>

تجمع احتجاجي أمام البرلمان الدنماركي ومسيرة باتجاه بلدية كوبنهاغن - الإيرانيون من انصار المقاومة الإيرانية يدعون الى اتخاذ إجراءات صارمة ضد نظام الملالي الارهابي وإغلاق سفاراته

تجمع احتجاجي أمام البرلمان الدنماركي ومسيرة باتجاه بلدية كوبنهاغن

الإيرانيون من انصار المقاومة الإيرانية يدعون الى اتخاذ إجراءات صارمة ضد نظام الملالي الارهابي وإغلاق سفاراته

https://youtu.be/zqkgZAUHp_I

https://youtu.be/SoB1OqB5PeA

كوبنهاغن ، الدنمارك 23/11/2018 – وكالات

أقام الإيرانيون انصارالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق MEK؛ تجمعاً احتجاجياً أمام البرلمان الدنماركي ضد المؤامرات الإرهابية التي استهدفت المعارضة والاوروبيين ومن ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه بلدية كوبنهاغن واحتشدوا أمام مبنى البلدية .

وجائت هذه المظاهرة للاحتجاج على الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني في أوروبا وتقاعس السلطات الأوروبية بهذا الصدد. المتظاهرون طالبوا بطرد عناصر وزارة المخابرات الإيرانية والكشف عن النشاطات الإرهابية للنظام الإيراني ومحاكمة الإرهابيين المعتقلين من النظام الإيراني ووضع وزارة الاستخبارات والأمن النظام الإيراني في اللائحة السوداء في الولايات المتحدة وأوروبا. كما طالبوا بإغلاق سفارات النظام الإيراني في بلدانهم.

وكانت هذه الوقفة الاحتجاجية متضامنا مع مظاهرات العمال في هفت تپه والأهواز تضامنًا مع الشعب الإيراني واحتجاجاته ضد النظام الإرهابي الإيراني واستنكارا للممارسات الإرهابية من قبل النظام الايراني في أوروبا.

جدير بالذكر بانه كان هناك تصعيد خطير في أعمال الإرهاب التي يرعاها النظام الإيراني في أوروبا في الأشهر الأخيرة حيث تم إحباط مؤامرة لتفجير المؤتمر Free Iran 2018 للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI / MEK) في باريس في 30 يونيو. وتم اعتقال دبلوماسي إيراني في فيينا في ألمانيا باعتباره العقل المدبر للمخطط وتم تسليمه إلى بلجيكا في 9 أكتوبر. وأكدت الحكومة الفرنسية في 2 أكتوبر أنه «لا شك» في أن وزارة المخابرات الإيرانية وراء هذه المؤامرة.
قبل ذلك تم إحباط مؤامرة لتفجير تجمع لمجاهدي خلق في تيرانا، ألبانيا، في مارس2018.
في 30 أكتوبر، اتهمت الدنمارك وزارة المخابرات الإيرانية بالتخطيط لاغتيال أحد نشطاء المعارضة في الدنمارك عن طريق عميل لها حيث تم اعتقاله و ثبت أن المعتقل كان على اتصال مباشر بالسفارة الإيرانية والسفير في أوسلو.

كما احتج الإيرانيون في مظاهراتهم في البلدان الاوروبية على صمت الاتحاد الأوروبي على انتهاكات حقوق الإنسان الفاضحة من قبل النظام الإيراني خلال اشهر الاخيرة



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا