>

المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس : تقريرعن مجريات الأحداث وکلمات المتکلمین

المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس

تقريرعن مجريات الأحداث وکلمات المتکلمین



اقيم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم 30 حزيران في باريس تحت عنوان «إيران الحرّة، البديل» بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومئات من السياسيين ورجال الدولة الكبار على المستوى الدولي من 5 قارات العالم.

وشاركت شخصيات كبار من أمثال رودي جولياني، مرشح الرئاسة الأمريكية وعمدة نيويورك السابق؛ ونيوت غينغريتش مرشح الرئاسة الأمريكي والرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي؛ والحاكم بيل ريتشاردسون، مايكل موكيزي، ولويس فري المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي السابق، والجنرال جورج كيسي الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الأمريكي، من أمريكا؛ وستفين هاربر وجون بيرد، رئيس وزراء ووزير الخارجية الكندي السابق؛ وبرنارد كوشنر وفيليب دوست بلازي وزيرا الخارجية الفرنسيين السابقين وراما ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة؛ وجوليو ترتزي وزير الخارجية الايطالي السابق؛ وسيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق وادوارد لينتنر مساعد سابق لوزير الداخلية الألماني؛ ، وتيرزا فيلييرز العضو الأقدم في مجلس العموم البريطاني والوزير الأقدم السابق في شؤون ايرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية؛ ميشال دي فوكولورز وفيليب جوسلين تمثيلاً عن الوفد البرلماني الفرنسي والسناتور روبرتو رامپی ممثلاً عن الوفد البرلمان الإيطالي؛ وآنا فوتيغا عضو البرلمان الأوربي، وزير الخارجية البولندي السابق؛ وباندلي مايكو وزير الدولة ورئيس الوزراء الألباني السابق؛ وبن اوني آردلين نائب البرلمان الروماني؛ وصالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق، ونذير الحكيم الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض، و... كانوا من بين عشرات المتكلمين في هذا المؤتمر الحاشد.

فیما یلی جانب من الکلمات بعض المتکلمین فی المؤتمر:



جون بيرد وزير الخارجية الكندي السابق :

جئنا هنا لنعلن دعمنا لنضال خاضه الشعب الإيراني

جاون بیرد



وفي العام الماضي أبدى الشعب الإيراني شجاعته ورغبته في تغيير النظام الإيراني.

والآن حان الوقت لدعم مطلب الشعب الإيراني للتغيير. ولقد وقفنا الآن بجانب مريم رجوي لندعم النضال من أجل الحرية في إيران للتخص من الملالي الحاكمين. ولقد حان الوقت لوضع حد للقمع والفساد ومعاداة الديمقراطية كما آن الأوان لنهاية هذا النظام.



فرنسوا كولكومبه من مؤسسي النقابة الفرنسية للقضاة الفرنسيين

کولکومبه

فرنسوا كولكومبه من مؤسسي النقابة الوطنية للقضاة الفرنسيين: «رسائل مسعود رجوي لا تزال تزود محبي الحرية في إيران بالدوافع. يمكننا نحن الأصدقاء القدماء للمقاومة الإيرانية اليوم أن نشهد أنه من الإنجازات الهامة التي حصلنا عليها في هذا المؤتمر هو الاعتراف بالحقوق الأساسية والأصولية في هذا البلد قبل أن يكون دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني والديمقراطية. ونضال خضناه نحن بجانبكم وصل الآن إلى نهاية المطاف. وسوف تتذكر الأجيال الإيرانية الحديثة التي حضرت هذه القاعة في أعداد كبيرة، بالتأكيد أنه وعندما كان الشباب والشابات يعدمون في إيران عام 1981، رحبت فرنسا آنذاك باعتبارها مهدا للجوء بزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. وكان مسعود من المجموعة الأخيرة للسجناء السياسيين في نظام الشاه وخرج من السجن حيث حكم عليه بالإعدام في النظام الملكي مرتين. وكان خميني يعتبره العدو الرئيسي له لأنه كان مسعود رجوي يدعو إلى ثورة ديقمراطية في وجه الدكتاتورية الدينيه التي لا تزال تواصل جرائمها. ولا تزال رسائل مسعود رجوي تزود محبي الحرية في إيران بمعنويات ودوافع.



وفد البرلمان الأوروبي



أبدى وفد من نواب البرلمان الأوروبي في المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته العادلة مطالبا بالاعتراف بهذه المقاومة.

تونه كلام نائب البرلمان الأوروبي من إستونيا

تونی کلامبفضل الصمود، يوجد ألف أشرف في إيران.

قال تونه كلام نائب البرلمان الأوروبي من إستونيا: «زرت أشرف قبل 10أعوام. لقد صمد أشرف وبفضل صموده ودعم أعلن عنه، يوجد ألف أشرف داخل إيران. ومن واجبنا دعمه. ووقعت مجموعة أصدقاء إيران الحرة الشهر الماضي و200نائب من البرلمان الأوروبي دعوة إلى المطالبة بتغيير ديمقراطي في إيران.



آنا فوتيكا، رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، وزيرة الخارجية البولندية السابقة:

أحيي الشعب الإيراني الحر. أحيي زعيمتكم العظيمة مريم رجوي. نحن في البرلمان الأوروبي وفي معظم النقاط في أوروبا نشيد بإجراءات السيدة مريم رجوي لإقامة العدالة والازدهار والحرية للشعب. إننا نذكر أبطالكم ومن أجل الدفاع عن الحقيقة والسجناء السياسيين المعدومين ومحاسبة القاتلين وقفنا بجانبكم. نشيد بعزم الشعب الإيراني لجهودهم من أجل الحرية. نحن نقف في البرلمان الأوروبي بجانبكم.

ديفيد كلارينا نائب البرلمان الأوروبي من بلجيكا: «تحظى المعارضة الإيرانية بدعم واسع في أوروبا. وأبدى 140نائبا دعمهم للمقاومة في بلجيكا».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا