>

تحطم مروحية عسكرية تابعة للحرس الثوري شمالي إيران

حصيلة أولية تفيد بمقتل شخص
تحطم مروحية عسكرية تابعة للحرس الثوري شمالي إيران

أعلن التليفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، تحطّم مروحية عسكرية تابعة للحرس الثوري بمنطقة دالامبر الحدودية بأرومية شمال غربي البلاد؛ ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن التليفزيون الإيراني بأنّ مروحتي إغاثة وثماني سيارات إسعاف توجَّهت إلى موقع الحادث، فيما أوضحت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أنّ المروحية تحطّمت عند الساعة الـ11 صباحًا (بالتوقيت المحلي) أثناء عملية لنقل القوات.

وكثيرًا ما تشهد إيران حوادث تحطم طائرات، ففي منتصف يناير الماضي قتل 16 شخصًا في تحطم طائرة شحن بالقرب من العاصمة طهران، وهي من طراز بوينج 707؛ حيث اصطدمت بمبنى، بينما كانت تحاول الهبوط في مطار فتح في كاراج في محافظة البرز غربي البلاد.

وكانت إحصاءات نُشرت، منتصف العام الماضي، صدرت عن منظمة الطيران المدني الدولية «إيكاو»، أفادت بأنّ إيران شهدت أكثر من 20 حادثة طيران خلال السنوات العشر الماضية راح ضحيتها حوالي 300 شخص، وتعددت هذه الحوادث؛ لدرجة أنَّ الخطوط الجوية أصبح نصيبها 2% من مجموع حوادث الطيران في العالم، وبالتالي فإنَّ معدل خسائر الخطوط الإيرانية يُعادل 3 أضعاف خطوط الطيران العالمية.

وذكر تقرير لموقع «إيران واير» أنَّ إيران شهدت حوادث طيران عديدة في أوج العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مع العلم أنَّ تقارير خبراء الطيران تؤكّد أن السبب الرئيس لهذه الحوادث يرجع إلى ضَعْف وتهالك أسطول الطائرات الذي تستخدمه شركات الطيران الإيرانية.

وبحسب متخصصين في مجال الطيران، تُعتبر الخصائص الفنية وعوامل الحفاظ على الطائرات من بين الأسباب الأولى لسقوط الطائرات، وعلى عكس هذا الرأي الفني نرى أن مسؤولي شركات الطيران في إيران يعزون دائمًا سبب هذه الحوادث إما لأخطاء الطيارين أو لعُمر وموديل الطائرة.

ومن بين الحوادث في السنوات الأخيرة بإيران، كان تحطّم طائرة جنوبي محافظة أصفهان وسط البلاد أثناء رحلة داخلية؛ ما أسفر عن مقتل 66 راكبًا، وتحطّمت طائرة ركاب من طراز توبوليف شمال غربي إيران أثناء توجهها إلى العاصمة الأرمينية يريفان وقتل جميع من كان على متنها وعددهم 168 شخصًا، وكان ذلك في يوليو 2009.

هذا العام (2009) شهد وحده ثلاثة حوادث طيران حتى أُطلق عليه بأنّ «الصيف الأسود»، وأثارت هذه الحوادث التي وقعت في فترات زمنية قصيرة الرأي العام الإيراني؛ لتطارد النظام بتساؤلات حول مدى جاهزية وإمكانية الطائرات على القيام برحلات آمنة سواء داخلية أو خارجية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا