>

خريطة السلاح النووي في العالم.. 9 دول تملك «مفتاح الدمار»

روسيا وأمريكا في المقدمة وإسرائيل تواصل الغموض
خريطة السلاح النووي في العالم.. 9 دول تملك «مفتاح الدمار»

موسكو :

قدمت صحيفة «دي تسايت»، الألمانية، خريطة مفصَّلة لمعركة التنافس النووي في العالم حاليًا، وذلك على خلفية التعليق والتعليق المضاد لكل من واشنطن وموسكو، للالتزام باتفاقية حظر الصواريخ النووية قصيرة المدى.

وقالت الصحيفة- في تقرير نشرته اليوم وتمت ترجمته -، إن الطرفين يُلقيان باللائمة على بعضهما البعض، وكل منهما يزعم أنه اتخذ قراره بسبب خروقات الآخر بنود المعاهدة، ومع ذلك فإن الوقت لا يزال كافيًا ومتاحًا للتفاوض، حول معاهدة متعددة الجنسيات مع روسيا.

وحسب الصحيفة، فإن المعاهدة التي تم إبرامها في عام 1987 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق، أسفرت عن التخلي عن 1846 صاروخًا سوفيتيًا، ونحو 846 نظامًا أرضيًا متوسط المدى في الولايات المتحدة، بحلول عام 1991.

وتشير «دي تسايت» إلى وجود تسع دول نووية حاليًا، هي روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل والهند وباكستان وكوريا الشمالية؛ حيث يبلغ مجموع ما تمتلكه مجتمعة 14.465 رأسًا نوويًا، وفق تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).

وقد نشرت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، 3.750 من تلك الصواريخ، كأسلحة جاهزة للإطلاق، بينما قامت جميع الدول النووية الأخرى بتخزين الرؤوس الحربية العاملة لديها.

وقبيل نهاية الحرب الباردة، وتحديدًا في العام 1986، كان هناك 70.300 رأس حربي نووي، مملوكة بالكامل للاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، لكن منذ ذلك الحين، تغير سباق التسلح بين الدول، ولم يعد الأمر يتعلق بعدد مطلق من الرؤوس الحربية وحسب، ولكنه يدور أيضًا حول تحديث مخزونات الأسلحة النووية.

ولا يزال لدى الولايات المتحدة وروسيا الآن، أكثر من 90% من الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم، وفق «دي تسايت».

وعن تراجع عدد الرؤوس الحربية النووية عن تلك، التي كانت في نهاية الحرب الباردة، تقول الصحيفة الألمانية، إن «روسيا لم تعد قادرة على تحمل سباق تسلح كمي، بسبب وضعها الاقتصادي السيئ»، لكنها عادت لتؤكد أن «إنهاء اتفاق (حظر الصواريخ قصيرة المدى) سوف يساعد الولايات المتحدة وروسيا على تحديث أنظمة أسلحتها».

ووفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، فإن جميع الدول النووية الأخرى، سوف تخطط بدورها لنشر أنظمة أسلحة جديدة وتوسيع مخزونها النووي.

وباستثناء الولايات المتحدة، وبدرجة أقل فرنسا والمملكة المتحدة، لا تقدم أي من الدول النووية أي تفاصيل إضافية عن ممتلكاتها الحقيقية. وعلى سبيل المثال لا تعلّق حكومات إسرائيل على برنامجها النووي مطلقًا.

وأكدت الصحيفة الألمانية، أن التهديد لا يتعلق فقط بأنظمة الأسلحة النووية الاستراتيجية، فحتى الأسلحة التقليدية لا تزال تستخدم على نطاق واسع. ومع إلغاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية، سيتم القضاء رسميًا على القيود المفروضة على الولايات المتحدة وروسيا، ومن ثمَّ فمن المتوقع إنتاج المزيد من الصواريخ البرية التقليدية الجديدة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا