>

بعد قمة ترامب- كيم.. هكذا تُجهِّز واشنطن لصعق طهران

وفقًا لدبلوماسيين أمريكيين..
بعد قمة ترامب- كيم.. هكذا تُجهِّز واشنطن لصعق طهران

ترجمات


اعتبر الكاتب والمحلل البريطاني المتخصِّص في الشؤون العسكرية "أنشل بفيفر"، أن قمة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وزعيم كوريا الشمالية "كيم جونج أون" التي عُقِدت بسنغافورة الثلاثاء؛ لبحث سبل إنهاء المواجهة النووية على شبه الجزيرة الكورية، من الممكن أن تكون مقدمة لدخول الولايات المتحدة الأمريكية في حرب مع إيران.

وقال الكاتب في تحليل نشره موقع "هآرتس" الإسرائيلي النسخة الإنجليزية تمت ترجمته: إنَّ إدارة ترامب تأمل في الانتهاء من ملف كوريا الشمالية قبل الشروع في التعامل مع الملف الذي يمثل التهديد الحقيقي من وجهة نظرها وهو "إيران"، مشيرًا إلى أنّ صقور الإدارة الأمريكية في واشنطن أوضحوا بالفعل أن الدبلوماسية ليست خيارًا متاحًا مع طهران .

وأضاف الكاتب أن دبلوماسيين مخضرمين حذروا أن قمة بهذا الحجم بين (ترامب- كيم) تؤدي إلى أي اتفاق شامل لنزع السلاح النووي، قد تستغرق شهورًا من التخطيط الدقيق، ولكن نجاح القمة في نهاية الأمر حتى لو تعثرت المفاوضات بوقت لاحق، ستبقي للدبلوماسية فرصة كبيرة من أجل التفاهم والوصول إلى حل.

وذكر الكاتب أن هذا على العكس من كوريا الشمالية، تأتي إيران التي تدخل في صراعات مباشرة مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسيين بمنطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن تورطها في مناطق حرب أخري بالمنطقة، بما في ذلك سوريا واليمن والعراق، ويعتقد إدارة ترامب أنه لا يزال من الممكن إيقافها .

ونقل الكاتب عن دبلوماسي مخضرم لعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني، قوله إنَّه يبدو أن كل ما يقوم به الأشخاص الذين يوجهون سياسة الإدارة الأمريكية الحالية في الملف الإيراني، يبدو أنها تهدف لمنع أي إمكانية للجوء إلى البدائل الدبلوماسية .

وذكر الدبلوماسي المخضرم أن "التضييق على إيران ووضعها في الزاوية يعني على الأرجح ارتكابها لأخطاء مثل أن تتجاوز الحدود في سوريا، أو تستأنف برنامجها النووي.

وتابع أن "هذا الأمر يؤدّي في نهاية المطاف إلى نشوب حرب بين طهران وواشنطن، وقد يكون هذا ما يريده وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وبعد نجاح قمة ترامب- كيم أصبح دفع إيران إلى حافة الحرب أسهل بكثير من ذي قبل" .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا