>

المالكي يتحالف مع الميليشيات للإطاحة بالعبادي

المالكي يتحالف مع الميليشيات للإطاحة بالعبادي

كشفت مصادر ميدانية أن زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، يعتزم ضم قادة من ميليشيات الحشد الشعبي إلى قائمته، من أجل خوض الانتخابات المقبلة، فيما تواصل قوى سياسية اتصالاتها مع بعثة الأمم المتحدة في العراق، لمعرفة مصير آلاف المختطفين من قِبل الميليشيات، كما طالب اتحاد القوى العراقية بتوفير أرضية مناسبة لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة العام المقبل. وكانت الانتخابات المحلية تأجلت عن موعدها المقرر نهاية سبتمبر المقبل، وبرزت دعوات لدمجها مع التشريعية، بسبب الخلافات السياسية حول اختيار مفوضية جديدة.
وأوضح عضو اللجنة القانونية في البرلمان، فائق الشيخ علي، في تصريح إلى «الوطن»، أن البرلمان لم يستطع حسم قضية المفوضية الجديدة، لأن الكتل النيابية الكبيرة تصر على ضمان مقاعد في مجلس المفوضين، لافتا إلى أن الأوضاع الأمنية تتطلب تأجيل الانتخابات المحلية، لأن سكان المحافظات ذات الأغلبية السنية لم يعودوا إلى مناطق سكنهم.
مراوغة سياسية
فيما زعم المالكي، خلال تجمعات عشائرية مؤخرا، أنه يسعى إلى توسيع قائمته الانتخابية، أوضح القيادي في التيار الصدري، باسم الفراجي، أن حزب المالكي يسعى إلى ضم زعماء الميليشيات المتورطة في اختطاف وقتل المدنيين، في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى. ودعا الفراجي رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى تنفيذ إجراءاته الإصلاحية، وحصر السلاح في يد الدولة، تمهيدا للجم نشاط الميليشيات وعصابات الجريمة، مؤكدا أن المالكي يخطط للإطاحة بمنافسيه، وفي مقدمتهم العبادي، لضمان الاستحواذ على رئاسة الحكومة المقبلة، خلال الاستعانة بأصوات الميليشيات.مصير
المختطفين
طالب النائب عن اتحاد القوى، خالد المفرجي، بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي»، بالتحرك لمعرفة مصير آلاف المختطفين، وقال في تصريح إلى «الوطن»، «تضمنت ورقة اتحاد القوى المقدمة إلى البعثة الدولية جملة فقرات تهدف إلى تعزيز الثقة بين الأطراف العراقية، تمهيدا لبحث مشروع التسوية، وتوفير الأجواء المناسبة لخوض الانتخابات التشريعية»، لافتا إلى أن القوى السياسية الممثلة للمكون السني، تطالب بإعادة النازحين إلى مناطق سكنهم وإعمار مدنهم، ليكونوا مؤهلين للإدلاء بأصواتهم، وأضاف «في ظل الظروف الراهنة بات من الصعب إقناع قواعدنا الشعبية بالمشاركة في الانتخابات، وهناك مدن بكاملها في الحويجة والشرقاط وأجزاء من الموصل ما زالت تحت سيطرة داعش». وكان اتحاد القوى طالب القائد العام للقوات المسلحة بتحرير قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك، الخاضع لسيطرة «داعش» منذ 3 سنوات.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا