>

تقرير رسمي: لا حقوق للإنسان بإيران.. والانتهاكات على جميع المستويات

قال إنها واحدة من أكبر السجون للصحفيين في العالم
تقرير رسمي: لا حقوق للإنسان بإيران.. والانتهاكات على جميع المستويات

أصدر المرصد الإيراني لحقوق الإنسان تقريره السنوي لعام 2017، وشمل التقرير مجالات كثيرة وطلب تدخل جميع منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية؛ لوضع حد للانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في إيران.

وجاء في مقدمة التقرير، مناشدة وجهها المرصد لمنظمات حقوق الإنسان العالمية، من خلال تقديم تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان في إيران التي وصفها بالمروعة، مطالبًا إياها بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

وأشار التقرير في البداية إلى عدد الحالات التي نفذت فيها الحكومة الإيرانية أحكام الإعدام، منذ بداية عام 2017 وحتى نهاية شهر نوفمبر، وهم 520 شخصًا أعلنت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية عن 115 منهم فقط.

وسجل المرصد 119 حالة قتل تعسفي، منها 84 حالة إطلاق نار مباشر من قبل قوات الشرطة وحرس الحدود.

وذكر التقرير وجود 47 شخصًا توفوا أثناء الحبس، منهم 25 شخصًا توفوا بسبب عدم تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة أو بسبب التعذيب، و22 شخصًا بسبب الانتحار.

أما بالنسبة لأوضاع المعتقلين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، فأشار التقرير إلى وجود أكثر من 640 معتقلًا سياسيًا في السجون الإيرانية في عام 2017.

كما اعتقل أيضًا أكثر من 30 صحفيًا و18 مدونًا، وتم منع خمسة صحفيين على الأقل من النشر وحُكم على العشرات منهم بأحكام مشددة، طبقًا للتقرير.

ومن الجدير بالذكر، أن إيران احتلت المرتبة 165 في حرية الإعلام من بين 180 دولة في تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" بتاريخ 26 أبريل 2017، واعتبر التقرير إيران واحدة من أكبر السجون للصحفيين في العالم.

وبحسب التقرير، فقد احتلت الحكومة الإيرانية مرتبة عالية في انتهاك حقوق الأقليات العرقية والدينية، وعلى الرغم من أن الديانات الزرادشتية والمسيحية واليهودية والمذهب السني معترف بهم رسميًا في إيران، إلا أن أصحاب هذه المعتقدات يتعرضون لتضييقات وضغوطات رسمية وغير رسمية تنتهك حرياتهم الأساسية.

وقد أكدت السيدة عاصمة جهانجير المقررة الخاصة بالأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها عن الستة أشهر الأولى لعام 2017، على اضطهاد الأقليات العرقية والدينية كما حملت الحرس الثوري الإيراني المسؤولية عن الاعتقالات التي تتم ضدهم.

وبخصوص حقوق العمال في إيران ذكر التقرير أنه وفقًا للإحصاءات الرسمية، يواجه 15 ألف عامل كل عام حوادث أثناء العمل، ويصاب أكثر من 41 عاملاً كل يوم، وخمسة إلى ستة عمال يفقدون حياتهم يوميًا بسبب عدم وجود أنظمة سلامة مناسبة.

كما لا يحصل العمال على معاشات أو علاوات بعد تركهم لأعمالهم، ولذلك فإن أسرهم أكثر عرضة للفقر عندما يفقدون قدرتهم على العمل بسبب حوادث السلامة، وما يجعل هذا الوضع أسوأ هو "رفض السلطات والأجهزة الحكومية تحمل أي مسؤولية تجاه العمال" وفق التقرير.

وأشار التقرير إلى انتهاك حقوق الأطفال وتشغيلهم باعتراف مسؤولون في الحكومة الإيرانية، حيث أقروا بوجود سبعة ملايين طفل من الأطفال العاملين وأطفال الشوارع، وثلاثة ملايين و200 ألف من المتهربين من التعليم، كما اعترف المسؤولون التنفيذيون الحكوميون في وكالات الأنباء والمواقع الرسمية بإساءة استغلال عدد كبير من هؤلاء الأطفال لغرض شراء وبيع المخدرات والاستغلال الجنسي.

وطلب التقرير في النهاية من المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، زيارة السجون ورصد حالة حقوق الإنسان في إيران.

كما طالب بإيقاف عمليات الإعدام في إيران، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين والسجناء والمذهبيين والتوقف التام عن أي نوع من أنواع التعذيب والجلد والعقوبات اللاإنسانية وقطع اليدين وغيرها، والتوقف عن أي تمييز عرقي أو ديني، والاعتقالات التعسفية، والتضييقات المستمرة وقمع النساء، والرقابة الأمنية، والتصفية السيبرانية والتنصت.

وطالب أيضًا بالاعتراف بحرية التعبير وحرية الدين والمعتقد وحرية الصحافة والتجمع، وهي الحقوق الأساسية لكل مواطن.



شارك اصدقائك


التعليقات (1)

  • ليث

    هذا المنظمات المنافقه ليتها تتجه الى مظلوميه الشعب البحريني واليمني من قبل ال سعود وتنظر الى مظلوميتهم ولكنها الانه مدعومه من دول اوربيه فتصلط الظوء على من لا ترغب او لا يذل نفسه لهذه الدول لماذا لا تذهب الى بورما

    الأحد 17 ديسمبر

اترك تعليقك

اقرأ أيضا