>

تطور جديد في قضية الإرهابي المنفذ لحادث مسجدي نيوزيلندا

بعد قرار من القاضي حول أهليته النفسية..
تطور جديد في قضية الإرهابي المنفذ لحادث مسجدي نيوزيلندا

قرر قاضٍ في نيوزلندا، اليوم الجمعة، إخضاع مرتكب مذبحة المسجدين الإرهابية التي أسفرت عن سقوط 50 قتيلًا، إلى فحص نفسي للتأكد من قواه العقلية ومدى خضوعه للمحاكمة على جرائمه.

وأوضح القاضي كاميرون ماندر، خلال جلسة استماع قصيرة في مدينة كرايست تشيرتش، إن المتهم الأسترالي الجنسية برنتون تارانت، البالغ من العمر 28 عامًا، سيخضع لفحص طبي يقوم به خبيران في الصحة العقلية، وذلك لتحديد ما إذا كان «مؤهلًا للخضوع للمحاكمة أو مجنونًا».

وقام المتهم بطرد محامٍ عينته المحكمة للدفاع عنه، عقب أول مثول له أمام القضاء، في 16 مارس الماضي، مقررًا الدفاع عنه نفسه وعدم الاستعانة بمحامٍ.

واتخذت الحكومة النيوزيلندية عدة إجراءات بعد الحادث الإرهابي؛ حيث قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، إنه سيتم حظر الأسلحة نصف الآلية والبنادق الهجومية في نيوزيلندا على الفور.

وتابعت قائلة في تصريحات لها عقب المذبحة: «أعلن أن الحكومة ستتخذ إجراء فوريًّا اليوم؛ لتقييد التخزين المحتمل لهذه الأسلحة، وتشجيع الأشخاص على الاستمرار في تسليم أسلحتهم النارية».

وأوضحت أردرن أنه سيتم أيضًا حظر الأجزاء التي تستخدم لتحويل الأسلحة إلى نصف آلية ذات طراز عسكريّ، إلى جانب خزائن الطلقات عالية السعة، مشيرة إلى أنه سيتم إعداد خطة لإعادة شراء الأسلحة النارية.

وأكدت رئيسة الوزراء حظر السلاح، قائلة: «باختصار، سيتم حظر كل سلاح نصف آلي (على غرار ذلك الذي) استخدم في الهجوم الإرهابي يوم الجمعة في هذا البلد».

وذكرت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية - عقب الهجوم الإرهابي - بأن منفذه برينتون هاريسون تارنت (28 عامًا)، كان يسعى إلى مواصلة الهجوم عند اعتقاله، موضحةً أنه كانت بحوزته أسلحة في سيارته.

وقُتل في الحادث الإرهابي عدد ممن يحملون الجنسيات العربية، من السعودية ومصر والأردن وفلسطين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا