>

بيوم «اليد الحمراء».. «اليونيسيف» تنتفض بسبب اعتداءات جنسية على الأطفال

الحملة تبدأ الثلاثاء.. والضحايا ربع مليون من إفريقيا إلى سوريا..
بيوم «اليد الحمراء».. «اليونيسيف» تنتفض بسبب اعتداءات جنسية على الأطفال

أكدت منظمة اليونيسيف (المعنية برعاية وحقوق الأطفال حول العالم) أن نحو ربع مليون طفل وطفلة يعانون حاليًّا من سوء المعاملة، من خلال تعرضهم للاعتداءات الجسدية والجنسية، في عدد غير قليل من الصراعات العسكرية.

وتحتفل المنظمة الأممية باليوم العالمي ضد استخدام الأطفال كجنود، وهي الظاهرة التي طالما وصمت المعارك والصراعات الأهلية في إفريقيا، قبل أن تنتقل إلى مناطق أخرى في العالم، من أمريكا اللاتينية إلى أسيا، وصولًا حتى إلى اليمن وسوريا.

ودعت منظمة اليونيسيف جميع الحكومات للانخراط بشكل أكبر في جهود مكافحة هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل، قبل أن تعلن تبنيها حملة "يوم اليد الحمراء" غدًا الثلاثاء، وهي حملة رمزية لجمع توقيعات ببصمة يد وباستخدام حبر أحمر في محاولة لتذكير الجميع بحقوق الأطفال المهدرة على هامش المعارك العسكرية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن اليونيسيف أن العديد من الأطفال يساء استخدامهم من قبل الأطراف في النزاعات، التي طال أمدها في جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وسوريا، وفي أفغانستان أيضًا.

وفيما يتم استخدام البنات والأولاد في مالي أو ميانمار كجنود أو مساعدين لجماعات مسلحة، فقد قال تقرير رسمي للمنظمة الدولية، إنه وفي الحالات القصوى، يُجبر الأطفال على العمل "كدروع بشرية" أو يُدفعون لأن يفجِّرون أنفسَهم في ساحات مزدحمة.

ويفيد التقرير كذلك بأنه ليس بالضرورة أن يذهب كل الأطفال إلى المعركة، فالعديد منهم يتم استغلالهم في مهام المراسلات أو الوكالة، أو من أجل أعمال الطهي وحمل أو جمع الخشب، مع إجبار فتيات على الزواج قسرًا من مقاتلين، ناهيك عن تعرض الكثير من الفتيات وكذلك الأولاد للاعتداء والإيذاء الجنسي، حسب يونيسف.

ومؤخرًا طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، في بيان لها باللغتين العربية والإنجليزية، "بإنهاء استهداف الأطفال في فلسطين"، وذلك "بعد يوم من استشهاد طفلين في قطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي".

وأعربت المنظمة عن "عميق الحزن إزاء مقتل الطفلين حمزة محمد اشتيوى وحسن إياد شلبي، اللذين سقطا برصاص إسرائيلي الجمعة"، أثناء مشاركتهما في مسيرات العودة السلمية على حدود القطاع.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا