>

الموقف الدولي من الاسد وروسيا عقب قصفه خان شيخون بالكمياوي - متابعة – صافي الياسري

الموقف الدولي من الاسد وروسيا عقب قصفه خان شيخون بالكمياوي
متابعة – صافي الياسري

بدا الاسد مخذولا تماما اثر ضربة التوماهوك الاميركية للمطار السوري – الشعيرات – قرب حمص ،بعد تاكيد الولايات المتحدة الاميركية ان كل الدلائل تشير الى ان طيران الاسد وحده كان في الاجواء اثناء قصف خان شيخون وانها انما ضربت هذا المطار انتقاما لضحايا خان شيخون ولمنع الاسد من استخدام الكيمياوي مرة اخرى ،وخذلان الاسد بدا اكثر وضوحا بسبب عدم ارتقاء الرد الروسي والايراني الى مستوى الفعل العسكري الاميركي .
اما ردود الفعل الدولية على الموقف الروسي ومصير حكم الاسد فقد تباينت بين تاييد الضربة الاميركية وقد حفلت قائمتها بالاكثرية والتريث لحين بيان نتائج التحقيق بشان الفاعل فقد
أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أنها ترى أن تعيير النظام في سوريا في سوريا بات إحدى أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب
وقالت هيلي، في مقابلة مع برنامج 'ستيت أوف ذا يونيون' بثته شبكة 'سي.إن.إن' الإخبارية كاملا الأحد، إن أولويات واشنطن هي هزيمة داعش والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وازاحة الأسد.
وأضافت: 'لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد'. ،بينما رَسَّخَ وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، أمس السبت، أن بلاده لا تخشى من رد انتقامي روسي، بعد الضربة الأمريكية على القاعدة السورية، التي انطلقت منها الطائرات السورية التي شنت الهجوم على خان شيخون.
وحَكَى تيرلسرون عبر برنامج "واجه الأمة" على شبكة "سي بي إس" التليفزيونية، بحسب مقتطفات من المقابلة قَامَتْ بِنُّشَرِها الشبكة ، أمس السبت: "الروس لم يكونوا مستهدَفين بتلك الضربة، كان الأمر يتعلق بضربة دقيقة جدًا، ومتناسبة تمامًا ومقصودة جدًا، ردًا على حَمْلَة كيماوي، وروسيا لم تكن مستهدفة يومًا".
والثلاثاء، أدت حَمْلَة كيميائية على بلدة خان شيخون في إدلب إلى مصرع 87 مدنيًا على الأقل، بينهم 31 طفلاً، واتهمت معظم الدول، في مقدمها واشنطن، الحكومة السورية بتنفيذها الهجوم في حين نفت دمشق ذلك.
وفي سياق آخر، حَكَى الوزير إن "الأولوية الأولى للولايات المتحدة في دمشق هي هزيمة تنظيم الدولة الأسلامية، حتى قبل أن يتحقق الاستقرار في البلاد".
وأضاف أن التغلّب على تنظيم الدولة الأسلامية واستئصال "الخلافة"، التي أعلنها، سيقضيان على تهديد لا يستهدف الولايات المتحدة فحسب بل يستهدف "الاستقرار في المنطقة بكاملها".
وتابع: "بمجرد الحد من تهديد تنظيم الدولة الأسلامية أو القضاء عليه، أظن أنه يمكننا وقتها تحويل اهتمامنا في صُورَةِ مباشر نحو تحقيق الاستقرار في دمشق".
وأردف: "نأمل أن نتمكن من منع استمرار الحرب الأهلية في البلاد، وأن نستطيع جعل الأطراف المتقاطعين يجلسون إلى الطاولة لبدء عملية المناقشات السياسية".
وفي هذا الصدد، رَسَّخَ وزير الخارجية الأمريكية، أن مناقشات كهذه ستتطلب مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه.
وقال ايضا : "نأمل أن تختار روسيا تأدية دور بنّاء أَثْناء إِعَانَة وقف اطلاق النار، عبر مفاوضاتها في أستانة، ولكن كذلك من الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامة أيضا في جنيف" في إطار المفاوضات التي تتم برعاية الأمم المتحدة.
وأوضح الوزير الأمريكي: "إذا تمكنا من تحقيق عمليات لوقف اطلاق النار، نأمل أنه ستكون لدينا الشروط اللازمة لبدء حوار سياسي مفيد"
وقد عبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها إزاء الموقف الروسي من الضربة الاميركية على قاعدة عسكرية في سوريا، بعد تمسك موسكو بالدفاع عن النظام السوري الذي تتهمه واشنطن بشن هجوم كيميائي في شمال غرب البلاد تسبب بمقتل 87 شخصا.
وتوترت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بعد تغير موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الرئيس السوري بشار الاسد، اثر 'الهجوم الكيميائي' على خان شيخون الذي حملت واشنطن دمشق مسؤوليته، ووصفها الاسد بـ'الدكتاتور' الذي يقتل شعبه.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة أن الرد الروسي على الضربة الأميركية ضد نظام الأسد 'مخيب جدا للامل'، بعد ساعات من اعتبار روسيا الضربة بمثابة 'عدوان' على سوريا ومسارعتها الى تعليق اتفاق مع واشنطن يرمي إلى منع وقوع حوادث بين طائرات البلدين في الاجواء السورية.

الى ذلك ألغى وزير خارجية بريطانيا 'بوريس جونسون' زيارته التي كانت مقررة الإثنين المقبل إلى روسيا بسبب 'التطورات في سوريا'، موضحاً أنه 'يأسف لدفاع روسيا المستمر عن نظام الأسد'.
وأضاف جونسون في بيان أن 'أولويتي الآن هي أن أتابع الاتصال مع الولايات المتحدة ودول أخرى قبل اجتماع مجموعة السبع في 10 و11 نيسان'، موضحا أنه 'يأسف لدفاع روسيا المستمر عن نظام الأسد، حتى بعد الهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين الأبرياء'.
في حين اكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا لا تزال ملتزمة بوقف لإطلاق النارفي سوريا، قائلا "على روسيا أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة".
وفي تصريحات نقلتها قناة (تي.ار.تي خبر) الرسمية على الهواء مباشرة أنه أبلغ نظيره الروسي بأن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا.
في ايران أبدى الملا حسن روحاني يوم السبت 8 ابريل هلعه من الضربة العسكرية الأمريكية لسوريا ردا على قصف المدنيين بالكيماوي في خان شيخون من قبل النظام الأسدي المجرم وقال: «هذا السيد الذي تولى السلطة في الولايات المتحدة ادعى أنه يريد مكافحة الارهاب، لكن اليوم كل المجموعات الارهابية في سوريا احتفلت بعد الهجوم الأمريكي. اذا كان ما تقولونه صحيحا فلماذا كان أول عمل هو مساعدة الارهابيين؟ ولماذا أصبحتم مساندين لهم».
وتلك حذلقة اعتدناها من نظام الملالي في ايران .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا