شعوب الأمة و وليفرضو وصايتهم على العراق والأمة وشعوب امة العرب والإسلام بأسم بني هاشم وآل محمد!!
وهي في حقيقتها أعجمية الأصول والمنشأ و الانتماء و أصحابها من العبيد والآباق وشذاذ الآفاق,
وليس لها من دماء العرب حظ فكيف يكون لها حظ في دماء بني هاشم أو أنسابهم؟!
فمنهم من هو من اقحاح الفرس او الأشكناز الخزر او الهنود او من بقايا قبائل استوطنت الأناضول!! .
وليس لهم أي صلة بالأرومة العربية ,
لتعود الأمة اليوم وفي المقدمة عراقنا الى رق العبودية وخاضع للغزاة ,
ولكن بطريقة ماكرة خبيثة,
تحت عمامة أعجمية شيطانية منسوبة زورا ً وبهتانا لآل محمد لضمان ان تخرس السن المعترضين!!!
بتخطيط وتدبير من أعداء الأمة و دهالقة أحفاد القردة والخنازير !
ولم تنتهي المؤامرة عند هذا الحد بل جندوا الكثير من أدعياء العلم في زماننا,
الغارقين في غياهب الزور وشهادة الزور بعد أن أكلوا أموال السحت والباطل,
فراحوا يخطون كتبا ً ومؤلفات يقدسون ويمجدون هؤلاء الأعاجم,
ليكذبون على الأمة وشعوبها,
ويركسون الأمة في غياهب الجهل والجهالة و الزور وقول الزور وشهادة الزور فينسبون هؤلاء الأعاجم الى العراق والى العرب, او ينسبوهم الى بني هاشم!
ولا اعلم كيف تنساق خلفهم جموع من الناس طائعين كالخدم والعبيد,
مع علم كثير من الناس بأن هؤلاء شرذمة من لقطاء التارخ,
قذف بهم الزمن على قارعة الطريق الذي تسير فيه الأمة!!
فما زالوا يعترضون طريق الأمة ويملئوه خبثا ً و نتن و نجاسة وانحراف وكفر ووثنية!
ونستغرب عندما نرى بعض أدعياء العلم في زماننا من أصحاب الألقاب والأسماء وأدعياء البحث و العلم وأدعياء الثقافة والتقدم,
كيف يقبلون بان يكونوا أداة خبيثة لتمرير اكبر و أقذر مؤامرة على امة العرب والإسلام بشكل عام,
و اكبر وأقذر مؤامرة على عراق الأكرمين!
فيدعون لهؤلاء العبيد والآباق وشذاذ الآفاق النسبة لبني هاشم سادة العرب؟!
و الانكى من ذلك ان نرى ونسمع عددا من حكومات الدول العربية والإسلامية,
التي تدعي تمثيل شعوب من الأمة ,
وقد قربت بعضاً من هؤلاء الشرذمة الأعاجم,
بل واعتبرتهم وتعاملت معهم على أنهم من يمثل العراق وشعبه و يدعون لهم الأنساب الهاشمية ؟!
فهل بات مسلما به عند شعوب الأمة العربي والإسلامية وفي مقدمتهم حكام وقادة شعوب الأمة,
ان يكون هؤلاء الأعاجم من يمثل عراق الأكرمين أهل العروبة والإسلام؟!
ام انه أمر دبر بمكر وكيد ؟!
وإكمالا للمؤامرة الكبرى على العراق والتي ترعاها دولة الطغيان العالمي,
وليس من حق حكام الأنظمة العربية الا تنفيذ الأوامر و الاملاءات مقابل بقاءهم على عروش الحكم؟!
وان على أبناء الأمة جميعا ان يرضخوا لسياسة الأمر الواقع؟!
فاليخبرونا اذا أين كان هؤلاء الأعاجم ومن أين جاءوا الى العراق وقبل عقود قليلة فقط؟!
وكيف ان سردنا تاريخهم المعلوم لذوي الاختصاص والمعروف عنهم منذ ان ظهروا؟!
أم إن ذوي الاختصاص من أبناء العراق والأمة جمعاء ,
مفكريهم وباحثيهم وعلماءهم ومؤرخيهم جميعا ً قد أصابهم الخرس فصمتوا جميعا ً,
ام تم إخماد أصواتهم لغايات معلومة و ليتم تمرير المؤامرة على العراق خصوصا والأمة عموما ً؟!
وهنا من حقنا جميعا ً أن نسال أيضا...
أين ضباط وزارة الداخلية العراقية قبل عام 2003م وقبل الغزو,
الذين كانت لديهم تقارير و تفاصيل دقيقة جدا عن أصول وتاريخ كل هذه الأسماء والعوال التي خرجت لنا بعد عام 2003م ,
و المختومة بعلامة"صنع في قم المنجسة وطهران المدنسة",
و لديهم تقارير تاريخية موثقة و يعلمون حقيقة هؤلاء وحقيقة أصولهم وكيف دخلوا الى العراق وماهي الأهداف التي جاءوا بسببها الى العراق؟!
وأننا لنعلم بان العديد من ضباط وزارة الداخلية قد تحول خلال الـ14 عام الماضية من الولاء للوطن الى الولاء للعمامة الأعجمية,
وتحول شعارهم من رفيقي الى مولاي!
بعد أن خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم وخانوا شعبهم..
فكيف يمكن لأي صاحب ضمير و صاحب انتماء إن يترك شعب كامل ينجرف وراء هكذا كارثة ومصيبة؟!
وكيف يمكن لذوي الاختصاص من علماء العراق و الأمة ومفكريها ومثقفيها ومؤرخيها ان يتركوا شعب كامل وخلفه امة كاملة ,
تنجر خلف عمائم أعجمية شيطانية تفتك بالمجتمع العربي الإسلامي في العراق كما تفتك أسراب الجرذان في مستودعات الحبوب!!
ام ان علماء الأمة ومؤرخيها ومثقفيها أصابهم الجهل ولا يعلمون حقيقة و أصول هذه العوائل الاعجيمة ,
و التي اندست بين صفوف الأمة لتتربع على منابر آل محمد بالزور والباطل و التزوير وشهادة الزور!
وهي اليوم تتربع على حكم العراق وعلى سياساته الداخلية والخارجية,
وعلى مقدراته الاقتصادية ,
وليس العراق فحسب بل قد ابتلعت سوريا ولبنان واليمن والقادم سيكون الحجاز ونجد و المنامة و الدوحة و القاهرة ولن يتركوا عاصمة من عواصم الأمة!

وكلنا يعلم وذلك ليس بخافي على احد بأن دهالقة الفرس والأعاجم استعملوا شعار الولاء لآل محمد وسيلة وسيف,
ضربوا به المجتمعات العربية والإسلامية وفي مقدمتها العراق من داخلها,
وجاءوا بشريعة جديدة و كما اسلفنا,
تستقي انحرافها و اعوجاجها وتنهل من البركة الآسنة ذاتها الى رتع منها البويهيين والصفويين والشعوبيين و الزنادقة و بقايا عبدة النار الزرادشتية المجوس!
وحتى يكملوا أركان المؤامرة و ليخدعوا جموع السذج والمغيبين و منحرفي الفكر,
فعمدوا الى دينهم الجديد فالبسوه عمامة سوداء ليخدعوا الناس بشعار الموالاة لآل النبي محمد بالزور والباطل!!
وأكملوا واحكموا المؤامرة عندما ادعوا لرؤوسهم الاعجمية الأنساب العلوية!
ليجعلوا ويمنحوا لأنفسهم الوصاية على كل أتباع هذا الدين!
وليدفعوا الناس وكل من يكن الحب والاحترام لآل بيت النبي الاطهار ليركع لهذه العمائم الشيطانية,
والتي خدعتهم بشعارات دولة اهل البيت والولاية لاهل البيت والعصمة لأهل البيت!
و بعد ان تسلل دهالقة الأعاجم ليتسوروا منابر اهل البيت ويسرقوا اسمائهم والقابهم و يدعوا نسبهم,
صار لزاماً على كل أتباع الولاية ان يكونوا عبيدا طائعين لهؤلاء الاعاجم!
وهذا ما صار واقعا اليوم على ارض العراق,
وقد نجح الأعاجم في حبك مؤامرتهم على الأمة ,
والتي ابتدأت بشكل فعلي منذ ظهور دولة الصفويين في أردبيل في بلاد فارس"إيران عام 1501م,
و يقطفون اليوم ثمار ما خطط له مؤسس الدولة الصفوية إسماعيل الصفوي والذي كان يحلم بفرض الوصاية على كامل امة العرب والإسلام,
ووضع الحجر الأساس لعودة حكم أكاسرة الفرس على كامل أركان الأمة ولكن بلباس اخر,
وقد علم كيف يؤسس لهذه الأهداف فجمع حوله المئات من دهالقة الأعاجم و علماءهم على اختلاف أعراقهم ومذاهبهم,
وقرب منهم من رأى فيه القدرة على ان يذلل له الهدف الاسمى وما يحلم به,
فأدعى ابتداءا ً النسب الهاشمي!
لما علمه من حجم التأثير الذي سيحصل على الامة في حال كان هاشمياً,
مع علم جميع الناس بان جده كان من يهوديا ً خزريا اعتنق الإسلام ظاهريا ,
واستوطن مدينة اردبيل و التحق بطريقة الشيخ الصوفي الفارسي الأصل صفي الدين الأردبيلي(1252-1334) ورفعوا اسمه لاحقاً !
و وضع القواعد والأسس التي من خلالها يمكنه من احتلال الأمة بالمد الفكري تحت شعار دولة اهل البيت,
ومن خلال القوة العسكرية والحرب المباشرة,
ولقد ابتدأها بنفسه في حملاته على العراق وبث اتباعه من اصحاب الدين الجديد في كل الامصار,
ليشكلوا سلالات تتعاقب على التأسيس لمنهاج ومسار تكون نهايته ابتلاع الأمة وزوال دينها ومنهاجها القويم,
و سار على خطاه كل من حكم بلاد فارس من بعده ابتداءا من ابنه ولم تنتهي خلال حكم كل أفراد السلالة الصفوية ونهاية حكمهم في عهد عباس الثاني ,
ومن التحق بهم في حكم فارس حتى نهاية حكم شاه ايران بهلوي,
ولم تتوقف محاولات التمدد والتوسع والاحتلال للعراق مطلقا خلال كل تلك الحقب التاريخية,
فجاءت الثورة الايرانية على الشاه ولتلعب اجهزة الاستخبارات العالمية لعبتها الكبرى,
فدفعت بالخميني ليكون الوريث الشرعي لارث وتاريخ ومسيرة اسماعيل الصفوي,
وليرفع الخميني الهندوسي ذات الشعار الذي رفعه إسماعيل الصفوي وكل من جاء بعده من حكام بلاد العجم,
فتحول الخميني من " روزبة سينكا بسنديدة " والذي جاء والده من جنوب الهند من الهندوس وأمه بنت احد كبار كهنة معبد السيخ في كشمير!
و أمضى عشرات السنين في كشمير وهرب الى ايرن "خمين تحديدا" مع زوجته "ام الخميني" بعد ان تزوجها,
لأنها كانت بنت احد كبار كهنة السيخ ودينها يخالف دينه وهذا الزواج مرفوض عند السيخ ويعرضهما للقتل,
فأنجبوا " روزبة " الذي صار الخميني الموسوي او روح الله او قائد الثورة او قائد دولة اهل البيت!!!
وتم التعتيم على اسمه الحقيقي والذي هو "روزبة" سينكا بسنديدة الهندي" وفق شهادة البريطانيين لان الخميني وآباءه كانوا من رعايا المستعمرة البريطانية في الهند وكشمير!
واسم أبوه سينكا وليس مصطفى ولا يعلم احد أسماء بقية أجداده !!
اما شقيق الخميني فهو "بسنديدة"
فقد حاول بعد الثورة الايرانية ان يتكلم للناس من هو أخوه الخميني وضل مصرا على اسم عائلته ولكن تم تغييبه في غياهب السجون حتى مات في طهران!!
فأخرج الخميني من سراديب قم وطهران جموعا ً من النطف الأعجمية القذرة,
من الخزر و الزرادشتية و الفارسية و التتارية و الهندية ,
وبثها في الآفاق ,
ودفع بهم الى العراق ابتداءا ً ومن ثم كل بلدان الأمة,
ووضعت لهم الخطط و المخططات من قبل دهالقة الأعاجم و في ردهات أجهزة الاستخبارات العالمية,
العشرية والعشرينية والخمسينية لتطبق على خطوات,
ليكملوا مسيرة ما ابتدأه سليل دعوتهم ودولتهم اسماعيل شاه الصفوي,
لتحقيق هدفهم الاسمى في فرض حكمهم و وصايتهم على الأمة جمعاء من شرقها الى غربها!
وبذلك تزول امة العرب والاسلام ويتحقق ما خطط له أحفاد من عبدوا العجل من اصحاب السامري ضد الامة ونبيها ودينها وقرآنها وانسابها,
ولن اسهب في ذلك اكثر فلقد عالجناه في رسائل أخرى اختصت في حقيقة المد الصفوي الشعوبي الأعجمي و الرامي لابتلاع الأمة وطمس هويتها ودينها وتاريخها,
بالتواطؤ مع الصهيونية العالمية والتي تلتقي معهم في الأهداف والمنهاج و تلاقت معهم في الكثير من المناسبات فحققوا الكثير من الأهداف المشتركة ومازالوا يحققون ,
ضد الامة وشعوبها وتاريخها وهويتها ودينها,
وأمسى أبناءهم وصبيانهم يرتعون اليوم ويحكمون عراقنا,
بعد ان فتحت لهم الدبابات الأمريكية كل منافذ العراق الحدودية وجعلت أبواب العراق مشرعة,
ليكمل احفاد اسماعيل الصفوي الخزري الحلم القديم !!
وبات أحفاده اليوم أصحاب العمائم الشيطانية السوداء يُحكمون السيطرة على عراقنا,
ويتحكمون في كل مفاصل الدولة العراقية السياسية والاقتصادية والاجتماعية !!
و ينهبون ثروات العراق و كل ما طالته أياديهم وأذرعهم من ثروات الأمة في بلدانها الاخرى ,
وبات أبناء الأعاجم يسوقون أهل الجهل والجهالة من أتباعهم المغيبين في مجتمعاتنا العربية ,



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا