>

تقييد إيران - كلمة الرياض

تقييد إيران
كلمة الرياض

إيران ليست مشكلة، ولكن سياسات النظام الإيراني هي التي جعلت من إيران مشكلة وعنصراً سلبياً في المجتمع الدولي يعتمد سياسة الخراب، ليس في بلده وحسب -حيث يعاني الشعب من الاضطهاد الممنهج على أيدي أجهزة الأمن التي لا ترحم كل من ينتقد النظام- بل في البلدان التي يحاول أن يجعلها تابعة له.

التدخلات في شؤون الدول الأخرى سياسة اتبعها النظام الإيراني لأهداف توسعية على أسس مذهبية، هدفها إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، وهذا أمر واضح للعيان، فتدخل إيران في الشأن العربي هدفه الهدم والتدمير وصولاً إلى التبعية المطلقة، وإلا ما معنى إعلان مسؤوليها الدائم أن أربع عواصم عربية أصبحت رهينة لإيران، والتشدق بذلك؟ هذا يعني أن العواصم الأربع ما هي إلا البداية بالنسبة للنظام الإيراني، وفي مخططاته أن هناك عواصم عربية أخرى ستكون رهينة له، وهذا دليل على الغباء السياسي الذي يمارسه النظام الإيراني، معتقداً أن العرب لقمة سائغة جاهزة للهضم، متناسياً أن الأمة العربية غير قابلة للاحتواء رغم الظروف التي تمر بها، فهي عصية عليه حتى وإن بعضاً من مخططاته تم تنفيذه بتواطؤ أنظمة وميليشيات تابعة له، فهذا لا يعني أبداً أن الوضع قابل للاستمرار، بل هي مرحلة لن تدوم.

العالم كله يعرف أدوار النظام الإيراني وأهدافه واحتماءه بالاتفاق النووي الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء، أو التعديل المتشدد على أقرب تقدير، مما يجعل النظام الإيراني مقيداً في تحركاته، بعيداً عن أذرع الخيانة التابعة له، مما سيفقدها الدعم الذي يقدم لها، وبالتالي عودتها إلى حجمها الطبيعي الذي يجب أن تكون عليه، وكما قال وزير الخارجية عادل الجبير: "على طهران أن تتحمل مسؤولية أفعالها، ومخالفتها لقوانين مجلس الأمن وقراراته".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا