>

الكشف عن سبب غرق العبّارة العراقية.. والرئيس يتوعَّد المقصّرين بـ«حساب عسير»

الجهات الأمنية والصحية أعلنت حالة الاستنفار
الكشف عن سبب غرق العبّارة العراقية.. والرئيس يتوعَّد المقصّرين بـ«حساب عسير»

كشفت تقارير صحفية عراقية، اليوم الخميس، عن الأسباب التي أدَّت إلى غرق عبارة تقلّ مدنيين في نهر دجلة، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص أغلبهم من النساء والأطفال.

وقالت إدارة جزيرة الموصل السياحية التابعة لمحافظة الموصل العراقية، في بيانٍ صادرٍ عنها اليوم: إنَّ سبب غرق العبارة هو أنَّ «جزيرة الموصل السياحية.

وقال مصدر أمني عراقي: إنَّ «أقصى عدد من الركاب تتحمله العبارة هو 30 شخصًا، لكن القائمين عليها قرروا أن يحملوها بعدد أكبر وصل إلى 170 شخصًا». مضيفًا أنَّ «أغلب ركاب العبارة المنكوبة من الأطفال والنساء».

وأعرب الرئيس العراقي برهم صالح عن خالص مواساته لضحايا «الفاجعة التي تعرَّض لها العراقيون في حادثة عبارة الموصل».

وأكَّد صالح أنَّ الرئاسة العراقية «على تواصل مع الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لاستنفار الجهود لمعالجة الجرحى والبحث عن المفقودين».

وشدَّد الرئيس العراقي على أنَّ «الفاجعة لن تمر دون محاسبة عسيرة للمقصّرين».

إلى ذلك، وجَّه ورئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بفتح تحقيق عاجل بحادثة غرق العبارة في الموصل.

وذكر بيان رسمي لمجلس الوزراء العراقي، نشرته مصادر اعلامية، أنَّ «مجلس الوزراء يتابع تطورات حادثة عبّارة الجزيرة السياحية في مدينة الموصل والتي أوْدَت بحياة العشرات من الأبرياء».

وأشار البيان إلى «استنفار كل جهود الدولة، ومتابعة عمليات الإنقاذ والبحث عن الغرقى والمفقودين وتقديم العلاج واستنفار الكوادر الصحية والطبية والإغاثية».

وكانت وزارة الصحة العراقية أعلنت اليوم ارتفاع عدد ضحايا العبّارة الغارقة إلى 71، فيما تَمَّ إنقاذ 55 شخصًا من بينهم 19 طفلًا.

وتكثّف فرق الإنقاذ جهودها لإنقاذ الغرقى قبالة مدينة الموصل، بينما رفعت وزارة الصحة حالة الاستنفار في جميع المستشفيات القريبة من موقع الحادث. وفقًا لموقع «أخبار العراق».

ونقلت مصادر اعلاميةعن المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور سيف البدر، قوله: «إنَّ الوزارة استنفرت جميع مستشفيات وسيارات إسعاف صحة نينوى بعد حادثة غرق العبارة، وهم الآن في موقع الحدث مع مدير عام دائرة الصحة بالمحافظة».

يُشار إلى أنَّ حوادث انقلاب العبارات في نهر دجلة تتكرَّر بين حين وآخر؛ ففي فبراير من العام 2018، أنقذت فرق الإنقاذ 40 شخصًا كانت تقلهم عبارة بالنهر، وذلك بعد فرارهم من منازلهم إلى الجانب الغربي منه جراء تساقط الأمطار بغزارة.

وفي العام 2004 لقي حوالي 34 شخصًا مصرعهم غرقًا؛ حيث كانوا يحاولون عبور أحد الروافد التي تصبّ في نهر دجلة بمنطقة زاخو قرب الحدود التركية العراقية، نتيجة انجراف العبارة بمياه النهر القوية مما أدَّى إلى غرق العبارة ومعظم من كانوا على متنها، بينما تم إنقاذ أربعة ركاب فقط.

وتغيب الضوابط المنظمة لعمل الشركات المالكة للعبارات في نهر دجلة وسط مطالب بضرورة زيادة إجراءات وقواعد التأمين المرتبطة بسلامة الركاب والسائحين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا