>

تيار الصدر يحذّر من زيادة تحركات «الدولة»… وتحالف العامري ينتقد موقف عبد المهدي المتفرج

تيار الصدر يحذّر من زيادة تحركات «الدولة»… وتحالف العامري ينتقد موقف عبد المهدي المتفرج

كشف القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، أمس الثلاثاء، عن وجود جهات خارجية تحرك الإرهابيين لتنفيذ عمليات في الداخل، فيما دعا الحكومة إلى اتخاذ موقف جاد إزاء تواجد القوات الأمريكية.
وقال الزاملي، الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب السابق، إن «القوات الأمنية تسلمت من قوات سوريا الديمقراطية، 280 إرهابياً ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي»، مبينا أن «تم تحويلهم إلى خلية الصقور (خلية استخباراتية عراقية) التي بدورها ستحقق معهم للاستفادة من المعلومات التي لديهم».
وأضاف أن «العمليات الأخيرة للتنظيمات الإرهابية المدفوعة من جهات خارجية جاءت بعد تعالي الأصوات المطالبة بإخراج القوات الأمريكية»، لافتا إلى أن «التنظيم خطف أكثر من 35 مواطنا في الصحراء الغربية من الباحثين عن الكمأ وقتل رعاة الأغنام في الحويجة وصيادي الأسماك في صلاح الدين خير دليل على ذلك».
وتابع أن «حركة الدواعش أخذت تتسارع خلال الآونة الأخيرة وكأن هنالك من يحاول تحريكهم لتخويف العراقيين»، داعيا الحكومة الاتحادية إلى «اتخاذ موقف جاد لإنهاء تواجد القوات الأجنبية والضغط على الأمريكان لعدم استخدام داعش كورقة تهديد للعراقيين».
وأكد أن «العراق قدم تضحيات كبيرة وخسر مليارات الدولارات على مدى السنوات الماضية للقضاء على الإرهاب»، موضحا أن «لا يمكن أن تعود تجربة داعش بوجه جديد على أرض الواقع لأنه فقد حواضنه على أرض الواقع».

مناطق نائية

وأشار إلى أن «عدد الدواعش في جميع أنحاء العراق لا يتجاوز 2000 عنصر»، لافتا إلى أنهم «يتواجدون في مناطق نائية ومنزوية وليس لديهم أي مأوى أو حواضن».
التحذيرات من زيادة نشاط «الدولة الإسلامية» في العراق، وخطورة أسرى التنظيم الذين يتوافدون من سوريا على شكل دفعات، لم تثر حفيظة تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، بل شملت أيضاً تحالف «البناء» بزعامة هادي العامري، وائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي.
النائب عن ائتلاف «دولة القانون»، المنضوي في تحالف «البناء» منصور البعيجي، حذّر من عودة تنظيم «الدولة» إلى الأراضي العراقية عبر سوريا، فيما دعا رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي إلى عدم الوقوف «مكتوف الأيدي» والتفرج عما يجري، بل التدخل بشكل مباشر لإيقاف الأمريكان وتحصين الحدود.
وقال في بيان: «على الحكومة العراقية أن لا تأخذ موقف المتفرج عما يحصل، من قبل الأمريكان، وتوفير الغطاء لهذه العصابات الإجرامية ومساعدتها في دخول أراضينا».
وأوضح أن «ما حصل من مفاوضات أمريكية مع هؤلاء الجرذان في الأراضي السورية وتركهم يخرجون دون قتال، أمر خطير ينبغي على الحكومة العراقية أن تتدخل سريعاً للحفاظ على أمن البلد».
وأضاف: «نحذر السيد رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، أن لايقف مكتوف الأيدي يتفرج عما يجري، وعليه، أن يتدخل بشكل مباشر لإيقاف الأمريكان وتحصين الحدود لمنع تسلل هذه العصابات إلى أراضينا، لأن من غير الممكن السكوت عن هذا الأمر الذي يرتبط به أمن البلد وأبنائه بصورة مباشرة».

روسيا تخطط لإعادة 85 طفلاً من التنظيم إلى بلادهم

واعتبر النائب عن تحالف «الفتح» أن «الحكومة العراقية أمام اختبار خطير مما يجري في البلد من انتهاك للقوات الأمريكية إلى توفيرها الدعم والغطاء لعصابات داعش الإرهابية»، داعياً حكومة عبد المهدي إلى أن «تتحرك سريعاً لتأمين الوضع الأمني ومنع التسلل إلى الأراضي العراقية، وإلا أنها ستتحمل المسؤولية الكاملة لما يجري لأي انتهاك لأبناء الشعب من قبل هذه العصابات التكفيرية والقوات الأجنبية المنتشرة في البلد».
وتسلمت السلطات العراقية دفعتين من مقاتلي التنظيم، 280 مسلحاً من مجموع 500 مسلح، غير أن مصادر استخبارية كشفت عن وجود ألف عنصر من تنظيم «الدولة الإسلامية» يحملون الجنسية العراقية معتقلون لدى قوات «سوريا الديمقراطية» وذكر مصدر استخباري عراقي، أن «عناصر تنظيم داعش الذين سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية، سيتم تسليمهم إلى القوات الأمنية العراقية على شكل دفعات»، مبينا أن «عددهم يصل إلى ألف عنصر وجميعهم يحملون الجنسية العراقية».
وأضاف: «لا توجد حتى الآن أي معلومات إذا ما كان بين هؤلاء الألف أي من حملة الجنسيات الأجنبية أم لا»، مشيرا إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد تسليم دفعة جديدة من عناصر داعش للحكومة العراقية».
ويوجد في العراق 64 امرأة و58 طفلاً من عائلات مقاتلين في صفوف «الدولة» يحملون الجنسية الروسية، في السجون العراقية. السفير الروسي في العراق مكسيم مكسيموف، قال : «نستطيع أن نتحدث بثقة عن 64 مواطنة روسية و58 طفلا، موجودين في سجون بغداد، وكذلك لدينا علم أن في سجون بغداد هناك عددا من المواطنين احتجزوا من كازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وأذربيجان وعدد من الدول الأخرى».
وأوضح أن «وفقا لتعليمات رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، تقوم وزارة الخارجية الروسية بالاشتراك مع مكتب المفوض التابع لرئيس الاتحاد الروسي لحقوق الطفل، باتخاذ إجراءات لإرسال أطفال المواطنات الروسيات المحكوم عليهن من العراق إلى أرض الوطن».
وتوقع السفير «إجلاءهم من العراق خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد استكمال الوثائق المطلوبة».
كذلك، يحتجز العراق 13 مسلحاً من تنظيم «الدولة الإسلامية» يحملون الجنسية الفرنسية، على أمل محاكمتهم وفقاً لـ«القانون العراقي».

تحقيق العدالة

في الأثناء، طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان (تابعة للبرلمان)، الحكومة الاتحادية، ومجلس القضاء الأعلى، باستلام جميع من ارتكب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية من تنظيم «الدولة» ومن جميع الجنسيات تمهيدا لمحاكمتهم. وقال نائب رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان، علي ميزر الشمري، في بيان له، إن «العراقيين شاهدوا كيف أن هذا التنظيم الإرهابي فكرا وممارسة، ارتكب انتهاكات جسيمة أبان سيطرته على الأراضي العراقية في حزيران/ يونيو 2014 بحق الجميع ولم يستثن أحدا، ومنهم الأقليات الدينية خصوصا أبناء الديانة الإيزيدية والمختطفين والمحتجزين من النساء والأطفال».
وأكد على ضرورة «محاكمة هؤلاء الإرهابيين تحقيقا لمبدأ العدالة ولعدم إفلاتهم من العقاب وانصافا للضحايا، وهو ما يحقق السلم المجتمعي ويعزز ثقة المواطنين المنتهكة حقوقهم بمؤسسات الدولة ولقطع الطريق على عودة هذا التنظيم لممارساته الاجرامية من جديد».

***************************************************************************************************

تنويه من العراق للجميع
-----------------------
قريبا سيتوقف العراق للجميع من تحديث الاخبار على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك و تويتر )
وسيكون التحديث مستمر فقط على موقع العراق للجميع الرسمي ... فنوجه عناية الجميع من يرغب بمتابعة الاخبار
ليزور صفحتنا الرسمية على الانترنت وهي تحدث بشكل دوري ومستمر
وسيتم ابلاغكم عن موعد ايقاف التحديث على مواصل التواصل الاجتماعي

الموقع

iraq4allnews.dk



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا