>

تعيين الأخضر الإبراهيمي رئيسًا للمؤتمر الوطني في الجزائر

ماكرون يدعو لـ«فترة انتقالية بمهلة معقولة»
تعيين الأخضر الإبراهيمي رئيسًا للمؤتمر الوطني في الجزائر

أفاد مصدر حكومي لوكالة «رويترز» - اليوم الثلاثاء - بأنّ الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي سيرأس المؤتمر الوطني الشامل الذي يناقش المستقبل السياسي للبلاد الذي كان قد اقترحه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله - دون أن تسميه - إنّ المؤتمر سيضم ممثلين للمتظاهرين بالإضافة إلى شخصيات لعبت دورًا بارزًا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

في سياق متصل، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارة رسمية لجيبوتي، تحية لقرار الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالعدول عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، ودعا لفترة انتقالية بمهلة «معقولة»، لكنه لم يحدد ما يعتبره مهلة معقولة.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مع نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر غيلله: «أحيي قرار الرئيس بوتفليقة الذي يفتح صفحة جديدة في التاريخ الجزائري».

وأضاف: «أحيي تعبير الشعب الجزائري لا سيما الشباب، بكرامة عن تطلعاته ورغبته في التغيير، ومهنية قوات الأمن».

كما رحَّب وزير خارجيته جان إيف لودريان بقرار بوتفليقة واتخاذه إجراءات لتحديث النظام السياسي الجزائري.

وأوضح لودريان في بيانه: «غداة المظاهرات الكبرى التي حصلت بهدوء واحترام في كل أنحاء الجزائر، تعرب فرنسا عن أملها في أن يتم سريعا إطلاق ديناميكية جديدة؛ من شأنها تلبية التطلعات العميقة للشعب الجزائري».

وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قد وجَّه، مساء أمس الإثنين، رسالة إلى الجزائريين، أعلن فيها تأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل المقبل، وعدم ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

كما أعلن بوتفليقة في الرسالة، إجراء «تعديلات جمة» على تشكيلة الحكومة، وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وأعرب بوتفليقة في رسالته عن تفهمه لما حرك جموع الجزائريين الذين اختاروا التظاهر السلمي؛ للتعبير عن رأيهم، مؤكدًا أنه تابع التظاهرات التي تأتي في فترة حساسة من تاريخ الجزائر.

وقال: «إنّه يتفهم الرسالة التي جاء بها الشباب الجزائري عما يخامره من قلق أو طموح بالنسبة لمستقبله ومستقبل وطنه»، مشيرًا إلى تنفيذ إصلاحات عميقة في المجالات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، تشمل كل أطياف المجتمع، بما في ذلك النصيب الذي يجب أن يؤول للمرأة والشباب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا