>

المملكة ومكافحة الإرهاب في العراق - محمد محفوظ

المملكة ومكافحة الإرهاب في العراق
محمد محفوظ

لعل المنظور الأمني الذي تنظر المملكة من خلاله لكل ظواهر الإرهاب، هو أن من مصلحة كل الدول والحكومات التعاون والوقوف معاً ضد هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة لكل أسس التعايش والاستقرار في كل دول المنطقة..
من المؤكد أن ظاهرة الإرهاب بكل مستوياته، من أخطر الظواهر التي تهدد الأمن والاستقرار السياسي في كل الدول والبلدان.. وأن تعاون الدول وتنسيقها في محاربة الإرهاب هو أسلم لكلا الدولتين، وأسلم أمنياً وسياسياً لعموم المنطقة.. لأن الإرهاب يقتل ويفجر ويدمر أسس العيش المشترك في كل الدول.. لذلك فإن تعاون الدول مع بعضها لمحاربة ومكافحة الإرهاب بكل مستوياته ودرجاته هو الخيار الأمثل والمناسب لجميع الدول والحكومات.. لأن ظاهرة الإرهاب لا يمكن التساهل معها أو التعامل معها بوصفها من الأخطار الجزئية التي تواجه الحكومات والمجتمعات العربية والإسلامية.. بينما هي في حقيقة الأمر من أخطر الظواهر التي تهدد الأمن والاستقرار.. ولعل أبرز ما تهدده هذه الآفة الخطيرة، هو تهديد أسس العيش المشترك في كل الدول والمجتمعات.

لذلك فيصح القول: إن الإرهاب بكل مستوياته من أهم المخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار.. ومكافحة الإرهاب بكل المستويات والوسائل من أهم الواجبات الوطنية.. لأن هذه الظاهرة بمثابة الآفة التي تقضي على كل شيء أمامها.

ولعل الشعب العراقي الشقيق، ابتلي في العصر الحديث بهذه الآفة الخطيرة.. وقتلت هذه الآفة الآلاف من أبناء الشعب العراقي، ودمرت الكثير من عناصر قوته واقتصاده، ولم يبقَ شيء في العراق إلا وقد استهدفته آلة الإرهاب التي قتلت وفجرت في العراق كله.

لذلك نستطيع القول: إن من أهم المخاطر التي تعرض لها الشعب العراقي، هي خطر الإرهاب التكفيري الذي مارس كل وسائل التخريب والتدمير في العراق..

والمملكة بوصفها من الدول الجارة للعراق، شعرت بهذا التهديد الذي بدأ يواجه الشعب العراقي بكل فئاته ومكوناته.. لذلك نتمكن من القول: إن وقوف المملكة ضد الإرهاب والممارسات الإرهابية سواء كانت في العراق أو أي بلد آخر، ساهم في تقويض الفعل الإرهابي سواء في العراق أو أي بلد آخر.. لأن المملكة تعتقد أن سكوت كل دول المنطقة أمام ظاهرة الإرهاب، يعني فسح المجال لهذه الآفة الخطيرة للعبث بأمن واستقرار كل دول المنطقة.. لذلك فإن التعاون بين دول المنطقة، أحبط العديد من العمليات الإرهابية.

وتؤكد المعطيات السياسية أن تعاون العراق مع المملكة أمنياً وسياسياً، أحبط الكثير من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن العراق واستقراره.. وإن السكوت أمام الأعمال التي تستهدف أمن واستقرار العراق، سيؤدي إلى تضخم العمليات الإرهابية التي تستهدف كل دول المنطقة.

لذلك فإن تجربة الإرهاب في العراق، تثبت أن السكوت أمام هذه الظاهرة الخطيرة على كل المستويات، سيؤدي إلى تهديد كل دول المنطقة.. وإن الوقوف أمامها من قبل كل دول المنطقة، سينجي كل دول المنطقة.. لأن هذه الآفة الخطيرة والقاتلة تهدد الجميع، ومن مصلحة الجميع التعاون والتنسيق والوقوف معاً أمام هذه الآفة الخطيرة.

ولعل المنظور الأمني الذي تنظر المملكة من خلاله لكل ظواهر الإرهاب، هو أن من مصلحة كل الدول والحكومات التعاون والوقوف معاً ضد هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة لكل أسس التعايش والاستقرار في كل دول المنطقة.

لذلك فإن دول المنطقة وعلى رأسها المملكة تعاملت مع ظاهرة الإرهاب في العراق، بوصفها من الظواهر المهددة لكل دول المنطقة.. ولا نجاة لكل دول المنطقة إلا بالتعاون والتنسيق والوقوف معاً ضد هذه الظاهرة الخطيرة.

لذلك فإن تعاون الدول وتنسيق مواقفها وإجراءاتها، هو الحل الأمثل لكل بلدان المنطقة، لإجهاض أعمال كل الجماعات الإرهابية التي تهدد دول المنطقة.. ولا يمكن مواجهتها إلا بالتعاون والتنسيق بين دول المنطقة.

لذلك فإن المملكة تعمل على تطوير المنظومات الأمنية في عموم المنطقة، لأنها تدرك أن وجود ثغرة في أي بلد عربي، يعني السماح لانتشار كل الجماعات الإرهابية.. فإن مصلحة الجميع التعاون والتنسيق لإجهاض وإفشال كل الجماعات الإرهابية.

وإن إفشال الجماعات الإرهابية في المنطقة، يتطلب من الجميع التعاون والتنسيق والتضامن، وهذا ما تطالب به المملكة، وتعمل لأجله، للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها السياسي والأمني.

وإن مواجهة خطر الإرهاب، تتطلب من كل دول المنطقة، التنسيق والتعاون والتضامن، للوقوف معاً ضد الإرهاب بكل مستوياته ودوائره.. وإن المنطقة بأسرها بحاجة إلى كل التضامن من أجل الوقوف معاً، ضد ظاهرة الإرهاب وإجهاض مشروعها الجهنمي الذي يهدد أمن واستقرار كل دول المنطقة.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا