>

زعيمة حزب العمال اليساري: الشائعات حول صحة بوتفليقة غير صحيحة

زعيمة حزب العمال اليساري: الشائعات حول صحة بوتفليقة غير صحيحة



الجزائر – (د ب أ) : أكدت زعيمة حزب العمال اليساري المعارض في الجزائر، لويزة حنون، أن الشائعات التي تثار حول صحة رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، غير صحيحة.

وقالت حنون في مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء: “اعتقد أن أسوأ الشائعات ليست مؤسسة، من المرجح أن تكون لدينا توضيحات في غضون الايام المقبلة بشان الحالة الصحية للرئيس″.

وأوضحت حنون، أن غياب الاتصال والتعتيم والغموض هو الذي يغذي الشائعة، لافتة إلى أن انعدام الاتصال أمر سيئ جدا لأنه ينمي الشائعات والمعلومات المضللة.

وكانت مصادر اعلامية توصف بانها مقربة من الحكومة، اكدت مطلع هذا الشهر، ان بوتفليقة استأنف نشاطه بصفة عادية، كما أبلغت بانه سيلتقي وزير الخارجية الاسباني خلال زيارة الاخير للجزائر، فيما بدا انه اشبه بالرد على شائعات قوية زعمت وفاته.

لكن وزير الخارجية الاسباني، الفونسو داستيس، أنهى الخميس الماضي، زيارة إلى الجزائر دامت يومين، دون مقابلة بوتفليقة.

واعتاد الرئيس بوتفليقة استقبال كبار المسؤولين الاجانب الذين يزورون بلاده، لكنه لم يفعل ذلك مؤخرا مع وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو، ثم وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس.

وذكر الموقع الالكتروني الاخباري” كل شيء عن الجزائر” نقلا عن مصادر لم يسمها، أن الفونسو داستيس، كان يفترض ان يحظى باستقبال من طرف بوتفليقة، مضيفا بان الوفد الاسباني ابلغ بإلغاء اللقاء في اللحظة الاخيرة التي تسبقه دون أن تقدم له توضيحات.

وكشف ذات المصدر انها المرة الاولى التي لا يلتقي فيها وزير خارجية اسباني يزور الجزائر بالرئيس بوتفليقة، لافتا ان هذا الحال من شأنه أن يثير مجددا التساؤلات حول صحة الرئيس الجزائري.

غير أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، سارع إلى تكذيب هذا الخبر، مؤكدا أن البرنامج الرسمي الذي أعدته وزارته لم يتضمن لقاء بين بوتفليقة ووزير الخارجية الاسباني، الذي استقبل من طرف رئيس الوزراء عبد المالك سلال.

وقال سلال، عقب اختتام أشغال الدورة 21 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية بالعاصمة تونس الاسبوع الماضي، إن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ” على أحسن ما يرام”.

ويعتبر سلال، أول مسؤول حكومي جزائري يخوض في الشأن الصحي للرئيس بوتفليقة بعد الشائعات التي ترددت عن وفاته. في حين دعا جمال ولد عباس الامين العام لجزب جبهة التحرير الوطني الذي يحوز على الاغلبية في البرلمان، الى ترك الرئيس بوتفليقة يرتاح في هدوء، كاشفا انه زاره وانه بخير.

وعاد الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة إلى الواجهة، منذ ارجاء زيارة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يومي 20 و21 شباط/فبراير الماضي في آخر لحظة، بسبب “المانع الصحي الطارئ” الذي ألم به اثر “اصابته بالتهاب حاد في (الشعب) الهوائية”، حسب بيان للرئاسة الجزائرية.

يشار إلى ان بوتفليقة 80/ عاما/ والذي يرأس الجزائر منذ أيار/مايو 1999، تعرض نهاية نيسان/ابريل 2013، لجلطة دماغية استلزمت نقله الى الخارج في رحلة علاجية بفرنسا استمرت أكثر من80 يوما.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا