>

خلافات كشف المستور تفضح أسرار "نتنياهو" و"الموساد" .. رئيس الشاباك الأسبق: جميع رؤساء حكومات إسرائيل تنصتوا على رؤساء الأركان خوفًا من تسريب المعلومات.. نتنياهو ينفى.. والمعارضة تطالب بفتح التحقيق

نتنياهو ورئيسا الموساد والشاباك

خلافات كشف المستور تفضح أسرار "نتنياهو" و"الموساد" .. رئيس الشاباك الأسبق: جميع رؤساء حكومات إسرائيل تنصتوا على رؤساء الأركان خوفًا من تسريب المعلومات.. نتنياهو ينفى.. والمعارضة تطالب بفتح التحقيق

يوم تلو الآخر، تكشف إسرائيل عن وجهها الحقيقى بعد الخلافات الحادة بين رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية فى إسرائيل على شاكلة الموساد وجهاز الأمن العام الإسرائيلى "الشاباك"، والجيش الإسرائيلى، للتأكيد على عدم ثقة نتنياهو فى أجهزته التى تعمل معه.

وكشفت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى عن أن بنيامين نتنياهو طلب من رئيس جهاز "الشاباك" السابق يورام كوهين التنصت على هاتف رئيس الموساد السابق"تامير فاردوا" قبل 7 سنوات ورئيس الأركان بنى جانتس".

وأكدت القناة على أن سبب إقدام نتنياهو على هذه الخطوة هو أن رئيس الوزراء كان يريد معرفة مواقف الأجهزة الأمنية وخاصة الموساد فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى، وهل هناك اتساق فى الموافق فيما يخص هذا الملف.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن نتنياهو كانت لديه تخوفات من تسريب معلومات تتعلق بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية بشكل غير مباشر.

وقال رئيس الموساد السابق تامير فاردوا للقناة التى طلبت منه التعليق على تقريرها إن رئيس الشاباك"يورام كوهين" أبلغه أنه رفض القيام بهذه المهمة التى طلبها منه نتنياهو، حيث أبلغ رئيس الوزراء بأنه ليس من وظيفة الشاباك اللجوء إلى وسائل خطيرة من هذا النوع ضد الأشخاص الذين يقفون على رأس الموساد والجيش.

فضحية التنصت على رئيس الموساد السابق ، أزاحت الستار عن العديد من الفضائح الأخرى حيث كشف رئيس جهاز "الشاباك" الأسبق عامى أيالون النقاب عن أنه لم يأتى رئيس للوزراء فى إسرائيل إلا وطلب التنصت على رؤساء الاركان ووزراء دفاعه ، خوفا من قيامهم بتسريب معلومات.

ونقلت صحيف "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن "أيالون" قوله فى تعليق عما تردد حول تنصت رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو على رئيس جهاز الموساد ورئيس الأركان ، أن عمل "الشاباك" فى الأساس هو الحفاظ على أمن الدولة ومؤسساتها لذا عندما يطلب رئيس الوزراء التنصت على شخصية ما فإنه لا يمكن رفض ذلك، لاعتبارات أمنية.

وأكد "أيالون" أن الشخص الوحيد فى الدولة الذى لا يمكن التنصت عليه هو زعيم المعارضة لأنه محصن بحكم القانون الإسرائيلى ، وفى حال فعل ذلك يحال رئيس الجهاز إلى المحاكمة مباشرة، على عكس رئيس الموساد ورئيس الأركان التى تعتبر من الشخصيات المدمجة فى العمل العام.

ومن جانبه، نفى بنيامين نتنياهو هذه المعلومات، مؤكدا أنه لم يعط تعليمات للشاباك باتخاذ هذه الإجراءات التى من شأنها أن تثير الفتنة بين رئيس الوزراء والأجهزة الأمنية التى تعمل معه.

فيما طالب رئيس المعارضة فى إسرائيل، يتسحاق هرتسوج، المستشار القانونى للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق فورى لمعرفة الدوافع وراء ذلك، واصفاَ ذلك بأنه يدعو للقلق.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا