>

ترامب يتحدث في تل ابيب عن “فرصة نادرة” لتحقيق السلام في المنطقة ويشيد بـ”الروابط الصلبة” بين الولايات المتحدة واسرائيل.. ونتنياهو يشيد بخطاب ترامب في قمة الرياض

ترامب يتحدث في تل ابيب عن “فرصة نادرة” لتحقيق السلام في المنطقة ويشيد بـ”الروابط الصلبة” بين الولايات المتحدة واسرائيل.. ونتنياهو يشيد بخطاب ترامب في قمة الرياض

تل ابيب ـ (أ ف ب) – د ب أ – اكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب عند وصوله الاثنين الى اسرائيل اقتناعه بوجود “فرصة نادرة” لتحقيق السلام في المنطقة.
وقال ترامب في تصريحات عند وصوله الى مطار بن غوريون قرب تل ابيب، “امامنا فرصة نادرة لتحقيق الامن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة وشعبها”، مشيدا “بالروابط الصلبة” بين الولايات المتحدة واسرائيل.
واضاف “امامنا فرصة نادرة لتحقيق الامن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة وشعبها، وهزم الارهاب وخلق مستقبل من الانسجام والازدهار والسلام. ولكن لا يمكننا الوصول الى هناك سوى بالعمل معا. لا توجد اي طريقة اخرى”.
وسيجري ترامب محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت لاحق الاثنين. وسيتوجه الثلاثاء الى الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لاحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين، الى دفع الجانبين الى اتخاذ تدابير تساعد على بناء جو من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في نيسان/أبريل 2014.
وهبطت الطائرة الرئاسية “اير فورس وان” قبيل الساعة 12,30 بالتوقيت المحلي (09,30 ت غ) في مطار بن غوريون قرب تل ابيب. وسيتوجه ترامب بعد ظهر الاثنين الى حائط المبكى المقدس لدى اليهود في البلدة القديمة في القدس، قبل ان يلتقي في المساء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وكان نتانياهو في استقبال ترامب على أرض المطار، والى جانبه زوجته سارة، والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين وعقيلته، وسفير الولايات المتحدة الجديد لدى اسرائيل ديفيد فريدمان، ووزراء ومسؤولين في الحكومة الاسرائيلية

كما أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين بالخطاب “القوي” الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية أمس.
وأكد نتنياهو خلال مراسم الاستقبال الرسمية التي أقيمت لترامب، اليوم في مطار بن جوريون، التزام إسرائيل بالسلام.
واعرب عن أمله في أن تكون الزيارة محطة مهمة على الطريق نحو السلام.
وكان ترامب أنهى أمس زيارة الى السعودية استغرقت يومين وتخللها توقيع عقود بنحو 400 مليارات دولار بين البلدين، بينها عقود أسلحة. كما شارك خلالها ترامب في قمة عربية اسلامية اميركية دعا خلالها قادة الدول الاسلامية الى لعب دور اكبر في مكافحة الارهاب.


ووصل ترامب، الرياض، صباح الأول السبت، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.
وعقد ترامب والعاهل السعودي، السبت، قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
كما شهد الزعيمان توقيع 34 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات، من بينها التصنيع العسكري والطاقة، بلغت قيمتها 380 مليار دولار، وفق وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.


وأمس الأحد، شارك ترامب في قمتين؛ أحدهما مع قادة دول الخليج، تم خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب.
كما شارك في قمة عربية إسلامية أمريكية إلى جانب قادة وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية، وصدر في أعقابها بيان ختامي حمل اسم “إعلان الرياض”.
وكشف “إعلان الرياض” عن إعلان نوايا لتأسيس “تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي” بحلول 2018 لتحقيق “الأمن والسلم” في المنطقة والعالم.
كما رحب البيان، أيضًا، بـ”استعداد عدد من الدول المشاركة في التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (لم يحددها) لتوفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة”.
وأعلن عن بناء “شراكة وثيقة” بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لـ”مواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً”.
وأدان القادة المشاركون في القمة ما وصفوه بـ”المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار”، مؤكدين “التزامهم بالتصدي لذلك”.
وعقب اختتام القمة، شارك ترامب العاهل السعودي مساء أمس افتتاح “المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف”، الذي يحمل اسم “اعتدال”.
كما أجرى ترامب لقاءات ثنائية مع عدد من القادة العرب خلال زيارته للرياض من بينهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وغادر ترامب الرياض إلى إسرائيل في إطار أول جولة خارجية له تقوده، أيضاً، إلى الفاتيكان.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا