>

جوتيريش: حل الدولتين سبيل إحلال السلام بالشرق الأوسط

ضمن كلمة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن..
جوتيريش: حل الدولتين سبيل إحلال السلام بالشرق الأوسط

عمّان :

أكَّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أمس السبت، أنَّ حل الدولتين هو السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا دول العالم لدعم الأردن في جهوده لإحلال السلام.

وأكد جوتيريش، خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية بالمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنعقد في الأردن، أهمية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، مشددًا على أنَّ المجتمع الدولي مطالب بالوقوف إلى جانب الأردنّ لقاء ما تحمله من ضغوطات كبيرة، وقال: إنَّه رغم الظروف الإقليمية الصعبة، إلا أنَّ الأردن يمتلك فرصًا استثمارية كبيرة.

وتحدث جوتيرش عن تجربته عندما كان مفوضًا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبل سنوات، مبينًا أنَّ المفوضية قررت وقتها تأسيس مركز عالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعند التقييم الذي كان مبنيًا على الموارد البشرية المؤهلة والمعرفة الرقمية والبنية التحتية، جاء الأردن في المقدمة، وبناء عليه تم اختيار الأردن، وكانت النتائج مذهلة.

وأشار إلى أنَّ الأردن يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، كما أنَّ له مساهمة رئيسية في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته إلى عددٍ من القضايا المرتبطة بالتغير المناخي، والتنمية المستدامة، والطاقة المتجددة، وأهمية أن تكون هذه القضايا في صدارة أولويات صناع القرار على مستوى العالم.

ويجتمع نحو ألف من السياسيين ورؤساء الشركات وممثلي المجتمع المدني في الأردن، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي انطلقت أعماله أمس السبت.

ويبحث المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين بمنطقة البحر الميت، قضايا البطالة والصراعات والتنمية الاقتصادية وتغير المناخ في المنطقة.

وافتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المؤتمر، الذي يشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

ويشهد المؤتمر أيضًا حضور الرئيس النيجيري محمدو بوهاري، والرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله.

ويأتي المؤتمر الذي يعقد تحت شعار «بناء منصات جديدة للتعاون» في الوقت الذي تسعى فيه عمان لجذب المزيد من الاستثمارات بعدما تسبَّبت الصراعات الإقليمية وتدفق المهاجرين خلال العقد الماضي في تراجع الاقتصاد الأردني.

كما ينعقد المؤتمر وسط تطورات في منطقة شمال إفريقيا؛ حيث تتصاعد الأعمال العسكرية في ليبيا، فضلًا عن تظاهرات في الجزائر أجبرت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة بعد 20 عامًا قضاها في المنصب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا