>

الموصل الثقب الاسود - سرمد عبد الكريم

الموصل الثقب الاسود
سرمد عبد الكريم*
ina1dk@yahoo.com


قصص وروايات الكثيرين عن تسليم الموصل لداعش بموجب محاضر تسليم وتسلم
مثالا على مانقول
النجيفي :هكذا تم تسليم الموصل

فيما كان النواب الجدد يقسمون اليمين الدستورية ويتبادلون التهم بدعم «داعش» وتمكينها من احتلال نينوى، كان محافظ الموصل أثيل النجيفي يروي قصة سقوطها «منذ سنوات» بسبب فساد الضباط وتغاضي الحكومة والأميركيين عن عمليات التهريب الكبرى التي كان ينفذها «داعش» وعن فرضه أتاوات على التجار والشركات. كما تحدث تاجر هارب إلى «الحياة» عن عشر سنوات من وجود التنظيم كدولة داخل الدولة.

وقال النجيفي ان رئيس الوزراء نوري المالكي رفض الاستماع الى معلومات قدمها اليه عن تورط ضباط كبار في الإستخبارات في تسهيل عمل «داعش» في الموصل، وتهريب النفط عبر منطقة «عين الجحش». واضاف ان «ضباط الإستخبارات في الداخلية والفرقة الثانية كان اختصاصهم ابتزاز المقاولين والمتعهدين وأصحاب مواقف السيارات ومحطات الوقود». وتابع: «أرسلت المحافظة كتباً رسمية إلى قيادة العمليات والى وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة وأشارت الى وجود هذه التجاوزات وكانت مشكلتنا دائماً ان المواطنين يخشون التقدم للشهادة في اي تحقيق ولم يكن ذلك ضمن صلاحياتنا لأن رئيس الوزراء يمنعنا من توقيف اي ضابط الا بعد موافقته».

مصدر في مكتب النجيفي ابلغ إلى «الحياة» تفاصيل اضافية، فقال ان «ضباطاً في الإستخبارت، كانوا يسهلون مرور شاحنات النفط المهرب من خارج حدود المحافظة، فضلا عن تأمين مكان لبيعه وتسهيل دخول تجار او مافيات التهريب الى مناطق إلى الأطراف، علماً ان اولئك التجار من قادة الصف الثاني في داعش. وهؤلاء كانوا يحصلون على معلومات عن توزيع القطعات الأمنية والعسكرية في عموم المحافظة الى جانب عددهم وعدتهم مقابل عمولات كبيرة».

مثل هذه المعلومات ليست مفاجئة، فأهالي الموصل يتحدثون منذ سنوات عن دولة داخل الدولة اقامها «داعش»، بتسمياته المختلفة، سواء في ظل وجود الجيش الأميركي، أو في ظل الحكومات المحلية، ومع وجود الجيش.

وقال تاجر كبير من اهالي الموصل، رافضاً ذكر اسمه لـ»الحياة» ان «التنظيم كان يحصل اموالاً طائلة كضرائب شهرية ثابتة من كل التجار واصحاب المصالح والمقاولين، اضافة الى نسبة 20 في المئة من ارباح اي مقاولة حكومية». وزاد «حتى المقاولون الذين كانوا يعملون مع القوات الاميركية كانوا يدفعون هذه الضريبة إلى عناصر التنظيم او من يطلقون على انفسهم الجباة، إذ كانوا يتجولون بشكل علني ويحصلون الاموال تحت انظار الجيش الاميركي سابقاً، وبرعاية الجيش العراقي حالياً».

أثيل النجيفي قال في اتصال مع «الحياة» امس ان «الفساد جزء اساسي من حكاية سقوط الموصل، والمعلومات التي ذكرتها لا تشكل سوى جزء من منظومة كبيرة طالما حذرنا منها بطرق مختلفة ولم تكن الحكومة تستمع الينا، وكنت من اوائل الذين اشاروا الى الشبكات الارهابية السرية التي تخترق الجيش والشرطة».
من جهة أخرى فإن ماضي ما بات يدعى اليوم «الدولة الاسلامية» بعد اعلان زعيمه نفسه خليفة للمسلمين، لا يشير الى امكان استمرار فترة التهدئة بينه وبين الفصائل المسلحة السنية التي تسيطر على عدد من المدن منذ اكثر من ثلاثة اسابيع، فاعمال الجباية لم تكن في السابق تقتصر على الموصل، بل انه كان يجبي الضرائب في مدن الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك، قبل ان تنقلب عليه عشائر تلك المناطق وتشكل «الصحوات» ومعظمها من فصائل مسلحة سنية قاتلت القوات الاميركية.

المصادر داخل هذه الفصائل تجمع على ان «لا بيعة للبغدادي» ولكنها تجمع ايضاً على ان «لا حرب معه»، وهي تحاول كما يبدو حل الازمة التي خلقها موضوع اعلان الخلافة بشكل سلمي.

هيئة علماء المسلمين التي يقودها الشيخ حارث الضاري وترتبط بمجموعات مسلحة رفضت امس في بيان الدعوة الى الخلافة، وقالت انها غير ملزمة لأحد، وانها تضعف «الثورة والثوار»، ما يعكس القلق الذي خلفه اعلان «الخلافة» في الاوساط السنية التي لن تتمكن من فتح جبهة حرب مع «داعش» والسلطات الحكومية في وقت واحد.

«الحياة» حاولت معرفة موقف بعض المتحدثين باسم فصائل مسلحة، عن نقل «داعش» معدات واسلحة ثقيلة استولى عليها في الموصل الى سورية، فلم تحصل على موقف محدد، فيما قال احد المطلعين على واقع ما يجري في المدينة «ان الموصل كانت على الدوم تبيض ذهباً بالنسبة إلى داعش، فالضرائب التي كان يستوفيها كانت تجد طريقها الى سورية خصوصاً بعد سيطرته على بعض البلدات هناك».

هذه قص النجيفي ...

حزب البعث وقلاعه المخيفة في الموصل !

عندما اقتربت خلايا عصابات الحشد من موصل العروبة , انتفض البعثيين مهددين بان قواعدهم جاهزة للتصدي للحشد الصفوي
في حالة دخولها الموصل , باوامر ايران الملالي ... ونحن نسال اين هذه القلاع التي لاتقهر , عندما دخل داعش ونكل باهل الموصل
تعذيبا واعداما وخطفا وابتزازا , ولماذا لم تتصدى هذه القلاع للدواعش , وكذلك نسال اين ابطال هذه القلاع التي لاتقهر
عندما نزلت امطار القذائف الايرانية والامريكية متحدة لتنزل على رؤوس اهلنا بالموصل ...
واين ابطالهم ولماذا لم يتصدو للحشد الصفوي الطائفي ؟
اين السيد اثيل النجيفي اين اسامة النجيفي واين توجيهاته باللاسلكي لقواته بالتقدم موجها لتحرير الموصل ؟ وهل كان
على الجهة الاخرى من الخط قوات ام قناة لتمرير المعلومات ؟؟؟

ونسال للمرة الثالثة اين القلاع البعثية التي تحفظ امن الموصل شعبا وارضا , هل كان ياترى دورها بتصحيح امطار
القذائف لتسقط بشكل ادق على اهلنا العزل من السلاح .

ووسط كل هذه الجرائم انبثقت من تحت ركام المباني الموصلية المهدمة جبهة وطنية موصلية شعبية تمثل اهالي نينوى
المحرومة المكلومة , حيث نقلت هذه الجبهة صورا بالاسود والابيض عن واقع الموصل بين سندان داعش ومطرقة قوات التحالف
وفاس الحشد الشعبي وكيس اللصوص الخونة من تجار الحروب , وستديوهات الفضائيات وبرلمان الخيانة والعهر .
وابطال الجيش العراقي الهمام .....

وسط هذه الفوضى نسال عن الموصل , نسينا من سلمها سيادة نائب رئيس الجمهورية (المالكي) , حيث سلمها مع هدايا ثمينة
من مال ومعدات وسيارات ووثائق وكنوز لها بداية وليس لها نهاية ...
وسط هذه المشاهد نسال عن الموصل , والموصل يتم دفنها بدم بارد امام انظار المجتمع الدولي وندوات الحرة عراق
مستمرة بحوارتها السخيفة منسقة مع دجلة والفيحاء والسومرية وقنوات الموصل والرمادي الفضائية واحد يرفع و 5 يكبسون.

حتى جبهة اهالي نينوى وكاميرتها الفقيرة (الاسود والابيض) استكثروا عليها الكاميرا ورسائلهم الدقيقة عن الموقف
الماساوي في نينوى , فورا تم سرقة الاسم وتم الاعلان عن انشاء جبهة بنفس الاسم من نفس اللصوص ..

قد نستغرب حجم الاحداث والاموال والاهوال والقذائف التي مرت على سطور قصة اهداء الموصل لداعش وقصة تحريرها عن
طريق تدميرها , قصة صمود الام والاخت والابنة الموصلية , قصة محاولة انهاء التراث الغني للموصل العربية
الحاقا بجريمة تدمير وسرقة المتحف العراقي بايادي الاحتلال الامريكي في 9 نيسان 2003 ...
هذه قصص لايمكن مقارنتها الا بروائع قصص التاريخ بحثا وسردا وتحليلا , لكن بعيدا جدا عن افاقين
الثقافة والنضال (الوردي) المزور , ومصادر معلومات فطحلة العلوم السياسية والاعلامية (دكتورة لوس ) ومناضلة
المظاهرات بعيدا عن الانبطاحات لعقربة لندن واخواتها وبناتها ذوات الدم النبيل الراقي .

هذه هي الموصل احترنا بالبحث عن كلمة نصف فيها مايجري لكننا لم نجد الا مصطلح علمي (الثقب الاسود) , الذي
يبتلع كل شيء وتجده فارغا .

رحم الله المتنبي عندما حل مشكلة المقارنات للعظام والصغار والموصل عظيمة بتاريخها وايمانها الاسلامي المسيحي العربي
اما الصغار ذوي اللون الوردي وفوج الخيانة اللندني بكل تفاصيلة

على قدر أهل العزم تأتي العزائم



عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
يُكَلّفُ سيفُ الدّوْلَةِ الجيشَ هَمّهُ وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ
وَيَطلُبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِه وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ
يُفَدّي أتَمُّ الطّيرِ عُمْراً سِلاحَهُ نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ
وَما ضَرّها خَلْقٌ بغَيرِ مَخالِبٍ وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ
هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لوْنَها وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ
سَقَتْها الغَمَامُ الغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِ فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ
بَنَاهَا فأعْلى وَالقَنَا يَقْرَعُ القَنَا وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ
وَكانَ بهَا مثْلُ الجُنُونِ فأصْبَحَتْ وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ
طَريدَةُ دَهْرٍ ساقَها فَرَدَدْتَهَا على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ
تُفيتُ کللّيالي كُلَّ شيءٍ أخَذْتَهُ وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ
إذا كانَ ما تَنْوِيهِ فِعْلاً مُضارِعاً مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ
وكيفَ تُرَجّي الرّومُ والرّوسُ هدمَها وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ
وَقَد حاكَمُوهَا وَالمَنَايَا حَوَاكِمٌ فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ
أتَوْكَ يَجُرّونَ الحَديدَ كَأنّمَا سَرَوْا إليك بِجِيَادٍ ما لَهُنّ قَوَائِمُ
إذا بَرَقُوا لم تُعْرَفِ البِيضُ منهُمُ ثِيابُهُمُ من مِثْلِها وَالعَمَائِمُ
خميسٌ بشرْقِ الأرْضِ وَالغرْبِ زَحْفُهُ وَفي أُذُنِ الجَوْزَاءِ منهُ زَمَازِمُ
تَجَمّعَ فيهِ كلُّ لِسْنٍ وَأُمّةٍ فَمَا يُفْهِمُ الحُدّاثَ إلاّ الترَاجِمُ
فَلِلّهِ وَقْتٌ ذَوّبَ الغِشَّ نَارُهُ فَلَمْ يَبْقَ إلاّ صَارِمٌ أوْ ضُبارِمُ
تَقَطّعَ ما لا يَقْطَعُ الدّرْعَ وَالقَنَا وَفَرّ منَ الفُرْسانِ مَنْ لا يُصادِمُ
وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِمُ
تَمُرّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هَزيمَةً وَوَجْهُكَ وَضّاحٌ وَثَغْرُكَ باسِمُ
تجاوَزْتَ مِقدارَ الشّجاعَةِ والنُّهَى إلى قَوْلِ قَوْمٍ أنتَ بالغَيْبِ عالِمُ
ضَمَمْتَ جَناحَيهِمْ على القلبِ ضَمّةً تَمُوتُ الخَوَافي تحتَها وَالقَوَادِمُ
بضَرْبٍ أتَى الهاماتِ وَالنّصرُ غَائِبٌ وَصَارَ إلى اللّبّاتِ وَالنّصرُ قَادِمُ
حَقَرْتَ الرُّدَيْنِيّاتِ حتى طَرَحتَها وَحتى كأنّ السّيفَ للرّمحِ شاتِمُ
وَمَنْ طَلَبَ الفَتْحَ الجَليلَ فإنّمَا مَفاتِيحُهُ البِيضُ الخِفافُ الصّوَارِمُ
نَثَرْتَهُمُ فَوْقَ الأُحَيْدِبِ كُلّهِ كمَا نُثِرَتْ فَوْقَ العَرُوسِ الدّراهمُ
تدوسُ بكَ الخيلُ الوكورَ على الذُّرَى وَقد كثرَتْ حَوْلَ الوُكورِ المَطاعِمُ
تَظُنّ فِراخُ الفُتْخِ أنّكَ زُرْتَهَا بأُمّاتِها وَهْيَ العِتاقُ الصّلادِمُ
إذا زَلِقَتْ مَشّيْتَها ببُطونِهَا كمَا تَتَمَشّى في الصّعيدِ الأراقِمُ
أفي كُلّ يَوْمٍ ذا الدُّمُسْتُقُ مُقدِمٌ قَفَاهُ على الإقْدامِ للوَجْهِ لائِمُ
أيُنكِرُ رِيحَ اللّيثِ حتى يَذُوقَهُ وَقد عَرَفتْ ريحَ اللّيوثِ البَهَائِمُ
وَقد فَجَعَتْهُ بابْنِهِ وَابنِ صِهْرِهِ وَبالصّهْرِ حَمْلاتُ الأميرِ الغَوَاشِمُ
مضَى يَشكُرُ الأصْحَابَ في فوْته الظُّبَى لِمَا شَغَلَتْهَا هامُهُمْ وَالمَعاصِمُ
وَيَفْهَمُ صَوْتَ المَشرَفِيّةِ فيهِمِ على أنّ أصْواتَ السّيوفِ أعَاجِمُ
يُسَرّ بمَا أعْطاكَ لا عَنْ جَهَالَةٍ وَلكِنّ مَغْنُوماً نَجَا منكَ غانِمُ
وَلَسْتَ مَليكاً هازِماً لِنَظِيرِهِ وَلَكِنّكَ التّوْحيدُ للشّرْكِ هَازِمُ
تَشَرّفُ عَدْنانٌ بهِ لا رَبيعَةٌ وَتَفْتَخِرُ الدّنْيا بهِ لا العَوَاصِمُ
لَكَ الحَمدُ في الدُّرّ الذي ليَ لَفظُهُ فإنّكَ مُعْطيهِ وَإنّيَ نَاظِمُ
وَإنّي لَتَعْدو بي عَطَايَاكَ في الوَغَى فَلا أنَا مَذْمُومٌ وَلا أنْتَ نَادِمُ
عَلى كُلّ طَيّارٍ إلَيْهَا برِجْلِهِ إذا وَقَعَتْ في مِسْمَعَيْهِ الغَمَاغِمُ
ألا أيّها السّيفُ الذي لَيسَ مُغمَداً وَلا فيهِ مُرْتابٌ وَلا منْهُ عَاصِمُ
هَنيئاً لضَرْبِ الهَامِ وَالمَجْدِ وَالعُلَى وَرَاجِيكَ وَالإسْلامِ أنّكَ سالِمُ
وَلِمْ لا يَقي الرّحم?نُ حدّيك ما وَقى وَتَفْليقُهُ هَامَ العِدَى بكَ دائِمُ
وَتَفْليقُهُ هَامَ العِدَى بكَ دائِمُ

عاشت الموصل الحرة الابية شعبا وارضا وتاريخا
طوبى لشهداء الموصل الاكرم منا جميعا
الموت والذل والعار لكل من خان وباع وقبض والزمن كفيل بكشفهم
العار كل العار لكتيبة الخيانة اللندنية بكل الوانها ابطال المظاهرات المخجلة عدة وعددا

عاش العراق سيدا حرا موحدا
عاشت جهود الوطنيين بكل الاجاء المعمورة دفاعا عن العراق والامة
عاشت جبهة اهالي نينوى وليدا وطنيا حرا لن يستطيع احد تشويهه
عاش بطل التحرير الوطني ولانستطيع ان نقول من هو الان


كاتب واعلامي عراقي
عميل ايراني امريكي مزدوج
ارض الله الواسعة
في الثاني من نيسان 2013



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا