>

تأكيدات النظام لتطوير البرنامج الصاروخي وتصعيد الإعدامات الجماعية مباشرة بعد مسرحية الإنتخابات

تأكيدات النظام لتطوير البرنامج الصاروخي وتصعيد الإعدامات الجماعية مباشرة بعد مسرحية الإنتخابات

أشار عميد الحرس حاجي زاده قائد القوة الجو فضائية في قوات الحرس إلى «الأمن» بصفته «الخط الأحمر» لنظام الملالي وقال«إننا سنعزز قدراتنا الصاروخية... إننا سنعزز قدرتنا الدفاعية خطوة خطوة وتدريجيا». مضيفا : «حرس الثورة الإسلامية قام خلال السنوات الماضية بانشاء ثالث مصنع تحت الأرض لانتاج الصواريخ الباليستية. وإلى جانب تطوير الصناعات الدفاعية سنعمل أيضًا على الاستمرار بتطوير القدرات الصاروخية» (وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس- 25 أيار).
وقبل ذلك بيومين كان الملا روحاني قد قال في أول مؤتمره الصحفي بعد مسرحيه الإنتخابات: «حيثما كنا بحاجة إلى اختبار للصواريخ من الناحية التقنية فنقوم بذلك. إننا وافقنا على الاتفاق النووي لكي نعزز قدراتنا الدفاعية». ووعد روحاني في المؤتمر بمواصلة إثارة الحروب في المنطقة وقال إن نظام الملالي قد ساعد وسيساعد عبر دبلوماسيه ومستشاريه العسكريين، الحكومتين العراقية والسورية.
وكان بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام قد قال في اليوم نفسه «إن نشاطات إيران الصاروخية تشكل جزءًا من سياسات إيران الدفاعية ونحن نعزز بكل قوة سياساتنا الدفاعية».
بدوره قال عميد الحرس مسعود جزائري مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام: «إن الاستمرار والإسراع بدعم الأهداف الدفاعية بما فيها الأنظمة الصاروخية الدفاعية على سلم أوليات البلاد». (وكالة أنباء ميزان الحكومية 21 أيار).
وأما حسين نقوي حسيني نائب برلمان النظام فهو الآخر قال بهذا الشأن: «لتطوير تقنيتنا الصاروخية لا نتفاوض أحدًا ولا ننتظر استئذان أي مرجع ودولة. إننا نسعى بكل قوة لتعزيز قوتنا العسكرية... لقد خصص البرلمان ملياراً و 300 مليون دولار لتعزيز البنية العسكرية حيث يعد قفزة كبيرة جدا». (وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس 22 أيار).
إن هذه المواقف وبعد يومين من الصخب الإعلامي لإنتخابات نظام الملالي، تبين أن تغيير سلوك النظام العائد إلى القرون الوسطى ليس إلا سرابًا. انه (روحاني) لايريد ولا يستطيع إحداث تغيير جادّ في أسس ومباني هذا النظام أو تصرّفاته. هذه التصريحات وتزامنًا مع استئناف موجة الإعدامات الجماعية في الأيام الأخيرة تؤكد أن الولاية الثانية لروحاني لن يترافقها سوى القمع والقتل في الداخل وتصدير الإرهاب وإثارة الفتن والحروب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
26 أيار/مايو 2017



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا