>

صورٌ لــ“لتنظيم الدولة’’ قد تخضع مارين لوبان لتقييمٍ نفسي

صورٌ لــ لتنظيم الدولة قد تخضع مارين لوبان لتقييمٍ نفسي


باريس : أعلنت مارين لوبان زعيمة حزب “التجمع الوطني’’ اليميني المتطرف، أن العدالة الفرنسية قررت أن “ تخضعها لتقييم نفسي’’، بسبب نشرها تغريدة تحتوي على صور لــ’’تنظيم الدولة’’ (داعش)، كردٍّ على الصحافي الفرنسي الشهير جان كاك بوردين، الذي قالت إنه شبه حزبها بالتنظيم الإرهابي.

وقالت مارين لوبان، وهي عضو أيضا في البرلمان الفرنسي، في تغريدة، الخميس، على حسابها في تويتر: “ لإدانتي أعمال داعش الرهيبة في تغريدة، العدالة الفرنسية تخضعني لتقييم نفسي !’’ متساءلة في نفس التغريدة: “ إلى أي مدى سيذهبون؟ ’’. وأكدت لوبان في تصريح من البرلمان الفرنسي أنها تندد بهذا القرار وأنها لن تذهب حتى يتم اخضاعها لهذا التقييم النفسي.

وكانت نيابة في ضاحية “نانتير’ الباريسية، قد وجّهت إلى مارين لوبان، في مارس/آذار الماضي، “تهمة نشر صور عنيفة’’، بعد نشرها، يوم الــ 16 ديسمبر/كانون الأول 2015 على حسابه على تويتر، ثلاث صور تظهر فظاعات ’’تنظيم الدولة’’ الإرهابي في العراق وسوريا، بما في ذلك صورة عن قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي في آب/أغطس 2014، وأخرى لحرق الطيار الأدرني معاذ الكساسبة. وقد أثار نشر هذه الصور جدلاً كبيراً في فرنسا، حيث اعتبر برنار كازنوف، وزير الداخلية الاشتراكي وقتها، بأن نشر هذه الصور يمثل “دعاية دنيئة لتنظيم داعش وإهانة لضحايا الإرهاب’’.

نفس الاتهام طال أيضا جيلبيرت كولار، البرلماني والقيادي في حزب “التجمع الوطني’’ الفرنسي اليميني المتطرف، الذي نشر بدوره في تغريدة على تويتر صورة لأحد ضحايا “تنظيم الدولة’’.

وفي حال تمت إدانتها في هذه القضية، فإن مارين لوبان مهددة بالسّجن ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية قدرها 75 ألف يورو، لأنه من المرجح أن قُصّراً شاهدوا هذه الصور.

بالإضافة إلى هذه القضية، تواجه مارين لوبان متاعب أخرى مع القضاء الفرنسي، الذي جمّد مؤخراً المساعدات المالية العامة المخصصة لحزبها، في إطار التحقيق حول قضية الوظائف الوهمية لمساعدين في البرلمان الأوروبي لحزبها “الجبهة الوطنية” سابقاً، الذي تحول مؤخراً إلى حزب “التجمع الوطني”. وهو قرارٌ وصفته لوبان بـ”محاولة اغتيال سياسي” يتعرض لها حزبها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا