>

سفن الأشباح و تسريب الدولار محاولات إيرانية للهروب من العقوبات الأمريكية

يمكنها شنّ هجمات إلكترونية على الحسابات البنكية
سفن الأشباح و تسريب الدولار محاولات إيرانية للهروب من العقوبات الأمريكية

تتبع إيران العديد من الطرق الملتوية لإنقاذ نظامها المالي والتهرُّب من العقوبات الأمريكية القادمة، منها "تسريب الدولار" عبر ثقوب في جدران، إلى تهريب النفط عبر "سفن الأشباح" المعطلة للرادارات.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تقريرًا يظهر أنشطة النظام الإيراني غير المشروعة، باستغلالها للنظام المالي العالمي واتخاذ طرق ملتوية لتحويل الأموال بما يصبّ في خدمة دعم الجماعات الإرهابية.

ويعتبر اليوم الـ5 من نوفمبر يومًا "مخيفًا" ، بحسب وصفٍ لتقرير نشر في وكالة "بلومبيرج"، بالنسبة للقطاع المصرفي العالمي حيث قد تحاول طهران أن تلتف على هذه العقوبات عبر شنّ هجمات إلكترونية على الحسابات البنكية للعديد من المصارف أو ما يعرف "بتبييض الأموال" عبر الإنترنت.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن لائحة اتهام ضد 9 إيرانيين لتنفيذهم حملة سرقة إلكترونية ضخمة نيابة عن فيلق الحرس الثوري الإسلامي تمكن خلالها قراصنة من سرقة 31 تيرابايت من الوثائق والبيانات من المؤسسات الأكاديمية الأمريكية والشركات والوكالات الحكومية، وهي سرقة تقدَّر بـ3.4 مليار دولار.

وترصد "العربية" أنّه نظرًا لحجم احتياجاتها من العملة الصعبة، قد تلجأ إيران إلى التواطؤ مع بلدان حليفة لها أو جماعات أخرى قادرة على شنّ هجمات جديدة تهربًا من العقوبات وذلك عبر عدة طرق: إخفاء المعاملات غير المشروعة باستخدام كبار الموظفين في البنوك، أو دسّ عملاء في المصارف لتسريب بيانات العملاء واختراقها.

كما على المؤسسات المالية أخذ الحيطة عند التعامل مع المعاملات التي تنطوي على مبادلات قد تكون عرضة لإيران أو لأشخاص إيرانيين، نظرًا لأنّ النظام وكبار مسؤولي البنك المركزي قد يلجؤون إلى استخدام هذه الكيانات لإخفاء أصل الأموال.

وهنا لا نستطيع إلا أن نستذكر اتهامات الاحتيال وانتهاك القوانين التي ارتكبتها دولة قطر وبنك "باركليز" البريطاني خلال الأزمة المالية العالمية أواخر 2008، حيث أظهرت التحقيقات أن حجم التمويل الذي ضخته دولة قطر في بنك "باركليز" بشكل غير مشروع بالتواطؤ مع كبار الموظفين بلغ 15.7 مليار دولار، فهل المصارف العالمية اليوم أمام "خطر حقيقي" لا مفر منه، يستدعي تشكيل خلية استنفار لتعزيز أمنها السيبراني فورًا؟



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا