>

سلماننا بحزمه وعزمه امل الامة الوحيد بعد الله


سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com

عندما تتعرض الامم لهزات وكوارث , ويقف التاريخ على مفترق الطرق بين الانحدار او السمو والارتقاء بمصيرها
وتثبيت وحماية هويتها تقتضي ظهور قادة عظام قادرين على التعامل مع هذه التحديات بثقة دافعين الاخطار بعيدا
لانقاذها .

ومن نعم الله سبحانه وتعالى علينا , بعد ان تعاظمت الاخطار الموجهة لامتنا العربية والاسلامية بشكل عام
والعراق بشكل خاص , ان تولى خادم الحرمين الشريفين المسؤولية في المملكة العربية السعودية , نعمة كبيرة
من رب العزة علينا جميعا كامة واقطار عربية واقليمية , بسبب ميزات هذا الرجل ومعاونيه حول اتخاذ القرار
الاستراتيجي وتنفيذه .

فحزم سلمان لم يبدا بعاصفة الحزم المباركة , بل حزمه توضح منذ اللحظة الاولى بترتيب بيت الحكم الداخلي
بالية حكيمة وحاسمة , ليحيط نفسه بطاقم من المساعدين على اعلى مستوى بالكفاءة , ليتسنى له اجراء الجراحة
الضرورية لانقاذ الامة بسلسلة من القرارات ومن الطبيعي ان يكونا ولي العهد وولي ولي العهد على راس القائمة
حيث ظهرت كفاءة الامير الشاب محمد بن سلمان التي اذهلتنا جميعا .

فلولا عناية الرحمن بتولي سلمان الحكم لكانت اليوم صنعاء تحت الاحتلال الفارسي بالمعنى الكامل للكلمة ولتم الحاق البحرين العربية
بطهران ولانتهت سوريا بعد توغل حزب الله الارهابي , وفيما يخص العراق المنكوب فبمجرد التحرك المبارك في اليمن
والبحرين والرد المباشر بسوريا وعدم السماح بالانهيار الكامل لليبيا , والدعم الاستراتيجي النوعي والكمي لمصر العروبة
بالتاكيد بموجب ماتقدم , تم ردع طهران بشكل واضح من توغلها بالعراق واستهتارها فيه وصولا لانهاء هذا التوغل
بشكل نهائي باذن الله .

سلمان ليس ملكا او شخصا فقط , فظروف المنطقة افرزته قائدا استرتيجيا عالميا , وقراراته الحاسمة المباركة
اجبرت مايسمى بالمجتمع الدولي ومؤسساته بشكل عام والولايات المتحدة واوربا , باعادة النظر بكثير من القرارات
التي تم او يتم اتخاذها ضمن الفترة السابقة وخصوصا بعد التوصل لاتفاقية (5 زائد 1) مع نظام ملالي طهران ,
الذي فتح الباب واسعا لخامنئي للاستهتار باقليمنا فتصدى سلمان بحكمة ودراية وعلمية وحزم .

حزم سلمان واصراره فتح افاق واعدة للمستقبل , ليس في الاقليم فقط بل بالعالم كله , فبعد نظره وحكمته تجاوزت
المنطقة للعالم , فتشكيل التحالف العريض من الدول الاسلامية غير من الخارطة السياسية والعسكرية بالعالم
حيث حسب ما علق كبار المستشارين العسكريين الدوليين على هذا الحلف بانه عبارة عن ناتو عربي اسلامي
وهذا دليل ان العالم يعي دقة الخطوات السلمانية باتجاه الوحدة وردع المعتدين ايا كان مصدره سواء كان الارهاب
بكل مسمياته او اعتداءات ملالي طهران ...

ونحن بالعراق بالتحديد , لم يعد لنا اي امل بعد الله سبحانه جلت قدرته سوى بسلمان بن عبد العزيز ال سعود .
فابناء العراق ينتظرون بفارغ الصبر حزمه و حكمته لارجاع الحقوق لاصحابها واجهاض المشروع الصفوي
في العراق , ونقولها واضحة ان مشروع نظام ملالي طهران في العراق هو راس الثعبان وان لم يقطع سوف
لن يستتب الامن والامان لا في المنطقة ولا في العالم ...

اطال الله عمر سلمان وايده واخذ بيده لما فيه خير الامة والعباد اللهم امين

كاتب واعلامي عراقي مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا