>

ترامب يعلن سببًا جديدًا لمراجعة التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية

بعد وقف مناورات «كي ريسولف ووفول إيجل» واسعة النطاق
ترامب يعلن سببًا جديدًا لمراجعة التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن سبب جديد وراء رغبته في الحد من التدريبات العسكرية المشتركة، التى تجريها الولايات المتحدة الأمريكية مع كوريا الجنوبية.

وأوضح ترامب، عبر حسابه على «تويتر»، أن هذه الخطوة تستهدف «توفير مئات الملايين من الدولارات للولايات المتحدة.. قد يحد أيضًا من التوترات مع كوريا الشمالية...».

واشتكى الرئيس الأمريكي مرارًا من كلفة هذه التدريبات، غير أنّه استبعد في الوقت نفسه إمكانيّة سحب حوالي 28500 جندي أمريكي تمّ نشرهم في كوريا الجنوبيّة.

يأتي هذا فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) والجيش الكوري الجنوبي، السبت الماضي، إنهاء تدريبات الربيع المشتركة التي كانت تجري على مستوى ضخم.

وأعلن الجانبان وقف مناوراتهما العسكريّة السنويّة المشتركة «كي ريسولف ووفول إيجل»، واسعة النطاق، التي تُثير بانتظام غضب كوريا الشماليّة.

وتتجه واشنطن وسول إلى استبدال هذا النوع من المناورات بأخرى محدودة النطاق؛ بهدف الحفاظ على استعداد عسكري قوي للقوّات المتمركزة في كوريا الجنوبيّة.

وتم اتُّخاذ القرار، خلال اتّصال هاتفي بين وزيري الدفاع الكوري الجنوبي والأمريكي، بعد ثلاثة أيام من قمّة هاني بين ترامب، وزعيم كوريا الشمالية.

وتُثير مناورات «فول إيجل» العسكريّة الميدانيّة المشتركة التي تُنظّم عادة في الربيع، غضب بيونج يانج التي ترى فيها تهديدًا لها. وما زال الشمال من الناحية التقنيّة في حالة حرب مع الجنوب.

وفي السابق، كان مئتا ألف جنديّ من كوريا الجنوبيّة وزهاء 30 ألف جنديّ أمريكي يشاركون في مناورات «فول إيجل» و«كي ريسولف» العسكريّة المشتركة.

وتُعتبر مناورات «كي ريسولف» التي عادةً ما كانت تُجرى في مارس، تمرينًا على مستوى القيادة يتمّ بشكل أساسي عبر استخدام محاكاة حاسوبيّة على مدى عشرة أيام.

وقلّصت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أو ألغتا تدريبات عسكريّة مشتركة عدّة، ولم تعد القاذفات الأمريكيّة تحلّق فوق كوريا الجنوبيّة.

ويرى مراقبون أنّ عدم تقليص المناورات أو عدم تعليقها في هذه المرحلة قد يعني أنّ أيًّا من الدول المعنيّة ليس جادًّا في رغبته بالتوصل إلى اتفاق في شأن نزع السلاح النووي لكوريا الشماليّة.

ويعتقد معظم المحللين أنّ إلغاء المناورات السنوية الكبرى لن يكون له تأثير عسكري كبير، لكن آخرين يؤكدون أن هذه الخطوة قد تضرّ بقدرات الاستعداد لدى الجيشين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا