>

رومانيا تتنكر للقضية الفلسطينية وتنقل سفارتها إلى القدس

أكدت أنها من أكبر الداعمين لدولة الاحتلال
رومانيا تتنكر للقضية الفلسطينية وتنقل سفارتها إلى القدس

قالت رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دانسيلا، اليوم الأحد، إن بلادها ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وجاء إعلان دانسيلا- في كلمة أدلت بها- في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «إيباك»، في واشنطن.

وأضافت: «بصفتي رئيسة وزراء رومانيا والحكومة التي أديرها، سأنقل سفارتنا إلى القدس، عاصمة دولة إسرائيل».

وتابعت: «يمكنني أن أعدكم بهذا، وستظل رومانيا الصديق المخلص وأقوى صوت أوروبي يدعم الشعب اليهودي ودولة إسرائيل».

و«إيباك»، هي جماعة ضغط قوية مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة تجمع أعضاء وسياسيين بارزين من جميع أنحاء العالم؛ لحضور مؤتمر سنوي.

ومن المقرر أن يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام هذا العام.

وفي انحياز واضح من جانب الولايات المتحدة إلى دولة الاحتلال؛ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في الرابع من مارس الجاري، دمج القنصلية الأمريكية في القدس مع السفارة الأمريكية في القدس، في بعثة دبلوماسية واحدة.

وافتتحت الولايات المتحدة سفارتها في القدس رسميًا في مايو الماضي، وفي أكتوبر أعلنت واشنطن خطة الدمج.

واتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الإدارة الأمريكية، بمناهضة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وقال عريقات، إن «دمج القنصلية الأمريكية بالسفارة يمثل المسمار الأخير في نعش دور الإدارة الأمريكية في صناعة السلام».

يشار إلى أن المملكة أكدت مرارًا رفض قرارات الدول بنقل سفاراتها إلى مدينة القدس، وتأكيدها أن هذه الخطوة تمثل انحيازًا كبيرًا ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في مدينة القدس، التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة، وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي، وتمثل تراجعًا كبيرًا في جهود الدفع بعملية السلام، مشيرًا إلى أنه سبق أن حذرت حكومة المملكة من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة؛ لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، على لسان نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة العربية، بدر بن سعود الطريفي الشمري، أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية المحتلة، من شأنه تعطيل الجهود الدولية، وإضفاء المزيد من التعقيدات على الأزمة الفلسطينية- الإسرائيلية، وتعطيل الجهود القائمة لإيجاد حل عادل وشامل للأزمة، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والمفضية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا