>

د. مضر شوكت : ليس من عادتي ان اثبط العزاءم و لكن من واجبي ان أتكلم الواقع !

د. مضر شوكت : ليس من عادتي ان اثبط العزاءم و لكن من واجبي ان أتكلم الواقع !

الإخوة الأعزاء، ليس من عادتي ان اثبط العزاءم و لكن من واجبي ان أتكلم الواقع . كثر الكلام عن تحركات الجيش الامريكي في العراق و دلالته و قرأت تقارير كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي عن مخطط أمريكي جديد في العراق مفاده اقتلاع من تحكم و يتحكم في العراق و بعضه ذهب الى مخطط أمريكي لتقسيم العراق الى ثلاث أقطار او ولايات . أسفا أقول ان قسم من ما كتب جاء حتى من يعيش حاليا في الولايات المتحدة، و كان وزيرا في حكومة عراقية سابقة . اما اللذين هجروا او سلبوا ابسط حقوق المواطنة ، فليس لهم الا ان يصدقوا عسى و لعل ان يكون قسم من ما كتب فيه جزءً من الصحة ينقذهم من ما هم فيه من معانات . ان الادارة الامريكية الحالية لا زالت تعاني من عدم اكتمال نصاب تعييناتها من الموظفين الرءيسيين ، و الموجودين ليس بينهم أي نقاش جدي في اي حرف من ما كتب ، باختصار ليس للإدارة الامريكية الحالية و المتخبطة في رأي اي روءىيا استراتيجية نحو العراق سوى إنهاء داعش في الموصل . ان الادارة اللتي تريد ان تبدل نهج ، عليها ان تستدعي اولا شخص اوباما الكارثي في العراق و المتمثل بمكيرك ، و اللتي تقع عليه المسؤولية الاولى فيما حدث للعراق منذ تعيينه بأكثر من سبع سنوات خلت . هل نفقد الأمل ؟ ان كان املنا في الرءيس ترامب و الادارة الامريكية الجديدة فهذا ليس بأمل بل اتكالية و اكثر ازدواجية ملتوية التفكير . لا زلت ادعوا الخيريين من الرموز ان تبذل خلافاتها و تتوحد في روءية واقعية و ليست خيالية تستطيع من خلالها كسب احترام الشارع العراقي و من ثم العالم . اما للسيد عمار الحكيم و اللذي ارى فيه كثيرا من خصال عمه الشهيد محمد باقر الحكيم ، أقول له ان سعيكم لن يكون كاملا الا اذا كان يوازي فعلكم ، و برأي كان قاصرا في كل خطوة اتخذتموها بعد أطلاقكم مشروع التسوية السياسية و اللتي برأي لم تكن واقعية أصلا ، و لا تذهب الى عمق المشكلة في العراق . ربما ألتقيكم في الممات لأخبركم لأني مع مءات الألوف من العراقيين قد حرموا من بلدهم ، ذنبهم كان تفكيرهم الوطني في بعد ربما يختلف عن بعدكم .
اخوكم د. مضر شوكت .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا