>

تحذير أممي من مخطط إسرائيلي لتهجير البدو الفلسطينيين بضواحي القدس الشرقية

تحذير أممي من مخطط إسرائيلي لتهجير البدو الفلسطينيين بضواحي القدس الشرقية

نيويورك: حذر خبيران أمميان، الخميس، من مخططات إسرائيلية تهدف إلى إجلاء 181 فلسطينياً من منازلهم في تجمع خان الأحمر (أبو الحلو) بضواحي القدس الشرقية المحتلة.

جاء ذلك في بيان، أصدره مايكل لينك، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وليلاني فرحة المقررة الخاصة المعنية بالحق في السكن الملائم.

وأعرب الخبيران عن “القلق العميق إزاء قرار محكمة إسرائيلية في 24 مايو/أيار الجاري بتأييد خطة الحكومة الإسرائيلية هدم كامل المجتمع البدوي الفلسطيني في خان الأحمر في الضفة الغربية شرقي القدس″.

واعتبرا أن حكم المحكمة الإسرائيلية “يمهد الطريق لإجلاء 181 شخصاً ويشكل خطوة غير طوعية من شأنها أن تصل إلى حد النقل القسري”.

وأوضح البيان أن “النقل القسري الفردي أو الجماعي للأشخاص المحميين داخل الأراضي المحتلة يعتبر انتهاكاً خطيراً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة، ويشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي؛ ما قد يؤدي إلى المسؤولية الجنائية الفردية”.

وجاء في قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية أن المنازل والمنشآت في خان الأحمر بنيت بشكل غير قانوني بموجب القانون العسكري الإسرائيلي، وبالتالي لن تتدخل المحكمة في قرار وزير الدفاع بهدمها.

وتعقيباً على ذلك، قال الخبيران: “على الرغم من الحجج التي قدمها مجتمع خان الأحمر، فإن المحكمة العليا لم تبد -فيما يبدو- أي وزن للحظر الصارم بموجب القانون الإنساني الدولي ضد هدم الممتلكات وضد النقل القسري الذي يملكه الأشخاص المحميون في قرارها”.

يذكر أن سكان خان الأحمر هم من نسل البدو الذين طردتهم إسرائيل من النقب بعد عام 1948، وتم نقلهم إلى الضفة الغربية.

وفي السنوات الأخيرة، قدم السكان طلباً إلى الجيش الإسرائيلي من أجل خطة رئيسية وبناء تصاريح للأراضي التي كانوا يسكنونها منذ عقود، وتم رفض هذه الالتماسات.

وتقع أراضيهم بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية الكبيرة شرقي القدس.

ويعيش مجتمع البدو فيما وصف بأنه بيئة إكراهية متزايدة بسبب الضغط المستمر من قبل السلطات الإسرائيلية والمستوطنين المجاورين.

وأضاف الخبيران: “نحن قلقون ليس فقط على مستقبل سكان خان الأحمر، لكن أيضًا إزاء مصير العشرات من مجتمعات البدو والرعاة الفلسطينيين في المنطقة ج الذين يعيشون نمط حياة تقليدي على الأرض”.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية منح تصاريح بناء للعديد من المجتمعات الفلسطينية التي تعيش في المنطقة (ج) من الضفة الغربية، التي تخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة. (الأناضول)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا