>

الكرملين: بوتين علق العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى ردا على واشنطن.. والصين تعارض الانسحاب الأميركي

الكرملين: بوتين علق العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى ردا على واشنطن.. والصين تعارض الانسحاب الأميركي


موسكو ـ بكين ـ (د ب أ) ـ (ا ف ب)- أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علق العمل بمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية اليوم.
جاء بيان الكرملين ردا على إعلان البيت الأبيض أمس الجمعة تعليق العمل بمعاهدة القوى النووية المتوسطة الموقعة مع روسيا، اعتبارا من اليوم السبت.
وحسب بيان للكرملين ،قال بوتين في لقاء بوزيري الدفاع سيرجي شويجو، والخارجية سيرجي لافروف، اليوم السبت “روسيا كذلك علّقت معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى”.
وأضاف بوتين “مبادرة روسيا للحد من التسلح لم تلق الدعم من الشركاء الذين يبحثون عن وسائل رسمية لتفكيك نظام الأمن العالمي”.
وتابع “روسيا لن تنشر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى في أوروبا أو في مناطق أخرى من العالم، ما لم تنشر الولايات المتحدة هذه الصواريخ في تلك المناطق”.
واستطرد الرئيس الروسي “سوف ننتظر حتى يكون شركاؤنا مستعدون للدخول في حوار متساو وموضوعي حول نزع السلاح”.
ومن جهتها أعلنت بكين السبت أنها “تعارض” الانسحاب الأحادي الجانب لواشنطن من معاهدة مع موسكو بالغة الأهمية بالنسبة لنزع السلاح النووي، داعيةً البلدين إلى “حوار بناء” لتفادي “نتائج سلبية”.
وأكدت الولايات المتحدة الجمعة انسحابها من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، متهمةً روسيا بخرق نص المعاهدة الموقع في عام 1987 خلال الحرب الباردة.
وردّت روسيا السبت بتعليق مشاركتها بالاتفاقية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جنغ شوانغ إن “الصين تعارض الخروج الأميركي من الاتفاقية، وتحث الولايات المتحدة وروسيا على معالجة خلافاتهما بطريقة مناسبة من خلال حوار بناء”.
وأضاف في بيان “الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة قد يؤدي إلى سلسلة نتائج سلبية، والصين تولي اهتماماً خاصاً بتطور الوضع″، مضيفاً أن بكين “تأسف” لقرار واشنطن.
وتراقب الولايات المتحدة تنامي قدرات الصين غير الموقعة على معاهدة الصواريخ النووية.
ويقول مسؤولون أميركيون إن 95% من صواريخ الصين البالستية الأرضية كانت ستعد مخالفة لمعاهدة الصواريخ النووية فيما لو كانت الصين طرفاً فيها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا