>

بـ«تطلعات وتحذيرات».. الرئاسة الروسية تعلق على «تطورات السودان»

جددت تأكيد مسؤولية الشعب
بـ«تطلعات وتحذيرات».. الرئاسة الروسية تعلق على «تطورات السودان»

موسكو :

أكّدت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الخميس، أنّ التطورات الجارية حاليًا في الخرطوم؛ تمثّل شأنًا داخليًّا، معربةً عن أملها في عودة الأوضاع إلى الأطر الدستورية، وذلك قبل إذاعة بيان للجيش السوداني، تقول معلومات متداولة بقوة إنّه سيتضّمن إعلان انتهاء حقبة الرئيس عمر البشير المستمرة منذ يونيو 1989.

ونقلت فضائية «روسيا اليوم» عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله: «نراقب الوضع عن كثب.. ونأمل أولًا ألا يكون هناك تصعيد في الوضع يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية، ونأمل كذلك أن يعود الوضع في السودان في القريب العاجل، إلى الإطار الدستوري».

وأضاف: «روسيا تعتبر ما يجري في السودان حاليًا من الشؤون الداخلية لهذه الدولة (..) بالطبع بغض النظر عمّا يحدث، فإنّ (الأمر) شأن داخلي للسودان ويجب أن تحل الأمور هناك، وفقًا لما يقرره السودانيون أنفسهم»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ العلاقات الروسية - السودانية ستكون من الاتجاهات الثابتة في سياسات الخرطوم الخارجية.

وأعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان، اليوم الخميس، إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في كل أنحاء البلاد، وذلك بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، التي لم تقدم مزيدًا من التفاصيل.

ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير بولاية شمال دارفور -دون أن تسميه- قوله، إنّ الرئيس البشير تنحى بالفعل، موضحًا أنَّ المشاورات جارية لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد، فيما أفادت مصادر رئاسية بأنّ البشير يتواجد في مكتبه بمقر القيادة العامة للجيش وليس في القصر الجمهوري.

وعمّت احتفالات في الشوارع السودانية منذ ساعات الصباح الأولى، بعد أن قال التليفزيون الرسمي إنّ القوات المسلحة ستذيع بيانًا مهمًا، بينما انتشرت قوات في أنحاء الخرطوم، وأظهرت مقاطع مصورة المواطنين وهم يرفعون الأعلام ويتكدسون بسياراتهم كمظهر احتفالي على إحدى الطرق، بينما أظهرت فيديوهات أخرى احتفال المحتجين الذين يعتصمون أمام وزارة الدفاع منذ السبت الماضي، بما قالوا إنها إطاحة بحكم الرئيس عمر البشير الذي استمر طيلة 30 عامًا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا