>

اليابان تجري أبحاثاً في جزر متنازع عليها مع روسيا (د ب ا): ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن فريقاً توجه من اليابان الثلاثاء، إلى مجموعة من الجزر تديرها روسيا والتي تزعم اليابان ملكيتها لها، لإجراء أول دراسة ميدانية لبحث إمكانية إقامة مشروعات اقتصادية مشت

اليابان تجري أبحاثاً في جزر متنازع عليها مع روسيا


(د ب ا): ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن فريقاً توجه من اليابان الثلاثاء، إلى مجموعة من الجزر تديرها روسيا والتي تزعم اليابان ملكيتها لها، لإجراء أول دراسة ميدانية لبحث إمكانية إقامة مشروعات اقتصادية مشتركة مع موسكو عليها.

وغادر الفريق الياباني الذي يضم 70 من المسؤولين الحكوميين وخبراء من القطاع الخاص جزيرة هوكايدو الشمالية، لإجراء أبحاث حول إمكانية إقامة أنشطة اقتصادية مشتركة مع روسيا على جزر الكوريل، في مجالات مثل صيد الأسماك والسياحة والرعاية الصحية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليابانية “كيودو” نقلاً عن وزارة الخارجية اليابانية.

ومن المقرر أن يستغرق عمل الفريق برئاسة إيشي هاسيجاوا المستشار الخاص لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خمسة أيام، حيث سيزور ثلاث جزر تقع بالقرب من هوكايدو ومن بينها جزيرتا كوناشيري وإتوروفو اللتان تعرفان في روسيا باسم كوناشير وإنتوروب.

وقال هاسيجاوا في تصريحات للصحافيين، وفقاً لما ذكرته محطة (إن.إتش.كيه) التليفزيونية اليابانية “هذه الخطوة مهمة، فنحن لن يكون بوسعنا أن نقيم مشروعات ملموسة بدون أن نفهم الأوضاع المحلية على الأرض”.

وتطالب اليابان بسيادتها على جزر الكوريل التي تديرها روسيا وتطلق عليها اسم “الأراضي الشمالية”، واستولت القوات السوفيتية على إقليم الجزر عام 1945 بعد أن وافقت اليابان على شروط “إعلان بوتسدام” حول استسلامها في نهاية الحرب العالمية الثانية.

وحال هذا النزاع دون تمكن اليابان أو روسيا من إبرام معاهدة سلام بينهما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وكان كل من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أجريا مباحثات بينهما في ديسمبر /كانون أول الماضي، واتفقا على تدشين أنشطة اقتصادية مشتركة على الجزر المتنازع عليها، وتأمل طوكيو في أن تساعد مثل هذه الأنشطة على حل النزاع الإقليمي بينها المستمر منذ عقود.


(د ب ا): ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن فريقاً توجه من اليابان الثلاثاء، إلى مجموعة من الجزر تديرها روسيا والتي تزعم اليابان ملكيتها لها، لإجراء أول دراسة ميدانية لبحث إمكانية إقامة مشروعات اقتصادية مشتركة مع موسكو عليها.

وغادر الفريق الياباني الذي يضم 70 من المسؤولين الحكوميين وخبراء من القطاع الخاص جزيرة هوكايدو الشمالية، لإجراء أبحاث حول إمكانية إقامة أنشطة اقتصادية مشتركة مع روسيا على جزر الكوريل، في مجالات مثل صيد الأسماك والسياحة والرعاية الصحية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليابانية “كيودو” نقلاً عن وزارة الخارجية اليابانية.

ومن المقرر أن يستغرق عمل الفريق برئاسة إيشي هاسيجاوا المستشار الخاص لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خمسة أيام، حيث سيزور ثلاث جزر تقع بالقرب من هوكايدو ومن بينها جزيرتا كوناشيري وإتوروفو اللتان تعرفان في روسيا باسم كوناشير وإنتوروب.

وقال هاسيجاوا في تصريحات للصحافيين، وفقاً لما ذكرته محطة (إن.إتش.كيه) التليفزيونية اليابانية “هذه الخطوة مهمة، فنحن لن يكون بوسعنا أن نقيم مشروعات ملموسة بدون أن نفهم الأوضاع المحلية على الأرض”.

وتطالب اليابان بسيادتها على جزر الكوريل التي تديرها روسيا وتطلق عليها اسم “الأراضي الشمالية”، واستولت القوات السوفيتية على إقليم الجزر عام 1945 بعد أن وافقت اليابان على شروط “إعلان بوتسدام” حول استسلامها في نهاية الحرب العالمية الثانية.

وحال هذا النزاع دون تمكن اليابان أو روسيا من إبرام معاهدة سلام بينهما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وكان كل من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أجريا مباحثات بينهما في ديسمبر /كانون أول الماضي، واتفقا على تدشين أنشطة اقتصادية مشتركة على الجزر المتنازع عليها، وتأمل طوكيو في أن تساعد مثل هذه الأنشطة على حل النزاع الإقليمي بينها المستمر منذ عقود.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا