>

حكومة نتنياهو تترنح… ومسؤول في المخابرات المصرية يشارك في مهرجان للقسام

حكومة نتنياهو تترنح… ومسؤول في المخابرات المصرية يشارك في مهرجان للقسام

فلسطين - غزة : رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحقق بوساطة مصرية، وحال دون تصاعد الوضع إلى حرب شاملة على جبهة قطاع غزة، تواصلت أمس مسيرات العودة على الحدود الشرقية لغزة، تحت عنوان جمعة «التطبيع جريمة وخيانة». وأسفرت المواجهات عن إصابة ما لا يقل عن 50 فلسطينيا، 3 إصابات منها خطيرة.

وانطلقت فعاليات الأمس وسط حالة من الترقب سادت أجواء غزة ومناطق إسرائيل الحدودية، منذ أن جرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بتدخل مصري مساء الثلاثاء.
وجاء التوصل إلى وقف إطلاق النار والعودة للتفاهمات السابقة، بعد أعنف موجة صدام مسلح وقعت بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل منذ عام 2014، فأطلقت المقاومة 460 صاروخا، ردا على توغل قوة إسرائيلية خاصة، قتلت سبعة من رجال المقاومة، فيما قصفت إسرائيل 180 هدفا في غزة، من بينها مبان سكنية، حيث أسقطت تلك الغارات أيضا سبعة شهداء آخرين.

50 إصابة على حدود غزة… ومسيرات العودة تتواصل تحت عنوان «التطبيع خيانة»

وتوجه المواطنون ظهرا إلى مخيمات العودة الخمسة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 34 لمسيرات العودة وكسر الحصار، بالآلاف تلبية لدعوة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار. وباشرت قوات الاحتلال فور وصول المتظاهرين ودون استفزاز بإطلاق النار تجاههم، خاصة في مخيم العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. كما أطلقت النار على المتظاهرين في مخيم العودة شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وتوعد منسق أنشطة حكومة الاحتلال، كميل أبو ركن، عبر صفحته في موقع «فيسبوك»، المتظاهرين بـ»ردّ قاس»، في حال اقتربوا من السياج المحيط بغزة، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة.
وقال أبو ركن: إن «الجيش الإسرائيلي سيرد بيد قاسية، ودون ضبط للنفس أو تهاون، على كل فلسطيني يقترب مسافة 100 متر من الجدار، أو كل من يحاول أن يخرب في السياج، أو يحاول عبوره، أو يحاول إلقاء عبوات ناسفة أو قنابل أو زجاجات حارقة، أو يطلق بالونات حارقة، وسيعرض نفسه للخطر».
وشارك مسؤول رفيع في جهاز المخابرات العامة المصرية، مساء أمس الجمعة، في مهرجان نظمته كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، جنوبي قطاع غزة.

وحسب مراسل وكالة الأناضول، فإن اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، وصل إلى مهرجان نظمته كتائب القسام، في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، لتأبين عدد من عناصرها، استشهدوا الأسبوع الماضي، في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي.

وصافح عبد الخالق قادة حركة حماس المتواجدين في الحفل، وعلى رأسهم يحيى السنوار، قائد حماس بغزة، قبل أن يغادره سريعا، دون أن يجلس لمشاهدة فقرات الحفل.

وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها مسؤول مصري رفيع في فعاليات تنظمها حركة حماس.

وقال متحدث باسم حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، إن رئيس الوزراء سيتولى أيضا حقيبة الدفاع بعد استقالة وزير دفاعه هذا الأسبوع، مما يزيد احتمالات إجراء انتخابات مبكرة.
واجتمع نتنياهو أمس مع شريك رئيسي في الائتلاف الحاكم هو زعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت، الذي سعى لشغل منصب وزير الدفاع، لكن الاجتماع انتهى دون اتفاق.
وبعد اجتماع بينيت ونتنياهو قال المتحدث باسم ليكود إن رئيس الوزراء سيتولى حقيبة الدفاع بنفسه في الوقت الراهن.
وأضاف المتحدث أن نتنياهو تحدث هاتفيا مع بقية الشركاء في الائتلاف وحثهم على «بذل كل جهد كي لا تسقط الحكومة اليمينية»، ولمنع اليسار من الوصول إلى الحكم.
وقال مصدر قريب من بينيت بعد الاجتماع مع نتنياهو «صار واضحا أن هناك حاجة إلى انتخابات بأسرع ما يمكن لعدم إمكانية استمرار الحكومة الحالية».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك معارضة من شركاء آخرين في الحكومة اليمينية لشغل بينيت، الذي يقود حزبا دينيا قوميا متطرفا، منصب وزير الدفاع. وقال المصدر إن موعد الانتخابات المبكرة سيتقرر غدا الأحد.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا