>

شبح يطارد ترامب ويمنعه من النوم في غرفة "ميلانيا" بالبيت الأبيض

أسرار يكشفها كتاب جديد حذَّر الرئيس الأمريكي من صدوره..
شبح يطارد ترامب ويمنعه من النوم في غرفة "ميلانيا" بالبيت الأبيض

كشف كتاب أمريكي جديد كواليس حول الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب وعلاقته بزوجته والمقربين منه، وصولًا إلى صهره وابنته إيفانكا.

مجلة "نيويوركر" الأمريكية نشرت مقتطفات من الكتاب الذي يحمل عنوان "النار والغضب.. بيت ترامب الأبيض من الداخل" للصحفي الأمريكي مايكل وولف، والمقرّر صدوره الأسبوع المقبل والذي اقتبس جانبًا كبيرًا من معلوماته عن مستشار الرئيس الأمريكي السابق ستيف بانون.

وعلى خلفية المعلومات التي تضمنها الكتاب، اشتعل ترامب غضبًا، وكلف طاقم محاميه بتحذير بانون من مغبّة تصرفاته قبل اتخاذ إجراءات قانونية ضده بداعي خرقه سرية التواصل مع حملته الانتخابية، وأوعز طاقم المحامين إلى بانون مباشرة بوقف صدور الكتاب فورًا.

ومن بين سلسلة الفضائح الواردة في الكتاب، والتي جاءت على لسان بانون، هو ذاك اللقاء الذي جرى في أبراج ترامب يونيو 2016 بين نجل ترامب الأكبر دونالد ترامب جونيور، وصهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جيرهارد كوشنير، ومدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت من جهة، والمحامية الروسية من جهة أخرى.

ووصف بانون اللقاء في الكتاب بـ"خيانة وليست بطولة"، وقال: "تحقيقات المدعي الخاص روبرت مولر ستكون مركزة بقوة على اتهامات بوجود علاقة غسل أموال بين حملة ترامب وموسكو".

ووفقاً لما جاء على لسان بانون في الإصدار المزمع نشره، خيمت على معسكر ترامب أجواء من الاضطراب والذعر بعد فوزه المفاجئ في نوفمبر 2016، وذلك خلافًا لحالة الثقة بالنفس والفوز، التي روّج لها المرشح الجمهوري والمقربون منه؛ إذ تشير إحدى فقرات الكتاب إلى أنَّ بعد دقائق معدودة من الساعة الثامنة مساءً ليلة الانتخابات، قصَّ دون جونيور نجل ترامب الأكبر على صديق له، أن والده بدا مذهولاً كما لو أنه رأى شبحًا مخيفًا، أما زوجته ميلانيا فبكت، لكنها لم تبكِ فرحًا.

وفي تمام الساعة التاسعة، خارت قوى ترامب المضطرب، وتملكته حالة من الرعب، لكنه تحوَّل بعد فترة قصيرة، وبشكل مفاجئ إلى شخص يؤمن بأنه الوحيد الذي يستحق رئاسة الولايات المتحدة".

لم يمرّ يوم تنصيب ترامب مرور الكرام؛ حيث أكد بانون أنه بدا غاضبًا لرفض معظم نجوم الثقافة والفن الأمريكيين المشاركة في الحفل، كما لم يكن راضيًا عن أسلوب الضيافة في فندق بلير هاوس، وتشاجر في الليلة ذاتها مع من أصبحت السيدة الأولى في الولايات المتحدة، التي تحجرت الدموع في عينيها خلال الحفل، ولاحظ المحيطون به أن وجهه لم يغاير كثيرًا كرة الجولف التي يمارس بها رياضته المفضلة، فبدا عصبيًا، وتحركت كفتا يديه يمينًا ويسارًا بشكل لا إرادي، ولم يتوقف عن عضّ شفته السفلى.

ولم تهدأ حفيظة ترامب بعد دخول البيت الأبيض، فالصحفي مايكل وولف رصد في كتابه خوف واضطراب الرئيس الأمريكي من المبيت في البيت الأبيض، لكنه حرص على إخفاء تلك المشاعر، وفي أول ليلة له بالبيت ذاته، اختلى بنفسه للنوم في غرفة منفردة بعيدة عن زوجته ميلانيا في سابقة هي الأولى من نوعها منذ ولاية الرئيس الأسبق جون كيندي.

ولم تتوتر علاقة ترامب في تلك الأيام مع زوجته والمقربين منه فقط، وإنما وصل التوتر إلى ابنته إيفانكا، التي داعبت والدها ذات يوم، بحسب الكاتب، وقالت: "سأصبح ذات يوم أول رئيسة للولايات المتحدة وليست هيلاري"، لكن مداعبتها أثارت غضب والدها، وباتت العلاقة بينهما فاترة، تحولت بعدها إلى قطيعة لفترة طويلة، وخلالها سخرت إيفانكا مع أصدقائها من تسريحة شعر الرئيس الأمريكي الجديد".



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا